نشر : June 2 ,2020 | Time : 10:11 | ID 181962 |

لماذا أصبحت الفئران أكثر عدوانية بزمن كورونا ؟ وما هي الكمامات الأكثر فاعلية؟

شفقنا العراق-أكد الطبيب الإيطالي البارز، ألبرتو زانغريلو، الأحد، أن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قوته، وأصبح أقل فتكا.

وقال زانغريلو الذي يرأس مستشفى سان رفاييل في ميلانو في شمال البلاد، والتي تحملت العبء الأكبر لعدوى فيروس كورونا في البلاد: “في حقيقة الأمر، الفيروس لم يعد موجود إكلينيكيا في إيطاليا”.

وأضاف لمحطة “آر.إيه.آي” التلفزيونية الإيطالية “المسحات التي أخذت على مدى الأيام العشرة الماضية أظهرت حمولة فيروسية متناهية الصغر من حيث الكمية مقارنة بالمسحات التي أخذت قبل شهر أو اثنين”.

وسجلت إيطاليا ثالث أعلى حصيلة وفيات بمرض كوفيد-19 على مستوى العالم، بلغت 33415 شخصا، منذ ظهور التفشي في 21 فبراير، وتأتي في المركز السادس عالميا من حيث الإصابات التي بلغت 233019.

لكن الإصابات والوفيات انخفضت بشكل مستمر في مايو، وتقوم البلاد بتخفيف بعض من قيود العزل التي تعد بين الأشد صرامة بأنحاء العالم.

وقال زانغريلو إن بعض الخبراء يبالغون في التوجس من احتمال وقوع موجة ثانية للعدوى، لذا يتعين على الساسة وضع الواقع الجديد في الحسبان.

وقال “علينا أن نعود كبلد طبيعي. على أحدهم تحمل مسؤولية ترهيب البلد”.

ودعت الحكومة إلى توخي الحذر قائلة إن إعلان النصر ما زال بعيدا.

وقالت ساندرا زامبا مساعدة وزير الصحة في بيان “بينما ننتظر الأدلة العلمية الداعمة لفرضية اختفاء الفيروس.. أدعو الذين يدعون تأكدهم من ذلك لعدم إرباك الإيطاليين”، وفق ما نقلت “رويترز”.

فيما وجد العلماء أن الكمامات المصنوعة من القماش والتي تحتوي على عدة طبقات قطنية، تحظر مرور جزيئات عالقة في الهواء (الهباء الجوي) وبذلك تقلل من انتقال فيروس كورونا من شخص لآخر، بحسب ما نشرته مجلة “أنالز إنترناشيونال ميديسين”.

وقال مؤلفو الدراسة: “ينتقل الفيروس في حالات كثيرة عن طريق القطرات أو الهباء الجوي، التي تتشكل عند العطس أو التحدث أو السعال… وفي هذه الحالات تساعد الكمامات القطنية في منع انتشار الفيروس”.

كما تبين أن الكمامة المصنوعة من أربعة طبقات (الموصلي والقطن) تقلل انتقال الجزيئات المحمولة في الهواء بنسبة 99 في المئة، مقارنة بنسبة 96 في المئة إلى 99 في المئة في الكمامات الطبية المعاصرة التي تستخدم مرة واحدة.

وتتغير كفاءة ترشيح الكمامة بحسب عدد طبقاتها، ففاعلية الترشيح في الوشاح والبلوزات والقمصان تتراوح بين 10 إلى 40 في المئة، وقد أكدت الدراسات الحديثة أن بعض تركيبات القماش، على سبيل المثال، قطن-فلانيل، تحجب أكثر من 90 في المئة من الجسيمات.

ولاحظ الخبراء، أنه كلما زاد عدد الطبقات زادت الحماية، لكنها تجعل التنفس أكثر صعوبة لذلك لا يفضلون ارتداء الأطفال دون سن الثانية والأشخاص الذين يعانون من صعوبات في التنفس لهذه الكمامات”.

وشدد العلماء، أن اختيار القماش الأمثل في تصنيع الكمامات أمر يحتاج إلى المزيد من الدراسة.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها