نشر : June 24 ,2020 | Time : 09:52 | ID 183660 |

وسط أخبار سارة حول اللقاح.. كورونا يتوحش بأمريكا اللاتينية وعدد المتعافين يتجاوز الـ5 ملايين

شفقنا العراق-متابعة- بينما أعلنت السلطات الصحية الصينية، نجاح التجارب السريرية على البشر في مرحلتيها الأولى والثانية من لقاح منتظر ضد فيروس كورونا، طوره معهد ووهان، بلغ عدد المتعافين من فيروس كورونا حول العالم 5 ملايين و36 ألفا و723 شخصا، فيما بلغ إجمالي عدد المصابين في العالم 9 ملايين و343 ألفا و297 شخصا، كما بلغت الوفيات 478 ألفا و920 حالة.

وأظهرت نتائج التجارب السريرية في الصين، أن “التطعيم كان آمنا دون أي تأثيرات جانبية أو رد فعل سلبي، وبعد اعتماد إجراءات مختلفة وجرعات مختلفة من التطعيم، ظهر أن الخاضعين للقاح بدأوا بإنتاج أجسام مضادة للفيروس”، والنتائج التي أجريت على الأشخاص الذين حقنوا باللقاح، والذين تلقوا جرعتين منه خلال فترة 28 يوما، معدل تحول إيجابي للجسم المضاد المعادل يصل إلى 100%.

وبحسب الجهة المشرفة على التجربة، فإن “التجارب السريرية للمرحلة الأولى/الثانية كانت عشوائية، وأن اللقاح حصل على أول موافقة للتجارب السريرية في العالم، ثم تم إطلاق التجارب السريرية للمرحلة الأولى/الثانية في مدينة ووزهي بمقاطعة هنان.

وتابعت، بأن “التجارب السريرية أجريت لمدة 66 يوما متتالية وحصلت على بيانات عن سلامة وفعالية اللقاح المعطل لكورونا بعد إعطاء الحقنتين”.

وقدمت البيانات نتائج بحث للقاح أجريت على مواطنين من أعمار مختلفة، وجرعات مختلفة، وأوقات حقن مختلفة بطريقة شاملة نسبيا، وبالتالي فهو يوفر بيانات علمية وتقييمية للوقاية من الأوبئة ومكافحتها، وكذلك الاستخدام في حالات الطوارئ.

 واكد معهد ووهان ان “الدراسة مصممة لتقييم سلامة ومناعة اللقاح المعطل للفيروس لدى الأشخاص الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم من 18 إلى 59 عاما، ولجرعات الحقن المنخفضة والمتوسطة والعالية على فترات مختلفة”، مشيرا إلى ان جميع المشاركين في الاختبارات الأولى/الثانية، وعددهم 1120 أتموا فترة النقاهة بنجاح ومن دون مضاعفات.

من جهته، أفاد كبير العلماء في مشروع اللقاح الوطني “برنامج 863″، يانغ شياو مينغ، بأنه “لاحظ أن النمط الجيني عقب تلقي اللقاح تغير، لكنه لا يزال ضمن تأثير الحقن”.

إلى ذلك بلغ عدد المتعافين من فيروس كورونا حول العالم 5 ملايين و36 ألفا و723 شخصا، حتى الساعة 0100 صباح اليوم الأربعاء بتوقيت جرينتش، وبحسب بيانات موقع وورلد ميترز، بلغ إجمالي عدد المصابين في العالم 9 ملايين و343 ألفا و297 شخصا، كما بلغت الوفيات 478 ألفا و920 حالة.

وسجلت الولايات المتحدة نحو 800 وفاة إضافية جراء كوفيد-19 فضلا عن أكثر من 32 ألف إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة حسب جامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات للجامعة التي تعتبر مرجعا في تتبع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، نشرت الساعة 20,30 الثلاثاء، أن العدد الإجمالي للوفيات جراء الجائحة في البلاد بلغ 121,176 وفاة من أصل 2,342,739 إصابة، وتمثّل الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرّرا من جائحة كوفيد-19، من حيث الإصابات والوفيات، وتتخطى سائر الدول بفارق شاسع.

وفي ذات السياق تجاوزت حصيلة كوفيد-19 المئة ألف وفاة في أميركا اللاتينية والكاريبي، أكثر من نصفها في البرازيل، حسب إحصاء أعدته وكالة فرانس برس استنادا إلى ارقام رسمية.

وسُجلت أكثر من 2,1 مليون إصابة بالفيروس في المنطقة منذ بدء الوباء، وتُعتبر البرازيل والمكسيك والبيرو وتشيلي الأكثر تضررا منه، ويواصل وباء كوفيد-19 تفشيه في القارة الأميركية فيما تظهر بؤر محلية جديدة في أوروبا أدت إلى فرض الحجر مجددا في كانتونين ألمانيين.

وفي أميركا اللاتينية التي باتت بؤرة الفيروس، تبقى البرازيل ثاني أكثر الدول تضرّراً بعد الولايات المتحدة، بتسجيلها 1,145,906 حالات مؤكدة و52,645 وفيات.

وسجلت المكسيك 191,410 اصابات و23,377 وفاة جراء كوفيد-19

كما قررت كولومبيا أن تمدد حتى 15 تموز/يوليو الحجر المعمول به في البلاد منذ نهاية آذار/مارس.

أما في هندوراس، الدولة الصغيرة في أميركا الوسطى البالغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة، فتبلغ الحصيلة الرسمية 300 وفاة، غير أن سكرتير جمعية مكاتب دفن الموتى خيسوس موران يرجح حصيلة أعلى بخمس مرات.

بينما سجلت الصين 12 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، حيث أظهرت عملية التفشي في بكين تراجعا مجددا.

وذكرت السلطات الصحية الصينية اليوم الأربعاء أن من بين الحالات الجديدة، هناك سبع حالات تم تسجيلها في العاصمة، وحالتان في هوبي، مسجلة حالتين قادمتين من الخارج في شنغهاي وواحدة في إقليم شنشي، وتم تأكيد إجمالي 256 حالة جديدة في بكين منذ أوائل الشهر الجاري.

بسياق آخر كشف والد المحامية السابقة، الصحفية الصينية، تشانغ زان، التي عملت في تغطية أحداث تفشي وباء فيروس كورونا المستجد في وسط البلاد، عن اعتقالها رسميا من قبل قوات الأمن في شنغهاي بتهمة التسبب في اضطرابات عامة.

هذا وقالت مجموعة الصين الوطنية للتكنولوجيا الحيوية، إنها حصلت على الموافقة لإجراء تجربة سريرية واسعة النطاق في “المرحلة الثالثة” من تجربة لتطوير لقاح لفيروس كورونا المستجد في الإمارات، وتسعى الصين لتجربة لقاحات محتملة في الخارج بسبب قلة عدد المرضى الجدد في الداخل؛ بحسب وكالة “رويترز”.

في غضون ذلك أعادت ماليزيا، افتتاح المدارس من جديد بعد 3 أشهر من الإغلاق الذي جاء ضمن إجراءات احترازية للحيلولة دون تفشي فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19).

وبحسب أخبار تناقلتها العديد من وسائل الإعلام المحلية، فإن المرحلة الأولى من عودة المدارس لطبيعتها شملت طلاب الصفين الخامس والسادس بالمرحلة الابتدائية، وبلغ عدد المدارس التي عادت للدراسة خلال المرحلة الأولى، 2440 ما بين مدارس حكومية وأخرى دولية.

وكانت وزارة التربية والتعليم الماليزية حريصة قبل عودة المدارس لطبيعتها على نشر توصيات تطالب من خلالها كافة المعنيين بالتشديد على الالتزام بقواعد النظافة العامة والتباعد الاجتماعي.

وفي بريطانيا وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا الجديد إلى 306761 حتى الساعة السابعة والنصف من صباح اليوم الثلاثاء بتوقيت لندن، حسب بيانات لجامعة جونز هوبكنز ووكالة بلومبرغ للأنباء، مشيرة إلى أن الوفيات في بريطانيا بالفيروس بلغت 42731.

أما الكويت أعلنت وزارة الصحة تسجيل 742 إصابة جديدة بكورونا في الساعات الـ24 الماضية ليرتفع بذلك إجمالي عدد الحالات في البلاد إلى 41033، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الكويتية.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية عبدالله السند، أيضاً تسجيل 4 وفيات بسبب كورونا، ليصبح مجموع الوفيات حتى اليوم 334.

ومع تسجيل من 35 إلى 50 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد يوميا في الفترة الأخيرة، أقرت كوريا الجنوبية، بأنها تواجه منذ منتصف مايو “موجة ثانية” من انتشار الوباء، خصوصا في العاصمة سول وضواحيها.

وكانت كوريا الجنوبية في فبراير ثاني دولة ينتشر فيها الوباء بعد الصين التي خرج منها المرض، لكن سلطات سول تمكنت من السيطرة على الوضع عبر اعتماد إستراتيجية فحوصات مكثفة وتتبع المخالطين للمصابين حتى من دون فرض إجراءات عزل إلزامية، وخففت تعليمات الالتزام بإجراءات التباعد الاجتماعي بعد العطلة في مطلع مايو، وعادت البلاد عموما إلى الحياة الطبيعية.

لكن منذ بضعة أسابيع، باتت تسجيل ما بين 35 و50 إصابة جديدة بالفيروس، لا سيما في العاصمة وضواحيها، المنطقة التي يتركز فيها حوالى نصف سكان البلاد.

وقال مدير المراكز الكورية لمراقبة ومنع الأمراض جونغ أون كيونغ: “نعتقد أن الموجة الثانية مستمرة منذ عطلة مايو”.

وأعيد فرض إجراءات التباعد الاجتماعي في نهاية مايو بعد ظهور بؤر إصابات في سول وبالقرب منها، وغالبية الحالات المسجلة في الأسابيع الثلاثة الماضية كانت لأشخاص قدموا من الخارج.

وايضا أكدت المديرية العامة للجوازات السعودية، أنه لن يسمح بعودة المقيمين إلى المملكة، إلا بعد انتهاء أزمة جائحة كورونا، وإعلان ذلك رسميا وبموجب تأشيرة دخول سارية المفعول.

من جهتها سجلت وزارة الصحة البحرينية خمس حالات وفاة جديدة جراء فيروس كورونا “كوفيد-19” المستجد، ليرتفع عدد المتوفين بسبب الفيروس إلى “66 حالة”، مضيفة إلى أن حالات الوفاة هي لمواطنين بحرينيين، بين الـ91 و64 عاما، ولفتت إلى أنه كان لديهم أمراض وظروف صحية كامنة، على حد تعبيرها.

في ناحية اخرى أُرغم قرار قضائي الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو على وضع كمامة في جميع الأماكن العامة، بعدما كان يمتنع عن ذلك رغم تفشي فيروس كورونا المستجد، وقرر القاضي ريناتو بوريلي فرض غرامة بقيمة ألفي ريال (حوالى 340 يورو) على بولسونارو إن ظهر علنا دون الكمامة التي يفرضها مرسوم سار في منطقة برازيليا.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها