نشر : June 24 ,2020 | Time : 16:51 | ID 183700 |

رفض إيراني للتفاوض مع واشنطن، والصين تؤكد دعمها للاتفاق النووي

شفقنا العراق-الرئيس الإيراني حسن روحاني شدد على حرص إيران على التعاون مع الوكالة الدولية “لكن عليهم أن لا ينحرفوا عن أطر وقوانين الوكالة”، ظريف ونظيره الصيني يؤكدان على دعم الاتفاق النووي، قاليباف يؤكد ضرورة التعاون الاقليمي والدولي لمواجهة الاجراءات الاميركية الحمقاء .

حذّر الرئيس الإيراني حسن روحاني الدول الأوروبية والوكالة الدولية للطاقة الذرية من الاستمرار في سلوكها الحالي، مشيراً إلى أن إيران تعاملت بشفافية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقارير الوفود تثبت ذلك، وفق قوله.

وفي كلمة له شدد روحاني على حرص إيران على التعاون مع “الوكالة الذرية” مؤكداً أنه “عليهم ألا ينحرفوا عن أطر وقوانين الوكالة”، مضيفاً أن “الكيان الصهيوني وأميركا يمارسان الضغوط على الوكالة لإثارة ملفات قديمة وحرف الوكالة عن مسارها وقوانينها”.

كما لفت روحاني إلى أن “أوروبا في موقف محرج أمامنا، فهي لم تلتزم بتعهداتها فيما يقدم مسؤولوها الاعتذار لإيران هاتفياً وحضورياً”، موضحاً أن إيران تنتظر  من أوروبا “عدم الرضوخ لضغوط أميركا، وعلى مسؤولي الوكالة الجدد إدراك أهمية دور المنظمة دولياً”.

كذلك اعتبر الرئيس الإيراني أن تصريحات المسؤولين الأميركيين بشأن الاستعداد للتفاوض مع إيران تأتي فقط ضمن الدعاية الانتخابية.

وفي سياق كلمته، قال روحاني “عندما تعود أميركا لالتزامها بتعهداتها في الاتفاق النووي وبأطر عمل 5+1 سنكون نحن أيضاً مستعدين للتفاوض”.

وأضاف “على أميركا أن تعتذر أولاً وتعوض شعبنا عن الأضرار، وأن تعود للالتزام بالاتفاقيات الدولية ثم نذهب للمفاوضات”.

المتحدث باسم منظّمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي، كان قال في وقت سابق إنّ القرار الأخير للوكالة الدولية للطاقة يستند إلى معلومات ووثائق مزيّفة عنْ طريق عملية تجسس لـ”إسرائيل”.

وشدّد في مقال على ضرورة “ألّا تستند الوكالة الدولية إلى معلومات لا أساس لها وغير موثوق بها”، داعياً الدول الأعضاء إلى “مواجهة هذه البدعة الخطرة وإبعاد عملية المراقبة عن الضغوط السياسية”.

وفي السياق، قال المتحدّث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، إنّ “طلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرفوضة وستحمل تبعات”، معبّراً “عن أسفه لدخول الترويكا الأوروبية لعبةً غير بنّاءة وخطيرة”.

بينما اعلن وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بانه اكد مع نظيره الصيني “وانغ يي” على دعم الاتفاق النووي ونهج التعددية.

وکتب ظريف في تغريدة له باللغة الصينية حول المحادثات التي اجراها مع نظيره الصيني اليوم الاربعاء عن طريق الفيديو كونفرانس: على اعتاب مهرجان قوارب التنين الصيني، اشعر بالكثير من السرور للقائي مع وزير خارجية الصين “وانغ يي” عن طريق الفيديو كونفرانس.

واضاف: لقد اتفقنا في الراي حول تعميق العلاقات الاستراتيجية الشاملة بين البلدين والارتقاء ببرنامج التعاون الثنائي المرسوم لفترة 25 عاما وتعزيز الدعم المتبادل في الشؤون الدولية.   

واشار الى دعم الصين للاتفاق النووي واضاف: جددنا التاكيد على دعم الاتفاق النووي ونهج التعددية والقوانين الدولية واعلنا بصورة مشتركة معارضتنا لنهج الاحادية وإضعاف الاتفاق النووي.

وختم وزير الخارجية الايراني بالقول: انني اغتنم الفرصة لاقدم التهنئة للاصدقاء الصينيين لمناسبة مهرجان قوارب التنين.

في غضون ذلك اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني محمد باقر قاليباف ممارسات اميركا الاحادية في العالم المعاصر بانها تشکل تهديدا جادا للسلام والامن الدوليين، مؤكدا ضرورة التعاون الاقليمي والدولي لمواجهة الاجراءات الحمقاء للادارة الاميركية.

جاء ذلك خلال استقبال قاليباف للسفير الصيني “جانغ هوا” في طهران اليوم الاربعاء وقال، “ان العلاقات بين الصين وايران مستديمة وراسخة وتاريخية وتعمقت هذه العلاقات خاصة بعد انتصار الثورة الاسلامية” مؤكدا ضرورة المزيد من تطوير العلاقات بين البلدين.

واضاف، ان دول العالم ومنها ايران والصين تواجه على الاصعدة الوطنية والاقليمية والدولية نزعة اميركا الاستكبارية والاحادية وتداعياتها السيئة على حقوق الشعوب.

وادان رئيس مجلس الشورى الاسلامي تدخلات اميركا وبعض الدول الاخرى في شؤون الصين الداخلية، مشيدا بالموقف الشفاف والواضح للحكومة الصينية في معارضة قرار مجلس حكام الوكالة للطاقة الذرية.

واعرب قاليباف عن امله بتسريع وتيرة التعاون بين البلدين واضاف، لقد شهدنا على الدوام تدخلات حكومة ترامب في سيادة واستقلال الدول ومن ضمن ذلك العلاقات بين ايران والصين وبعض القضايا الدولية كالبيئة والاسلحة الفتاكة لذا فان التعاون الاقليمي والدولي في هذا السياق يعد ضرورة لا بد منها.

من جانبه سلم السفير الصيني رسالة تهنئة من رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني لرئيس مجلس الشورى الاسلامي، معلنا استعداد بلاده للمزيد من تعزيز العلاقات الثنائية الواسعة بين البلدين ومنها البرلمانية.  

واضاف، انه على البلدين دعم احدهما الاخر في القضايا المهمة والمصالح المشتركة مثلما دعمت الصين بحزم سيادة واستقلال ايران وعارضت الحظر الاحادي الاميركي.

وتابع السفير الصيني، ان الدول الغربية خاصة اميركا تمارس منذ اعوام طويلة ضغوطا على ايران والصين بذريعة حقوق الانسان لكننا كنا الى جانب بعضنا بعضا على الدوام واعلنا استنكارنا لتدخلات الدول الاجنبية والنزعة الاحادية.

واكد بان الصين دعمت بحزم القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي وكذلك الاتفاقيات الدولية واعلنت معارضتها لتمديد الحظر التسليحي على ايران من قبل اميركا.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها