نشر : June 1 ,2020 | Time : 19:04 | ID 181936 |

رغم تشديد إجراءات الحظر.. العراق يسجل قفزة مجددة بالإصابات بكورونا

شفقنا العراق-متابعة-بينما أعلنت وزارة الصحة، الاثنين، تسجيل 425 إصابة جديدة بالفيروس وعشر حالات وفاة وشفاء 119 شخصا منه، شددت المحافظات العراقية من إجراءات بالحظر والحجر الصحي وأصدرت قرارات جديدة، ووزير الصحة علق على الحظر الشامل وأكد خشيته من موجات قادمة بالنسبة لكورونا، كما حددت خلية الأزمة النيابية السبيل الوحيد لاحتواء كورونا .

وقالت وزارة الصحة العراقية اليوم الاثنين، “تم فحص (١٠٤٩٥) نموذج في كافة المختبرات المختصة في العراق لهذا اليوم، وبذلك يكون المجموع الكلي للنماذج المفحوصة منذ بداية تسجيل المرض في العراق (٢٣٨٢٥١)”.

وأوضحت، أن مختبراتها سجلت لهذا اليوم (٤٢٩) إصابة في العراق موزعة كالتالي: (بغداد/ الرصافة: ٨٠، بغداد/ الكرخ: ٤٧، مدينة الطب: ٤٥، النجف: ٦، البصرة: ٢٢، السليمانية: ١٠٢، دهوك: ٢، كربلاء: ١١، ديالى: ٤، واسط: ٤١، بابل: ٤، الديوانية : ٨، ميسان: ٣٨، المثنى: ١٣، نينوى: ٦”.

واضافت، أنه تم “تسجيل ١١٩ حالة شاء وكما يلي: (بغداد/ الرصافة: ٣٠، بغداد/ الكرخ: ٢١، مدينة الطب: ٢١، النجف: ١، اربيل: ١١، البصرة: ٢٣، ديالى: ٥، الديوانية: ٣، واسط: ٤، وعشر حالات وفاة موزعة كالاتي (حالتين في بغداد/ الرصافة، وحالة في الكرخ، وأربع حالات في مدينة الطب، حالة في ميسان، وحالة في الانبار، وحالة في السليمانية)”، مبينةً أن “مجموع الإصابات بلغ ٦٨٦٨ ومجموع حالات الشفاء ٣٢٧٥، وعدد الراقدين الكليوصل الى ٣٣٧٨، والراقدين في العناية المركزة ٤٣، بينما مجموع الوفيات بلغ ٢١٥”.

بصعيد متصل قال وزير الصحة حسن التميمي، ان “التباعد الاجتماعي وعدم التواجد في المناطق المزدحمة واستخدام المعقمات هي الطريق الوحيدة التي تقي المواطن من الاصابة ب‍كورونا”، مبينا انه “ليلة امس وخلال تجوالي في العاصمة لاحظت الكثير من الباعة المتجولين غير مقتنع بوجود الفيروس”.

واضاف ان “المناطق المزدحمة بالسكان هي الاكثر تسجيلا للاصابات”، مشيرا الى “اننا نخشى من موجات قادمة بالنسبة للفيروس”، وعن الحظر الشامل للتجوال، اكد التميمي ان “الحظر الشامل نتعامل معه حسب المعطيات الجديدة”، لافتا الى ان “قرار اللجنة العليا بشأن الحظر يشمل جميع مناطق البلاد”.

إلى ذلك قال ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ بالوزارة اﻟﺼﺤﺔ رﻳﺎض اﻟﺤﻠﻔﻲ في تصريح لوسائل اعلامية حكومية، إن “اﻟﻮزارة ﺗﺤﺠﺮ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﺜﺒﺖ اﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﻔﻴﺮوس ﻛﻮروﻧﺎ ﻓﻲ المستشفيات المخصصة”، نافيا “ﻣﺎ ﺗﻢ ﺗﺪاوﻟﻪ ﻣﻦ ﺷﺎﺋﻌﺎت ﺑﺤﺠﺮ المصابين ﻓﻲ المنازل”، داعيا الى توخي الدقة في نقل المعلومة”.

بينما قال الناطق الرسمي لخلية الأزمة البرلمانية فالح الزيادي، في تصريح صحفي، إن “عدم اكتراث المواطنين وعدم ضبط سلوكياتهم والالتزام بالاجراءات الوقائية، وعدم تطبيق التباعد الاجتماعي؛ كلها عوامل ساعدت في ظهور موجة ثانية للمرض وزيادة عدد الاصابات بشكل غير مسبوق”، مضيفا : “نتوقع أن تشهد الايام المقبلة زيادة في أعداد المصابين بالمرض”.

هذا وعقد وزيرا الداخلية عثمان الغانمي والصحة حسن التميمي اجتماعاً مشتركاً في مقر وزارة الداخلية كرس لمناقشة تنفيذ حظر التجوال الصحي ومتابعة الاجراءات المشتركة لانجاحه.

وذكر بيان لمكتب وزير الداخلية ان الغانمي أكد خلال الاجتماع ان “وزارة الداخلية مستنفرة لانجاح الحظر وتحقيق الفائدة المرجوة منه لسلامة المواطنين وتفعيل العمل الميداني لزيادة التوعية والتثقيف لاسناد الجهد الحكومي في هذا المجال، مثنياً سيادته على جهود الكوادر الصحية لكونهم خط الصد الاول للوباء”.

من جهته أكد وزير الصحة ان “الوزارة تبذل كل طاقتها لمواجهة الفيروس وان الوضع الصحي مسيطر عليه في البلاد وان المشكلة تكمن في قلة الوعي لدى بعض المواطنين،” مشيداً “بجهود وزارة الداخلية في دعم الاجراءات الوقائية وتطبيقها”.

بالسياق رأى عضو خلية الأزمة النيابية جمال فاخر، أن عداد إصابات فايروس كورونا في العراق بدأ يرتفع بشكل “يثير القلق”، وفيما انتقد “اللا مبالاة” بالمرض، و “التهاون” في تطبيق إجراءات الحظر الوقائي، حدد ما اعتبره “السبيل الوحيد” لتجاوز الأزمة واحتواء الوباء.

وقال فاخر ، إن “معدل الإصابات بفايروس كورونا في العراق بدأ يأخذ منحنى خطيراً جداً، وهناك ارتفاعاً في الأرقام بشكل يثير القلق”، مبيناً أن “ارتفاع معدل الإصابات يندرج في عدة مجالات من بينها زيادة عمليات الفحص الميداني وداخل المختبرات للعينات ما يزيد فرص اكتشاف حالات جديدة قبل ظهور الأعراض لديها”.

وأضاف، أن “هذا الجانب لا يعني أن هناك حالة استقرار ولا يوجد خوف، بل على العكس، فان هذا الأمر ينبغي أن يدفعنا لإجراءات جديدة تحد من حجم الإصابات قبل وقوعها وليس اكتشافها بعد وقوعها”، لافتاً إلى أن “وعي المواطنين هو السلاح الأساس في مواجهة كورونا، لكن للأسف الشديد هناك حالة من اللا مبالاة لدى الكثير من المواطنين وخاصة في المناطق الشعبية البسيطة ما جعل حجم الإصابات فيها بأرقام كبيرة جداً، كما أن هناك حالة تهاون ومجاملة واضحة تحصل هنا وهناك في تطبيق إجراءات الحظر ومنع التجمعات”.

ميدانيا أعلنت وزارة الداخلية في اقليم كردستان، حظرا شاملا للتجوال لمدة اسبوع بعد تصاعد حدة الاصابات بفيروس كورونا، فان الحظر بين المدن يبدأ من يوم غد الساعة السادسة مساءً ولغاية منصف ليل 6 حزيران.

وتضمن اجراءات الحظر بحسب البيان، “اغلاق جميع الاماكن باستثناء الصيدليات والافران، فتح العلوات وسيسمح فقط ببيع الخضروات في سيارات متنقلة داخل الاحياء السكنية، وايقاف الترخيص الالكتروني من الساعة الثامنة صباحا ليوم غد الاثنين، اغلاق المعابر الحدودية والمطارات امام المسافرين لغاية 6 /6، اغلاق جميع المساجد والجوامع ودور العبادة“، متوعدة بمساءلة قانونية ”لاي شخص يروج على مواقع التواصل الاجتماعي ضد قرار الحظر”.

كما اتخذت اللجنة العليا لمواجهة فيروس كورونا المستجد COVID-10 في محافظة السليمانية، العديد من القرارات والاجراءات بعد تصاعد اعداد المصابين بالوباء على مستوى المحافظة واقليم كوردستان في مسعى للسيطرة على الوضع، محذرة المخالفين لقراراتها باتخاذ عقوبات قانونية مشددة ضدهم.

في ناحية أخرى قالت خلية الازمة في ميسان، انها “عقدت اجتماعها السادس عشر برئاسة المحافظ علي دواي لازم اليوم الاثنين وذلك لمتابعة الإجراءات الاحترازية والوقائية المتخذة لمواجهة فيروس كورونا وبحضور النائب بهاء النوري وكافة أعضاء الخلية”.

واضافت انه “تقرر ما يلي:

التشديد على متابعة فرض حظر التجوال الكلي والشامل لغاية يوم السبت الموافق السادس من حزيران الحالي وبالاستثناءات المعمول بها سابقاً .

غلق منافذ المحافظة الرئيسية بالكامل مع التشديد واستثناء فقط عجلات الحمل الخاصة بالمواد الغذائية والطبية والمستثناة بقرارات من خلية الأزمة.

غلق المحال التجارية في السوق الكبير ومحيطه (شارع التربية وشارع دجلة) والسماح فقط للعيادات الطبية بشرط الالتزام بتطبيق الإجراءات الوقائية والصحية .

منع إقامة مجالس العزاء واي مراسيم لمناسبات أخرى توجب حدوث تجمعات بشرية واخذ تعهد من أصحابها بعدم إقامتها .

غلق ملاعب كرة القدم (الساحات المثيلة) #وكذلك غلق المقاهي والكوفيات .

توجيه الجهات الأمنية بتشديد إجراءاتها داخل المناطق الشعبية ومنع التجمعات التي تساهم في انتشار الفيروس .

استمرار تكثيف الرسائل الإعلامية في التوعية بأساليب الوقاية والتحذير من مخاطر انتشار فيروس كورونا. الاستمرار بحملات التعقيم والتعفير لكافة مناطق المحافظة.

وسيتم إعادة تقييم القرارات حسب الموقف الوبائي لفيروس كورونا .

ودعت الخلية “المواطنين الى الالتزام التوجيهات والإجراءات الوقائية والاقتصار على مغادرة المنزل في الحالات الضرورية والاستمرار بتطبيق أعلى درجات المسؤولية وبأقل عدد ممكن من الإفراد حفاظاً على أرواحهم وأرواح عوائلهم”.

بدوره دعا محافظ النجف لؤي الياسري رئيس خلية الأزمة “أبناء النجف الى الإلتزام بقرارات خلية الأزمة للحد من إنتشار الوباء وهي من مسؤولية الجميع، والإلتزام أيضًا بالتوصيات الصادرة من قبل فرقنا الصحية للخلاص نهائيا من الجائحة”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها