نشر : June 21 ,2020 | Time : 16:55 | ID 183478 |

اكتشاف مرض جديد يرتبط بـ”كوفيد-19″ عند الأطفال وتوصيات بالابتعاد عن القلق والتوتر

شفقنا العراق-في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″، يدور الحديث حول أهمية الجهاز المناعي في مواجهة الفيروس القاتل.

وباعتباره خط الدفاع الأول، فإن جهاز المناعة القوي يقاوم الأمراض التي يتعرض لها الإنسان، والعكس بالعكس، فإن هناك حالات تقلل من الجهاز المناعي للجسم، على رأس تلك الحالات أو الأعراض، القلق والتوتر.

ونقلت صحيفة “المصري اليوم، المصرية، عن الدكتور سامى الطحان، استشارى المناعة بمستشفى الحسين الجامعى، وزميل الأكاديمية الأمريكية للمناعة، أن التعرض للتوتر والقلق المستمر يضعف جهاز المناعة، مما يجعل الجسم عرضة لأي مرض كان، فالجهاز المناعي بمثابة الجندي الذي يحمي الجسم كله.

وأكد الطحان أن التوتر والقلق يصيبان الإنسان بالأرق والنوم المتقطع، وهذا يؤثر بصورة مباشرة على الجهاز المناعى، ما يصيب الإنسان بضغط الدم واضطراب في ضربات القلب، وأحيانا يصل الحال إلى أمراض القلب وتصلب الشرايين والذبحة الصدرية.

وأضاف الدكتور الطحان إلى أن هناك أثار أخرى، منها التأثير على الجهاز الهضمى واضطرابات في القولون، ويمكن الوصول إلى قرح في المعدة، كما أنه يصيب الإنسان في بعض الأوقات بالصداع والشعور بالدوار وطنين في الأذن وضيق في التنفس، وشلل في التفكير وآلام في الرقبة والظهر.

ونوه الدكتور الطحان إلى أن القلق والتوتر يمكن أن يصيب الإنسان بمرض الصدفية الذي يصعب علاجه في بعض الأحيان، ما ينصح معه بتناول الأطعمة الغنية بالمعادن ومضادات الأكسدة والفيتامينات، خصوصا فيتامينات ج ود وأ والأوميجا 3، وشرب المياه بكميات مناسبة، مع عصائر البرتقال والليمون لزيادة قوة الجهاز المناعى، والبعد عن المشروبات الغازية، لأنها تزيد من القلق والتوتر.

ووضع أستاذ المناعة روشتة طبية لمن أصيب بالتوتر والقلق، من بينها ضرورة تغيير البيئة التي كانت السبب في الوصول إلى حالة القلق والتوتر، وعدم الجلوس منفردا، والتحدث فيما يسعد الإنسان ويقلل من التوتر، والنظر للمستقبل بصورة أكثر تفائلية.

وأشار الدكتور الطحان إلى ضرورة ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرة، ما يجعل الإنسان ينام بشكل صحى دون أرق أو تقطع في النوم، وأخذ قسط من الراحة أثناء العمل لساعات طويلة، وممارسة تمارين الاسترخاء.

اكتشاف مرض جديد يرتبط بـ”كوفيد-19″ عند الأطفال

كما كشف باحثون أن متلازمة الالتهاب الجديدة لدى الأطفال هي في الواقع نتيجة لـ”كوفيد-19″، ويمكن تشخيص هذا المرض الجديد عن طريق اختبارات الأجسام المضادة.

حدد باحثون بقيادة مركز إمبريال كوليدج لعلوم الصحة الأكاديمية (AHSC) وجود صلة بين “كوفيد-19” وحالة جديدة ومميزة لدى الأطفال.

وتم التعرف على المرض، المسمى متلازمة الالتهابات المتعددة في الأطفال المرتبطة مؤقتا بـSARS-CoV-2، منذ أبريل الماضي.

وفي الدراسة التي نشرت يوم الاثنين، تقول النتائج إنه من بين 58 طفلا يعانون من أعراض التهابية شديدة تم إدخالهم إلى ثمانية مستشفيات في إنجلترا، كان لدى 45 منهم دليل على وجود عدوى “كوفيد-19” الحالية أو السابقة.

ووجدت الدراسة أن غالبية الأطفال الذين يعانون من علامات العدوى لديهم أجسام مضادة للفيروس، ما يشير إلى أن متلازمة الالتهابات المتعددة للأنظمة لدى الأطفال المرتبطة مؤقتا بـ SARS-CoV-2 ، والمعروفة اختصارا بـ PIMS-TS تحدث بعد “كوفيد-19″، وربما بسبب فرط رد فعل الجهاز المناعي.

وعلى الرغم من عدم وجود صلة معينة بين المرض و”كوفيد-19″، قال الباحثون إن اكتشاف حالة التهابية جديدة أثناء تفشي المرض من غير المرجح أن يكون صدفة.

وتمت مقارنة المتلازمة بمرض كاواساكي، الذي يصيب بشكل رئيسي الأطفال دون سن الخامسة، مع أعراض تشمل ارتفاع درجة الحرارة، والطفح الجلدي، والتورم، والاستجابة على غرار الصدمة السامة.

ومع ذلك، يعتقد أن PIMS-TS يشمل آلام البطن والإسهال في كثير من الأحيان، إلى جانب الأعراض المشتركة للحمى المستمرة.

وتظهر اختبارات الدم أيضا نتائج مختلفة، حيث يُظهر الأطفال المصابون بـ PIMS-TS المزيد من الالتهابات والإنزيمات القلبية، ما يشير إلى إجهاد القلب.

ويبدو أن المتلازمة الجديدة تؤثر بشكل متناسب على السود والآسيويين.

وعلى الرغم من أن بعض المرضى الذين يعانون من المتلازمة الجديدة يحتاجون إلى عناية مركزة، فقد استجاب آخرون بسرعة للعلاج وتماثلوا للشفاء.

وفي الدراسة التي نشرت في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية، وجد الباحثون أن PIMS-TS قد يؤثر على الأطفال الأكبر سنا، بمتوسط ​​عمر يبلغ تسع سنوات، بينما يظهر مرض كاواساكي في الغالب عند الأطفال الأصغر سنا، حيث يبلغ متوسط ​​عمر المريض أربعة أعوام.

وقالت الدكتورة جوليا كيني، استشارية الأمراض المعدية والمناعة لدى الأطفال في Evelina London: “أظهر تحليلنا أن هذه حالة جديدة بالفعل”.

وأضافت: “دون علاج، هناك خطر حدوث مضاعفات شديدة في الأطفال الذين يعانون من توعك شديد، ولكن مع التشخيص والعلاج المبكر، تكون النتيجة ممتازة، مع الأطفال الذين نراجعهم بعد الخروج من المستشفى جيدا”.

ووجد الباحثون في جامعة برمنغهام أيضا أن اختبار الأجسام المضادة يمكن استخدامه للمساعدة في تشخيص المتلازمة الجديدة.

وفي دراسة أجريت على ثمانية أطفال في المستشفى، تتراوح أعمارهم بين السابعة والرابعة عشرة، يعانون من أعراض PIMS-TS، وجد الباحثون أن جميعهم أثبتوا أنهم سلبيون لـ”كوفيد-19″ عند إجراء اختبار تفاعل البوليمراز المتسلسل( PCR).

ومع ذلك، عند إجراء اختبار الأجسام المضادة، كان لدى كل طفل مستويات عالية من الأجسام المضادة للفيروس، مع أنماط تشير إلى أن العدوى قد حدثت على الأرجح قبل أسابيع أو أشهر.

وقال الباحثون إن عملهم يثير احتمال أن الأطفال الذين ربما لم يكونوا على ما يرام في السابق قد يكونون عرضة لخطر الإصابة بالمتلازمة الجديدة.

النهاية

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها