نشر : June 1 ,2020 | Time : 12:50 | ID 181886 |

الاحتجاجات في أمريكا..تصاعد العنف بين المحتجين والشرطة في واشنطن

شفقنا العراق- ذكرت وسائل اعلامية باندلاع مصادمات في محيط البيت الأبيض، في وقت متأخر ليلة امس الأحد، حيث استخدمت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع، وسط عمليات كر وفر بين الشرطة والمحتجين.

وتجددت التظاهرات في مختلف الولايات الأميركية، فيما تزايد عدد المحتجين أمام البيت الأبيض، مقر الرئيس الأميركي، وسط مواجهات مع قوات الأمن.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين، مع اندلاع اشتباكات عنيفة في العاصمة الأميركية خلال ليلة سادسة من التظاهرات التي تعم أنحاء البلاد.

والأحد دعا دونالد ترامب إلى مزيد من “القوة والنظام” بمواجهة المتظاهرين في تغريدة على تويتر، بينما كانت قوات الأمن تستخدم قنابل صوتية لتفريق المتظاهرين.

وأعلن فرض حظر للتجول، في واشنطن، بعد خروج التظاهرات الجديدة قرب البيت الأبيض، حسب ما أعلن رئيس بلدية العاصمة موريل باوزر، غداة ليلة شهدت أعمال شغب في مدن أميركية عدة.

وكتب باوزر على تويتر أن حظر التجوّل سيكون ساري المفعول بدءاً من الساعة “23:00 الأحد حتّى الساعة 06:00 الاثنين”، مضيفاً أنه أمر بنشر الحرس الوطني في المدينة، لدعم الشرطة.

وتجمع مئات الأشخاص مساء الأحد أمام البيت الأبيض الذي وضع تحت حراسة مشددة. وألقى بعض المتظاهرين بزجاجات ماء باتجاه الشرطة.

وشهد محيط البيت الأبيض، تصاعدا للعنف بين الشرطة الأمريكية ومتظاهرين تجمعوا احتجاجا على مقتل جورج فلويد الأمريكي من أصول إفريقية.

وتشهد جميع الولايات المتحدة الأمريكية، احتجاجات على مقتل فلويد، منذ الثلاثاء الماضي، متحولة إلى أحداث عنف بين المحتجين والشرطة.

وتجمع مئات المحتجين حول البيت الأبيض في العاصمة واشنطن، منذ مساء السبت مرددين شعارات مثل “العدالة لفلويد”، “لا سلام بدون عدالة”، “لا أستطيع التنفس”، “حياة السود مهمة”.

ومع تصاعد التوتر بين الشرطة والمحتجين، أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع لدفع المحتجين للخلف بعيدا عن حديقة البيت الأبيض، فيما رد المحتجون بإلقاء الحجارة وزجاجات المياه.

والإثنين الماضي، أوقفت شرطة منيابوليس الأمريكية، فلويد بشبهة الاحتيال، وأثناء توقيفه أقدم شرطي على وضع ركبته على عنق فلويد وهو رهن الاعتقال منبطحا على بطنه.

وإثر ذلك ناشد فلويد الشرطي بإزاحة ركبته عن عنقه، قائلا: “لا أستطيع التنفس”، إلا أن مناشداته لم تلق استجابة.

وبعد مجيء طاقم الإسعاف نقل فلويد إلى المستشفى الذي توفي فيه نتيجة عنف الشرطة.

وعقب انتشار مقاطع الفيديو، اندلع جدل حول عنف الشرطة ضد السود في البلاد، بالتزامن مع احتجاجات غاضبة في منيابوليس ومناطق أخرى.

وعلى وقع ذلك أمر حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، قوات الحرس الوطني بمساعدة الشرطة لاحتواء الاحتجاجات، فيما فُصل 4 عناصر من الشرطة ممن شاركوا في حادثة اعتقال فلويد وبينهم الشرطي ديريك تشوفين الذي تسبب بالوفاة.

وفي اليوم السابق، كانت واشنطن على غرار مدن أخرى في البلد، مسرح توترات ومشاهد غضب.

وكان مقتل الأميركي من أصل أفريقي، جورج فلويد، بأيدي رجال في ولاية مينيسوتا، سبباً في احتجاجات عنيفة بولايات أميركية عدة، أجبرت قوّات الحرس الوطني على التدخل.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها