نشر : June 20 ,2020 | Time : 10:26 | ID 183360 |

كورونا في العراق..الصحة تبين أسباب ارتفاع الوفيات وتشيد بدعم المرجعية

شفقنا العراق-متابعة-عزتْ وزارة الصحة، كثرة الوفيات الحاصلة بكورونا إلى امتلاء المستشفيات بالمصابين وضعف توفر العناية المركزة، بينما اكدت الصحة النيابية، ان بغداد دخلت مرحلة الخطر بعد ارتفاع معدل الاصابات فيها بالفيروس، وأكد وكيل وزارة الصحة، أن الوضع الصحي ما زال تحت السيطرة بالرغم من زيادة عدد الإصابات، مشيرا إلى تلقي الوزارة مساعدات من المرجعية.

فقد قال عضو خلية الأزمة في دائرة صحة الرصافة، عباس الحسيني إن “فيروس كورونا تسبب بازدياد اعداد الوفيات في بغداد والمحافظات والتي تجاوزت 60 حالة وفاة وقبلها 58 حالة المعلن عنها ضمن الموقف الوبائي اليومي وخصوصا خلال اليومين الماضيين، عازيا ارتفاع معدلات الوفيات الى امتلاء المستشفيات وزحامها، ما يدفع البعض للجوء الى العلاجات الثانوية، فضلا عن عدم توفير العناية المركزة”.

وأضاف الحسيني، ان “الفيروس تحول الى وحش قاتل أخذ يؤدي الى الوفاة بعد مدة قصيرة من دخوله الى جسم المصاب وخصوصا اصحاب الامراض المزمنة، الذين يعانون من اعتلالات مرضية. واشار الى امكانية خفض اعداد الوفيات شرط متابعة المتشافين من الفيروس والطلب منهم بالتعهد خطيا للتبرع لمرة او مرتين ببلازما الدم لانقاذ المصابين الذين يعانون من تدهور حالتهم الصحية، لأن بعض المتعافين من الفيروس يخافون من التبرع، وكذلك يجب تقليل عدد الملامسين للشخص المصاب من خلال التباعد الاجتماعي والالتزام بالاجراءات الوقائية والرعاية والاهتمام بالفئات الأكثر خطورة من القاطنين بالمناطق المكتظة بالسكان وخصوصا الذين لديهم مناعة اقل من غيرهم والتي تزيد أعمارهم عن الستين ويعانون من الامراض المزمنة”.

واوضح الحسيني، ان “المستشفيات وصلت الى مرحلة تجاوزت تشخيص الاصابات بفيروس كورونا بالفحص المختبري، حيث اصبح التشخيص حاليا بالفحص السريري عند مراجعة المصابين بسبب زيادة اعدادهم وكذلك المشتبه بهم، مما سبب التاخير باعلان المسحات لأيام طويلة”، لافتا الى ان “الارقام المعلن عنها بشكل يومي للإصابات بالفيروس غير حقيقية قياسا للواقع، لان اغلب المواطنين لا يأتون لإجراء اي فحوصات وهم مصابون من دون ان تظهر على اغلبهم اي اعراض”.

من جانبه أعلن وزير الصحة، حسن التميمي، البدء بتصنيع اللقاح الروسي في العراق لعلاج فيروس كورونا، لافتا ان هذا العلاج “سيتوفر في المؤسسات الصحية نهاية الأسبوع المقبل”.

إلى ذلك قال النائب عن كتلة الحكمة، جاسم البخاتي، ان جثث المتوفين بفيروس كورونا تفوق الطاقة الاستيعابية للمستشفيات، مشيرا: “وصلتنا مناشدات من مؤسسات صحية وخاصة مستشفى الكندي بان هناك مجموعة من الجثث وهناك تباطئ في عملية نقلها ودفنها بالرغم مما يقدمه الحشد الشعبي من جهد في هذا الجانب”، لافتا: “لكن هناك مشكلة بان عدد الجثث كثيرة وهي أكبر من طاقة الحشد ونأمل مشاركة مؤسسة أخرى لمساعدتهم من وزارة الداخلية او دوائر أخرى من محافظة بغداد وغيرها”.

بالوقت الذي قال عضو اللجنة حسن خلاطي ان “بغداد دخلت بمرحلة الخطر بعد تسجيل اصابات مرتفعة فيها تتجاوز الـ ٥٠٠ اصابة باليوم الواحد”، لافتا الى ان “ارتفاع الاصابات يعود الى عدم الالتزام بالتوجيهات الصحية بشكل حقيقي”، مضيفا ان “التوقعات بالقضاء على فيروس كورونا بارتفاع درجات الحرارة فشلت ولم تنجح حتى الان كون العراق دخلت في ذروة الصيف ولم يظهر اي تراجع للفيروس”، منوها ان “الوضع الصحي لازال تحت السيطرة ولم يصل مراحل الانهيار”.

بدوره أكد وكيل وزارة الصحة حازم الجميلي، إن “وزارة الصحة تسعى إلى تقديم المساعدة وفقا لإمكانياتها، إلا أنها بحاجة إلى دعم الجميع لها في ظل زيادة أعداد المصابين بفيروس كورونا”، مبينا أن “الوضع الصحي ما زال تحت السيطرة، حيث توجد هناك أسرّة كافية لاستيعاب الأعداد المتزايدة للمصابين، لاسيما بعد المساعدات التي قدمتها بعض الجهات كوزارة التجارة التي خصصت معرض بغداد الدولي ووزارة التعليم بتخصيص بنايات الأقسام الداخلية، فضلا عن وزارة الشباب بتخصيص قاعات ملعب الشعب للمرضى”.

وتابع الجميلي، أن “هناك مساعدات أيضا من المجلس الاقتصادي الوطني وكذلك من المرجعية الدينية العليا وغيرها من الجهات”، مؤكدا أن “الوزارة تحتاج إلى المزيد من الدعم والمساعدة لتجاوز الصعاب”، لافتا إلى أن “وزارة الصحة تسعى بكل إمكانياتها وجهدها وكوادرها لتوفير الخدمات الصحية في هذه الظروف الصعبة”، مبينا أن “الوزارة تعمل على الاستفادة من بلازما المتعافين لمعالجة المصابين بالفيروس”.

دوليا خصصت الوكالة الامريكية للتنمية الدولية، اكثر من 10 مليون دولار أميركي لمكافحة جائحة كورونا في العراق، مما أتاح لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، توسيع نطاق استجابته للجائحة في ثلاث محافظات إضافية.

وذكرت الوكالة في بيان ان “الأموال التي تم تخصيصها ستستخدم في تمويل أنشطة مشروع إعادة الاستقرار للمناطق المحررة التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع الحكومة العراقية في اعادة تأهيل المرافق الصحية وتوفير المعدات الطبية والاثاث للمستشفيات في المواقع ذات الأولوية التي تم تحديدها مسبقاً في البصرة ودهوك وكربلاء وكركوك والنجف ونينوى وثلاث مناطق إضافية هي بابل وذي قار وميسان”.

وأضافت “كما سيتم استخدام التمويل لإعادة تأهيل مصنع الأدوية شرقي الموصل، وهو أحد اكبر المصانع في العراق، ، لكونه مصدراً مهماً لتزويد المرافق الطبية الحكومية ومراكز الرعاية الصحية الأولية والصيدليات بالأدوية اللازم، حيث كان قد تضرر بشدة بعد سيطرة داعش على المدينة”.

وقالت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق زينة علي احمد، إن “الارتفاع الشديد في حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا خلال الأسابيع القليلة الماضية يبعث على على القلق الشديد ويظهر ان الفيروس لم يصل بعد الى ذروته في العراق”.

وأضافت أن “هذه المساهمة السخية من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية جاءت في الوقت المناسب تماماً حيث ستتيح لنا توسيع نطاقنا الجغرافي والوصول الى المزيد من المجتمعات في ثلاث محافظات إضافية بحاجة الى هذا الدعم، نحن ممتنون للغاية للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية – أحد أكبر المانحين لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، على تفانيها المستمر في تقديم الدعم إلى المجتمعات المتضررة أولا وانتهاجها سياسة عدم التخلي عن أي أحد”.

فيما أكدت مديرة بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، دانا منصوري أن: “الولايات المتحدة فخورة بدعمها هذا العمل لمكافحة جائحة کورونا ومساعدة الشعب العراقي ; إن هذا العمل سيدعم المواطنين في جميع أنحاء العراق للحصول على العلاج الذي هم بحاجته لمحاربة فيروس كورونا”.

ميدانيا أصدر محافظ نينوى رئيس خلية الأزمة نجم الجبوري، قرارات جديدة في مواجهة فيروس كورونا، والقرارات كالآتي:

١. غلق جميع مداخل محافظة نينوى بشكل تام ومنع دخول أي شخص إليها منعا باتا اعتبارا من صباح يوم غد وحتى إشعار آخر .

٢. عدم استقبال الوافدين من خارج العراق في الوقت الحاضر إلى محافظة نينوى

٣. تطلب خلية الأزمة من قائدي العمليات توجيه قادة التشكيلات بحجر الحالات المشتبه بها لأفراد القوات المسلحة في ثكناتهم العسكرية مع أخذ تعهدات من الأمرين بالالتزام بحجر المشتبه بهم لحين ظهور نتائج الفحص المختبري

٤. على أهالي مدينة الموصل البقاء في منازلهم أثناء ساعات حظر التجوال وحتى في حالات الحضر الجزئي قدر الإمكان وعدم الخروج إلا للحالات الطارئة لخطورة الوضع .

٥. الالتزام بالشروط الصحية الوقائية ولبس الكمامات وخصوصا اثناء ساعات رفع حظر التجوال الجزئي والذي يبدا من يوم الاحد الساعة ٥ صباحا حتى الساعة ٦ مساءً ، وستقوم الاجهزة الامنية بمحاسبة المخالفين طبقا للقانون

٦. تمنع التجمعات البشرية منعا باتا مثل حفلات الاعراس ومجالس العزاء والولائم.

كما أعلنت أمانة بغداد، عن قيام ملاكاتها في دائرة الوحدات الانتاجية بحملة ليلية لتعفير مستشفى الامام علي (ع) ومستشفى الشهيد الصدر ضمن مدينة الصدر شرق بغداد، مبينة ان التعفير تم “بواسطة المنظومة المصنعة من قبل ملاكات الامانة وبالتنسيق مع الجهات المختصة”.

هذا واطلق محافظ واسط، محمد جميل المياحي، الخميس، حزمة من القرارات تلزم كافة دوائر المحافظة بتحسين الخدمات للمواطنين.

وجاء في نص الوثيقة الصادرة عن مكتب المياحي، ” انها تلزم دوائر المحافظة بتنظيم استقبال المراجعين والبت في طلباتهم خلال مدة لا تزيد عن ٧٢ ساعة من أجل تحسين الخدمة التي تقدم للمواطنين ومعالجة سوء الادارة في التعامل مع المراجعين في بعض الدوائر الحكومية”.

واضاف انه” على الدوائر تهيئة قاعة منظمة لائقة لاستقبال المراجعين وتحديد کادر إداري لإدارة تلك القاعة يستلم طلبات المواطنين بشكل اصولي ويتابع تنفيذها، كذلك الزام كل دوائر المحافظة المركزية بمعالجة اماكن المراجعين خلال مدة اقصاها شهرين من تاريخ صدور التعليمات”.

وحذر المياحي الى” إتخاذ كافة الاجراءات القانونية والادارية بحق مدير الدائرة التي يقف فيها المراجعين تحت أشعة الشمس”، مشدداً على” وضع آلية معلنة بقطع كبيرة في مداخل الدوائر يوجه من خلالها المراجع على كيفية متابعة القضايا التي يراجع عنها حسب اختصاص کل دائرة ، اضافة إلى تحديد وقت وحسب برنامج منظم لمراجعة المواطنين بدلا من تكدس العشرات في طوابير”.

واشار الى” عدم السماح بتعطیل بريد المواطنين حيث يتم إعلامهم بالاجابة على البريد المقدم في مدة لا تتجاوز (۷۲) ساعة، وستتخذ كافة الإجراءات الإدارية والقانونية بحق الدوائر والمدراء والموظفين المختصين في حالة ضياع أو تلف البريد او عدم استلامه او تسليمه بالطريقة الأصولية”.

بسياق آخر اعلنت هيئة الحشد الشعبي، إن “الفريق التطوعي الذي يتولى تجهيز ودفن جثامين المتوفين بجائحة فيروس كورونا الوبائي قاموا خلال الاربعة والعشرين ساعة الماضية فقط بدفن جثامين(٧٩) متوفي جديد في مقبرة وادي السلام الجديدة ب‍النجف الاشرف في حصيلة هي الاعلى منذ تفشي الجائحة في العراق”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها