شفقنا العراق – شارك رئيس الوزراء السابق نوري المالكي مساء امس الأثنين، في ملتقي تقارب الافكار والآراء مع عدد من الشخصيات الاعلامية والمراسلين والصحفيين بطهران.
وصرح المالكي ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تقف في الخط الامامي لمواجهة الاستكبار، وان بلدانا مثل سوريا و العراق ولبنان واليمن تتمتع بثقافة المقاومة ومواجهة الاستكبار واضاف خلال لقائهما الاثنين ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي بمثابة مخيم ومعسكر المؤمنين وهي تتمتع بموقع سام في مكافحة الاستكبار، مؤكدا ان العراق يمر اليوم بظروف عصيبة لانه يواجه الارهاب من جهة ويواجه خطط التقسيم من جهة اخري .
موضحا ان جميع ممارسات الاستكبار تصب في خانة خدمة الصهيونية العالمية و«اسرائيل»، والعراق وبعض الدول تواجه في الوقت الحاضر حربا ارهابية قاسية صنعها ودبر لها الاستكبار.
واكد ان العراق يمر اليوم بظروف عصيبة لانه يواجه الارهاب من جهة ويواجه خطط التقسيم من جهة اخري موضحا ان جميع ممارسات الاستكبار تصب في خانة خدمة الصهيونية العالمية و«اسرائيل» .
وفي معرض اشارته الي تصريحات الجنرال الامريكي بشان تقسيم العراق قال ان هدف امريكا هو تقسيم العراق لكننا نعارض ذلك ونقف بوجهه.
وانتقد المالكي مواقف الحكومه التركيه وسياساتها في المنطقه وقال ان تركيا من اكبر الدعمين لجماعه داعش الارهابية و القاعدة . واضاف المالكي وهو يتحدث في ملتقي تقارب الافكار والآراء الي عدد من الشخصيات الاعلاميه والمراسلين والصحفيين بطهران ، ردا علي سوال لمراسل ارنا انه ما كان الوضع ليصل ما وصل اليه في سوريا لولا الدعم السعودي التركي.
وقال ان تركيا اتجهت الي المنطقه العربيه والاسلاميه في عقليه التوسع العثماني وان الطموحات التركيه كانت باتجاه التمدد علي سوريا وشمال العراق مضيفا ان تركيا في ظل حزب العداله والتنميه الذي يومن بالطائفيه، ينطلق من منطلقات طائفية . وصرح ان سياسه الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تجمع بين طموحات التوسع والمنطلقات الطائفيه ضد الاخرين.
مشيدا باداء ونجاحات قوات الحشد الشعبي وانتصاراتها ضد جماعة داعش الارهابية التكفيرية في العراق واكد انه لولا الحشد الشعبي لسقطت بغداد.
واضاف المالكي ردا علي سوال لمراسل ارنا حول بعض الانتقادات التي توجه ضد الحشد الشعبي بالرغم من الانجازات الهائلة التي حققها وانتصاراته ضد جماعة داعش الارهابية والتكفيرية اضاف ان الهدف من الانتقادات ضد الحشد الشعبي هو اسقاط الحشد الشعبي بهذه الاتهامات علي انهم يسرقون وانهم شيعة وانهم ميليشيات.
واشار الي الموامرة التي تم الاتفاق عليها بتركيا باتهام الجيش العراقي علي انه جيش صفوي وجيش مالكي ومجوسي حتي اسقطوا الجيش والان يريدون تكرار هذه الحملة علي الحشد الشعبي بان يقولوا انهم حرامية ويقتلون ويفجرون حتي تضعف معنويات الحشد الشعبي واذا ضعفت معنويات الحشد الشعبي فان الجيش العراقي والشرطة العراقية ليس لديها القدرة علي مواجهة داعش وبالتالي فان طرح الاتهام ضد الحشد بانه طائفي هو من اجل ان يكون لصالح الحركات والمنظمات الطائفية.
وصرح انهم يضخمون جدا الخطا الذي يحصل من بعض اعضاء الحشد الشعبي بوسيله ماكيناتهم الاعلامية والدعائية مشيرا الي ان قوة الحشد الشعبي تعني عدم السماح بمخططات تركيا والسعودية في العراق وانه لولا الحشد الشعبي لسقطت بغداد.
البوم الصور














