نشر : June 2 ,2020 | Time : 09:51 | ID 181950 |

الصحة العالمية تنفي تغير قوة كورونا بظل استمرار التنافس الدولي لطرح اللقاح

شفقنا العراق-متابعة-اعتبرت منظمة الصحة العالمية، أنه لا يوجد أي دليل على تغير قوة فيروس كورونا المستجد الذي أودى بحياة نحو 375 ألف شخص في مختلف أنحاء العالم، كما تواصل كل من أمريكا وروسيا واليابان والمغرب جهودها لطرح لقاح ضد فيروس كورونا.

وقالت المديرة الفنية لبرنامج الطوارئ ل‍منظمة الصحة العالمية، ماريا فان كيرخوف، المتخصصة في علم الأوبئة، إنه “فيما يتعلق بإمكانية انتقاله، لم يحدث أي تغيير، كما لم يحد أي تغيير من حيث قوته”، مشدداً على أن “المهم هو أن توجد تدابير عاملة للحد من انتقال العدوى وإخماده”.

ويأتي عذا التعليق في الوقت الذي تزايدت فيه خلال الأيام الماضي، على خلفية تراجع كبير لمعدلات الإصابات والوفيات ب‍فيروس كورونا في عدد من الدول الأكثر تضررا بالجائحة، أصوات تقول إن المرض بدأ يفقد قوته مع انخفاض نسبة خطر التفشي.

ويواجه العالم، منذ كانون الثاني 2020، أزمة متدهورة ناجمة عن تفشي عدوى فيروس كورونا المستجد “COVID-19″، الذي أدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وصنفت منظمة الصحة العالمية انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، في 30 يناير، حالة طارئة على المستوى الدولي، كما أعلنته يوم 11 مارس جائحة عامة، وسجلت في العالم حتى الآن أكثر من 6.3 ملايين إصابة بهذه السلالة في نحو 180 دولة، بما في ذلك حوالي 375 ألف وفاة و2.8 مليون حالة شفاء.

في ناحية أخرى أعلنت الهيئة الروسية الداعمة ماليا لأول دواء معتمد في روسيا لعلاج “كوفيد-19” أن موسكو ستبدأ الأسبوع المقبل مداواة المصابين في خطوة تأمل أن تخفف الضغط على أجهزة الرعاية الصحية، وتعجل بالعودة إلى النشاط الاقتصادي العادي.

وقال رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي في مقابلة مع “رويترز”؛ إن بإمكان المستشفيات الروسية أن تبدأ في إعطاء الدواء المضاد للفيروس المسجل باسم (أفيفافير) للمرضى اعتبارا من 11 يونيو حزيران”، مضيفا أن “الشركة المصنعة للدواء ستنتج ما يكفي منه لعلاج حوالي 60 ألف مريض شهريا”.

ولا يوجد حاليا لقاح لكوفيد-19 الذي يتسبب فيه فيروس كورونا المستجد، ولم تظهر التجارب على البشر لعدة أدوية مضادة للفيروسات فعاليتها حتى الآن.

وحقق دواء جديد من إنتاج شركة جيلياد اسمه “ريمديسيفير” بعض النتائج الإيجابية في تجارب صغيرة على المصابين بكوفيد-19 ويتلقاه المرضى في بعض الدول في حالات استثنائية أو إنسانية.

وكانت شركة يابانية طورت دواء أفيفافير في أواخر التسعينيات ثم اشترتها شركة فوجي فيلم، عندما وسعت نشاطها ليشمل الرعاية الصحية.

وقال كيريل ديمترييف، رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي، “إن علماء روسيا أدخلوا تعديلات على الدواء لزيادة فاعليته، وإن موسكو ستكون على استعداد لنقل تفاصيل هذه التعديلات لأطراف أخرى في غضون أسبوعين”.

وتجري اليابان تجارب على الدواء نفسه تحت اسم “أفيجان”. وقد أشاد به رئيس الوزراء شينزو آبي، وخصصت الحكومة تمويلا له قدره 128 مليون دولار لكن لم يتم اعتماده للاستخدام حتى الآن، ويوم السبت ظهر اسم دواء “أفيفافير” على قائمة الأدوية المعتمدة لدى الحكومة الروسية.

بنفس السياق أعلنت شركة “Eli Lilly” الأمريكية أنها بدأت تجارب مبكرة لاختبار دواء محتمل لعدوى فيروس كورونا المستجد “COVID-19” في أول دراسة عالمية لعلاج هذا المرض بالأجسام المضادة، مشيرة إن دراستها المبكرة ستقيم سلامة وقدرة المرضى بـ”COVID-19″، في المستشفيات على التحمل، موضحة أنه يتوقع الحصول على النتائج بحلول نهاية ايار الحالي.

وأطلق على العلاج التجريبي اسم “LY-CoV555” وتم تطويره بالتعاون مع شركة “AbCellera Biologics”، التي بدأت الشراكة مع “Eli Lilly” في اذار الماضي.

ويعتمد هذا العلاج على الأجسام المضادة الموجهة إلى الهيكل البروتيني داخل الفيروس لمنعه من التعلق بالخلية البشرية وبالتالي تحييده.

وقالت الشركة إنه تم تطوير العلاج بالأجسام المضادة بعد التعرف عليها في عينة دم أخذت من أحد أوائل المصابين بالفيروس في الولايات المتحدة بعد تعافيه، لافتة أنها تتوقع الانتقال للمرحلة التالية من الاختبارات، وهي دراسة العلاج المحتمل للمرضى بـ”COVID-19″ خارج المستشفيات إذا تأكدت أن الدواء آمن.

وتعتبر “Eli Lilly” واحدة من العديد من شركات الأدوية والمؤسسات البحثية التي تعمل على إنتاج أمصال ومضادات الفيروسات والعلاجات الأخرى لمساعدة المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد سريع الانتشار الذي أودى بالفعل بحياة نحو 375 ألف شخص على مستوى العالم.

وسبق أن حقق دواء جديد من إنتاج شركة “Gilead Sciences” اسمه “ريمديسيفير” بعض النتائج الإيجابية في تجارب صغيرة على المصابين بالمرض، ويتلقاه المرضى في بعض الدول.

بينما طورت المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبداع والبحث العلمي عن اختبارا تشخيصيا لفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” يتميز بدقة عالية.

ووفقا لوسائل إعلام مغربية، صادق على الاختبار التشخيصي الجديد لفيروس كورونا “RT-PCR” كل من جهازي القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي وكذا مؤسسة باستور بباريس، موضحة أنها قامت بإخضاع “الاختبار التشخيصي الجديد” لسلسلة من عمليات التحقق في المراكز البيولوجية والفيروسية المرجعية على المستويين الوطني والدولي.

وأضافت أن الاختبار الجديد أثبت نجاحا وفعالية كبيرة، فيما حصل الاختبار المطور على مصادقة المختبرات المرجعية الوطنية والدولية، لاسيما المختبرات التابعة للقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي ومعهد باستور بباريس، وفقا لصحيفة “هيسبريس” المغربية.

ميدانيا أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن عدد الوفيات جراء فيروس كورونا المستجد في القارة الإفريقية قد تجاوز الـ4 آلاف حالة ، وبلغ إجمالي الإصابات نحو 145 ألفا.

وذكرت المنظمة في بيان، ان “144702 أصيبوا بفيروس كورونا في القارة الإفريقية منذ بداية الوباء، وتوفي ما لا يقل عن 4149 مريضا بسبب فيروس كورونا، فيما تماثل 61164 للشفاء”، مضيفة أن “أكبر عدد من الإصابات سجلت في جمهورية جنوب إفريقيا (32683)، وفي مصر (23449)، ونيجيريا (10162)، والجزائر (9394)”.

وأوضحت المنظمة، أنه “تم تسجيل أكبر حصيلة للوفيات في مصر (913)، وفي جمهورية جنوب إفريقيا (683)، والجزائر (653)”.

هذا وسجلت الولايات المتحدة خلال الساعات الـ24 الماضية أكثر من 600 حالة وفاة جديدة جراء فيروس كورونا، وأكثر من 20 ألف إصابة، وحصد فيروس كورونا “كوفيد-19” حتى الآن أرواح 104 آلاف 383 شخصا في الولايات المتحدة، أكثر الدول تضررا من تفشي الوباء، وارتفع عدد المصابين، حسب آخر إحصائية لجامعة “جونز هوبكينز”، إلى أكثر من مليون و790 ألف مصاب.

وبلغ إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم أكثر من 6 ملايين و194 ألف مصاب، فيما تجاوز عدد المتوفين 372 ألف شخص.

فيما يدرس مجلس الأمة (البرلمان) الكويتي، مشروعا لتعديل قانون العمل في القطاع الأهلي، بما يسمح للشركات التي تأثر نشاطها بأزمة فيروس “كورونا” المستجد، بالاتفاق مع العمال على تخفيض رواتبها خلال الأزمة.

بالوقت الذي أعلنت وزارة الصحة الكويتية تسجيل 719 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الماضية و8 وفيات جديدة.

كما سجلت السلطات الأردنية، 7 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد بينها 6 حالات لقادمين من الخارج وحالة واحدة لشخص يعمل في فنادق الحجر الصحي.

بينما أفادت وزارة الصحة الإماراتية، في إحصائية جديدة، بارتفاع حصيلة الإصابات بالفيروس في البلاد خلال الساعات الـ24 الماضية بواقع 635 حالة بعد إجراء أكثر من 30 ألف فحص، ليصل العدد العام للمصابين في البلاد إلى مستوى 35192.

وفي الجزائر أعلنت الصحة ، تسجيل 8 وفيات و119 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 661، والإصابات إلى 9513.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها