نشر : June 23 ,2020 | Time : 09:55 | ID 183577 |

العراق يدخل مرحلة وبائية خطيرة، والصحة ترسل طلبا للاطباء الذين تحدثوا عن اكتشاف علاج

شفقنا العراق-متابعة-بينما اعتبر وزير الصحة، تصاعد الإصابات بفيروس كورونا خلال الفترة الأخيرة مؤشرا على دخول العراق مرحلة وبائية خطيرة، أعلنت وزارة الصحة، أنها أرسلت بطلب الأطباء الذين تحدثوا عن اكتشاف علاج لفيروس كورونا، كما حذرت مفوضية حقوق الانسان، من “توحش” كورونا في العراق.

فقد قال وزير الصحة حسن التميمي إن “تصاعد أعداد الإصابات بكورونا يشير إلى دخول البلاد بمرحلة وبائية خطيرة”، مؤكدا أنه “لا يوجد علاج لفيروس كورونا حتى الآن والوقاية هي الحل”، مضيفا أنه “نسعى لإنجاز مستشفيات سريعة سعة ٤٠٠ سرير”، مشيرا إلى “تكثيف الجهود من أجل استيعاب أعداد المصابين بفيروس كورونا”.

من جهته أكد المتحدث باسم وزارة الصحة سيف البدر، إن “الوزارة أرسلت بطلب الأطباء الذين تحدثوا عن اكتشاف علاج لكورونا ،وطلبت منهم تفاصيل عن المستحضر لدراسة مدى فاعليته وإمكانية تطبيقه” مبينا أن “الوزارة ستعمل بأي علاج سواء كانت بداية تطبيقه داخل العراق أو خارجه إذا أثبت فاعليته”، مضيفا أن”استحداث أي علاج أو مستحضر علاجي ،يكون من خلال التجارب السريرية والعديد من التفاصيل التي تتعلق بطريقة صنعه واختباره ونشره في المجلات العلمية ،ومن ثم يعتمد كعلاج فعال من قبل اللجان الخاصة في وزارة الصحة والسماح بتداوله”.

بدوره قال عضو مفوضية حقوق الانسان، فاضل الغراوي “مع الأسف ان يتعامل مع خط الصد الأول بهكذا عدوانية وهو يمثل انتهاك صارخ للكوادر الطبية ويجب التعامل مع من يتجاوز على المؤسسات الصحية مهما كانت الأسباب النفسية وفق قانون مكافحة الإرهاب”، لافتا الى ان “العجز الذي حصل بالكوادر الصحية يجب ان تتوفر لهم بيئة قادرة على استيعابهم فنحن في ظل إدارة جديدة للجائحة وانتقلنا الى مرحلة التوحش ونناشد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بان يتولى هذا الملف شخصيا وتوجيه جميع الموارد الى مواجهة الوباء”.

بسياق آخر قال خبير الصحة العامة في دائرة صحة بغداد/ الكرخ زياد حازم في تصريح صحفي، ان “فرض الحظر الشامل للايام الثلاثة في الاسبوع او الحظر الجزئي والمناطقي لا يغيران شيئا من الواقع، لان أغلب المواطنين يمارسون حياتهم الطبيعية، وهذا القرار تمت مناقشته منذ الاسبوعين الماضيين” لافتا الى ان “انخفاض مستوى المنحنى الوبائي، وارقام الاصابات غير مهمين بقدر المؤشر الخطير لارتفاع نسبة الوفيات التي اخذت بالزيادة في الاونة الاخيرة وقد تجاوزت اكثر من 80 حالة وفاة وتلك المؤشرات تعطي انطباعا بخطورة المرض”.

وأضاف “أما الراقدين في العناية المركزة فان نسبتهم لا تزيد على 1 % من عدد المصابين وهذا مؤشر إيجابي للغاية والسبب هو نجاح البروتوكولات العلاجية المطبقة في العراق، واستخدام العلاج ببلازما النقاهة الذي اثبت نتائج ممتازة للخروج من دائرة الخطر بالنسبة للحالات الحرجة”.

واكد حازم “وجود مؤشر جيد تم رصده في الشارع بان المواطنين بدؤوا مؤخرا يمتثلون للتعليمات الوقائية بعد ان شعروا بخطر الفيروس، واخذت الأجهزة الأمنية بالتشديد من إجراءاتها، وهذه الأسباب ان استمرت فانها سوف تسهم بتراجع عدد الإصابات”.

وشدد على “ضرورة الالتزام بالتباعد الاجتماعي، وارتداء الكمامات والكفوف، وضرورة الابتعاد عن الاماكن المغلقة، وعدم اقامة الافراح والمناسبات ومجالس العزاء ، لان هذا الامر سيؤدي الى زيادة عدد الاصابات بالفيروس”

في ناحية أخرى أعلنت فرقة الامام علي(ع) القتالية اللواء الثاني- الحشد الشعبي، عن اخر حصيلة بعدد المتوفين الذين تم دفنهم في مقبرة وادي السلام الجديدة بالنجف الاشرف المخصصة لدفن جثامين المتوفين بجائحة فيروس كورونا الوبائي بعد دفن (٧١) جثمان جديد خلال (٢٤) ساعة الماضية ليرتفع عدد المدفونين الى (١١٠٠) متوف من كافة محافظات البلد بينهم ثلاثة من الديانة المسيحية.

وذكر بيان للواء إن “المدفونين الـ (٧١) الجدد توزعوا (٤٣) متوفيا من العاصمة بغداد و (١٦) متوفيا من محافظة ذي قار، و(٥) متوفين من محافظة ميسان، ومن محافظة البصرة (٤) متوفين ،ومن محافظة واسط(٣)متوفين”.

إلى ذلك قال مدير مدينة سيد الاوصياء (عليه السلام) العصرية للزائرين التابعة للعتبة الحسينية المقدسة مظفر محمد شعبان إنه “نظرا لارتفاع معدل الاصابات بفايروس كورونا، قررت إدارة مدينة سيد الأوصياء (عليه السلام) العصرية للزائرين التابعة للعتبة الحسينية المقدسة تحويلها من استقبال المشتبه بهم والملامسين الى موقع خاص برقود المصابين بسعة 400 سرير”، مضيفا أن “إدارة مدينة سيد الاوصياء وضعت أكثر من 200 غرفة بواقع سريرين للغرفة الواحدة تحت تصرف وزارة الصحة”.

النهاية

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها