نشر : June 11 ,2020 | Time : 18:36 | ID 182738 |

الكاظمي: لولا حكمة السيد السيستاني لكان العراق الآن في مكان آخر

شفقنا العراق-أعلن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، الخميس، إن الحوار بين العراق وأمريكا سيعتمد على رأي المرجعية الدينية العليا ومجلس النواب وحاجة العراق، مبينا بالقول: لولا حكمة السيد السيستاني لكان العراق الآن في مكان آخر.

وقال الكاظمي في مؤتمره الأسبوعي إننا “نعاني من سوء تخطيط ولا يوجد لدينا اقتصاد إلا أننا سندعم القطاع الخاص الذي يمثل الأساس في بناء العراق”.

وأضاف إن “الحوار بين العراق وأمريكا سيعتمد على رأي المرجعية الدينية العليا ومجلس النواب وحاجة العراق”، مشيرا إلى “رفضه للمزايدات السياسية من البعض وعمر حكومتي الحقيقي أسبوع لأنها اكتملت الأسبوع الماضي”، مبينا إننا  لا نريد أنّ يكون العراق منطقة صراع وإنما سلام.

وتعليقاً على الاستقطاع من رواتب المتقاعدين أكد بالقول إن 73 بالمئة من المتقاعدين تسلموا رواتب كاملة والاستقطاعات عبارة عن عدم وجود سيولة وستسلم لاحقاً”، منوها إلى إن “الاستقطاعات من رواتب المتقاعدين سنعيدها خلال الأيام المقبلة”.

الكاظمي قال إن انتكاسة الموصل والتجرؤ عليها صدفة، كانت نتيجة لسوء الإدارة والفساد والكراهية والعنصرية والطائفية، وتابع إن العراق أمام تحد حقيقي وقد أتينا إلى رئاسة الحكومة في ظل وضع اقتصادي منهار وصراع إقليمي، ولم نكن نرغب بتسلّم مهام رئاسة الوزراء، لكن من وقف بعيننا هم العراقيون الفقراء والأرامل، وهذا يتطلب منا إجراءات حقيقية وليست مجاملة.

وفيما أكد إنه يرفض المزايدات السياسية، قال إن كلّ مدن العراق تعاني، وأبناؤها يستحقون، والعراق ليس ملكاً للسياسيين، بل هو ملك للشعب العراقي، مبينا إنن  لو كنا نفكر بمستقبل سياسي لكذبنا على الشعب، لكن هذه الحكومة هي حكومة أفعال وليست حكومة أقوال.

كما شدد رئيس الوزراء على ضرورة أن نعيد هيبة الدولة، ولن نقبل بالاعتداء على مؤسسات الدولة تحت أي عنوان، معلنا اعتقال العصابة التي اعتدت على المتظاهرين في ساحة التحرير.

كذلك بين الكاظمي إن رهاننا على الشعب العراقي، وليس لدينا طموح بالسلطة، لكننا نحتاج فرصة لإصلاح الوضع المالي في الدولة، وهناك من سيتضرر من هذه الإصلاحات، وبالأخص الفاسدون، لكن خيارنا الوحيد هو الصدق، ولدينا استعداد لخدمة بلدنا.

وفيما قال إن العراق سيعتمد خلال الحوار مع الولايات المتحدة الأمريكية على السيادة، أولا وثانيا وثالثا، ومصلحته، أكد بالقول: لولا حكمة السيد السيستاني (حفظه الله) لكان العراق الآن في مكان آخر.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها