نشر : June 23 ,2020 | Time : 09:53 | ID 183578 |

الكشف عن وجود ركيزتين اساسيين بنهج ترامب بالحوار وتحذير من صفقة أميركية لابقاء قواتها بالعراق

شفقنا العراق-متابعة- حذر المحلل السياسي من صفقة أميركية قد يتم اللجوء اليها لابقاء القوات الأميركية في العراق مقابل ادامة وجود الكاظمي في السلطة، لافتا الى ان السنة والاكراد يؤيدون البقاء الأميركي وسيقفون الى جانب هذه الصفقة مقابل منحهم مزيدا من السيطرة على مقاليد الحكم، كما اكد تقرير لموقع متخصص بالدراسات الاستراتيجية ان وجود ركيزتين اساسيين في نهج ترامب للسياسة الخارجية الامريكية يقوض الحوار الاستراتيجي مع العراق.

فقد قال محلل سياسي لموقع المعلومة ان “اميركا بدأت مفاوضاتها بعد تسلم مصطفى الكاظمي مقاليد الحكم في العراق بشكل مباشر، في مسعى مخطط له مسبقا لابرام اتفاق جديد بشأن إبقاء قواتها في العراق”.

وأضاف ان “المفاوضات لن تنته قبل اجراء اجتماعات عدة مع الجانب العراقي في فترات متباعدة، بهدف التباحث خلف الكواليس مع بعض الأطراف السياسية المؤيدة للوجود الأميركي”، مبينا ان “واشنطن قد تلجأ الى عقد صفقة مع الكاظمي والكتل المؤيدة لوجود قواتها في العراق مقابل ادامة وجود رئيس الحكومة في السلطة واستمراره ومنح المؤيدين لوجود قواتها مزيدا من السلطة في البلاد”.

إلى ذلك اكد تقرير لموقع مؤسسة شام هاوس الامريكية المتخصصة بالدراسات الاستراتيجية ان وجود ركيزتين اساسيين في نهج ترامب للسياسة الخارجية الامريكية يقوض الحوار الاستراتيجي مع العراق.

وذكر التقرير أن ” الضجيج الذي يحيط بهذه المحادثات يتجاهل في الواقع مشاكلا عميقة في العلاقة بين الولايات المتحدة والعراق ، ومنها ان السياسية الخارجية لأمريكا في عهد دونالد ترامب غير متماسكة ، فما وراء التبجح الامريكي، هي تتركز على تقليل الالتزامات العسكرية في منطقة الشرق الاوسط ككل ، وهو ما ادى الى انخفاض سريع في الوجود الدبلوماسي الأمريكي في بغداد، ولذا سيكون من الصعب جدا ايجاد طريقة مجدية في تشغيل العلاقات العراقية الامريكية ان لم يكن مستحيلا “.

واضاف أن ” اتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقعة في عام 2008 حاولت إلى جانب اتفاقية وضع القوات التي انقضت الآن وضع العلاقات الأمريكية العراقية بعد الاحتلال على أساس مستدام للمضي قدما. لكن الحاجة الملحة لإيجاد أساس جديد للعلاقات تم تسليط الضوء عليها في القرار الذي أصدره البرلمان العراقي في كانون الثاني الماضي والذي دعا إلى إزالة جميع القوات الأجنبية”.

وتابع ” ان هذا ، في الواقع ، رد فعل غاضب على مقتل المهندس والسليماني ، ومع سعي إيران للرد وتصاعد القلق في أنحاء المنطقة ، أصبح العراق بؤرة تركيز كبيرة لهدف طهران في الحد من نفوذ الولايات المتحدة ، وأصبح المقاومة الأداة الرئيسية لإجبار الولايات المتحدة على الخروج من العراق”.

وواصل ان ” نهج سياسة ترامب تحت شعار ” امريكا اولا” قد تبين بشكل واضح في السياسة الخارجية الامريكية ، فقد انخفضت بصمتها الدبلوماسية في بغداد كثيرا ، الى جانب انخفاض قدرتها على التأثير على سياسات البلاد”.

واوضح التقرير انه ” في هذا السياق ، تبدو فكرة أن الحوار الاستراتيجي المتجدد سيعزز بطريقة ما نفوذ أمريكا في العراق ، أو يضعها على أساس مستدام ، تبدو متفائلة. إذا استمرت إدارة ترامب في اتباع سياسة الضغط الأقصى تجاه إيران ، فإن كلا البلدين سيلعبان دورًا رئيسيًا في زعزعة استقرار العراق”.

واشار التقرير الى أن ” إعادة التوازن للعلاقة بين الولايات المتحدة والعراق ، بعيداً عن الجيش باتجاه الدبلوماسية والاقتصادية ، هو هدف معقول للحوار الاستراتيجي. لكن قدرة المفاوضات الدبلوماسية على تحقيق ذلك تقوضها الركيزتان التوأمان للسياسة الأمريكية الحالية تجاه المنطقة – وهما أقصى ضغط وأميركا أولاً”.

بينما بين النائب عن تحالف الفتح محمد كريم، ان “الجانب الاميركي يحاول استهداف بنية الدولة العراقية عبر التدخلات في الشؤون الداخلية ولقاء سفيرها بعدد من الشخصيات السياسية والعشائرية“.

واضاف ان “الجانب الاميركي لم يكن له دور ايجابي في حلحلة المشاكل داخل العراق، بل على العكس من ذلك، بالاضافة الى ان تدخلاتها ستزيد في الايام المقبلة“، محذرا ان “اميركا لايوجد لديها شيء محرم وتستخدم كل اداوتها في تحقيق مصالحها داخل العراق وخاصة اتصالات بومبيو الذي اكثر مايشغله هو ابقاء القوات الاميركية داخل العراق”.

بسياق آخر اكد السفير الايراني في بغداد إيرج مسجدي، ان ” سوء العلاقات والتوتر بين ايران واميركيا منذ 40 عاما ولغاية الان ولا دخل له بالشان العراقي مطلقا كما يروج لها البعض”، موضحا ان “ العراق يرتبط بعلاقات مع اميركا ومع ايران بحسب سياسته ونحن ايضا لدينا السياسة الخاصة بالتصرف مع اميركا دون التدخل بالعراق”، مشيرا الى ان ” زيارة قاآني الاخيرة لا دخل لها بمفاوضات العراق مع اميركا”.

واوضح ان ” ايران تدير العلاقات حسب توجهها حيث تتبنى اميركا الحصار والارهاب والضغط وعدم الاحترام والجمهورية الاسلامية لا تقبل بلذك مطلقا”، مبينا ان “هناك نقطة واحدة فقط وهي ان ايران تتبنى الرد بذات النقطة والموقع على اميركا او عدو”.

في غضون ذلك وصل هاشتاغ #كذب_الامريكان_ولو_صدقوا الى الترند الأول في العراق، حيث اتفقت الغالبية الساحقة من المغردين العراقيين على ما صرحت به كتائب حزب العراقية بأن “امريكا ليست اهلا للثقة وانها تحاول الالتفاف على قرار البرلمان بوجوب اخراج القوات الامريكية من العراق” حيث عدّد المغردون ممارسات امريكا منذ احتلال العراق 2003 الى الآن.

ورفض المغردون محاولة وسائل اعلام عربية تلميع صورة امريكا فاضحين ممارساتها في العراق ومستشهدين بالتظاهرات الموجودة حاليا في امريكا بسبب العنصرية التي يمارسها نظامها.

المغرد “مهدي علي” حذر من ان “هناك ماكنات إعلامية لغاية الان يعملون على تلميع وجه امريكا الاسود الوجه الذي صنع داعش وسرق أموال العراق وجاء بالإرهاب وجاء بالفاسدين”.

“نسمات كربلاء” شكر الحشد الشعبي وقال: “رغم إن القوم يطعنون بكم و يشوهون سمعتكم لا زلتم أوفياء للوطن”

“نارام _ سين” حذر الواهمين من ان “امريكا لا تتقرب لطائفة دون اخرى او ديانة دون اخرى عاطفياً وحباً بأتباع ذلك الدين اوالطائفة امريكا تحب من يخدم مصالحها وعندما تنتهي منه سوف تنزعة كالنعل القديم واكبر دليل على ذلك صدام الهدام الذي جائت به للحكم ثم قذفت به كجرذ في مزابل التاريخ”.

“أبو سعود الاحتياط واجب” ذكر بالمجازر والتجاوزات التي اركبها الامريكان بحق الهنود الحمر والسود الافارقة.

“سید علي الموسوي” استخدم مقطعا من آية من القران الكريم ودلل على الملوك بالامريكان وقال: “ان الامريكان اذا دخلوا بلدة افسدوها و جعلوا اعزة اهلها اذلة”، مشيرا في صورة الى مافعلوه بالعراق من نهب وتدمير.

“زينب بغدادي” اشارت الى الويلات التي يعاني منها العراق بسبب مآرب الامريكان.

“نورس مهاجر” ذكر بجريمة امريكا في اغتيال القائدين الذين قهرا داعش في العراق وسوريا “ابو مهدي المهندس والحج قاسم سليماني”:

هذا وكشف موقع “DefenseOne” الأمريكي عن زيارة سرية قام بها رئيس جهاز “الموساد الإسرائيلي” يوسي كوهن، إلى قاعدة عين الأسد غربي العراق.

ووفقاً للموقع، فإن يوسي كوهن خلال جولته الخارجية في منطقة الشرق الاوسط زار بعض الدول العربية كالكويت والإمارات، وأجرى زيارة “غير متوقعة” إلى العراق التقى خلالها ببعض المستشارين الأمريكيين في قاعدة عين الأسد.

وبحسب الموقع، بدأ يوسي كوهن، بوصفه رئيس جهاز الاستخبارات “الموساد” والمستشار الأعلى لبنيامين نتنياهو في الشؤون الأمنية، يقيم أخيراً علاقات إستراتيجية مع بعض حكام الدول العربية.

وجاء في موقع DefenseOne الأمريكي الذي ينشر الأخبار الخاصة بالشؤون العسكرية والأمنية، انه خلال رحلة جوية أمريكية دخل يوسي كوهن، رئيس الاستخبارات “الاسرائيلية” واليد اليمنى لنتنياهو، العراق وأجرى زيارة سرية إلى قاعدة عين الأسد في اليوم الخميس 18 من يونيو/ حزيران، والتقى بجنرال سكوت ماكين من أهم قادة “سنتكوم” والمسؤول الرسمي في القاعدة البحرية الأمريكية في البحرين.

النهاية

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها