
شفقنا العراق – تتابع قوات الجيش السوري بالتعاون مع مجاهدي المقاومة عملياتها العسكرية بقوة في الغوطة الشرقية بريف دمشق موجهة استهدافات نوعية للمجموعات المسلحة، وذكر مصدر عسكري في سوريا أنه تم القضاء على ثلاثة إرهابيين من جنسيات عربية أحدهم ليبي والآخر سعودي مع 12 مسلح إثر غارة جوية استهدفت مقرهم في الغوطة الشرقية، ولفت المصدر إلى أن هولاء الإرهابيين يعتبرون من العقول المخططة ضمن الجماعات التكفيرية .
وأضاف المصدر أن قوات الجیش أطلقت صواریخ موجهة على أحد مقرات “جیش الإسلام” فی “ساحة الغنم” التی تعتبر الساحة الرئیسیة فی مدینة “دوما” بعد وصول معلومات عن اجتماع لأحد القادة السعودیین مع فصیل مغاویر الغوطة و دُمر المکان بالکامل وقتل 14 إرهابی .
بالتزامن فککت وحدات الجیش کامل العبوات الناسفة والألغام والکامیرات المنصوبة فی محیط مطار مرج السلطان العسکری بعد تطهیر الحی الغربی من البلدة او مایسمى بحی “الشراکس” المطل على المطار من جهة الشمالیة الشرقیة کما تم تطهیر المزارع المحیطة بالمرج باتجاه بلدة “بزینة” والمزارع باتجاه قریة “حوش الصالحیة” .
إلى ذلک استهدف الطیران الحربی مقرات لـ “فیلق الرحمن” ومستودعات الوقود فی بلدة “زملکا” أسفر عن مقتل 6 منهم وجرح 12 آخرین .
غارات جویة علی مواقع للإرهابیین علی الحدود اللبنانیة السوریة
سمعت أصوات انفجارات عنیفة فی العدید من مناطق شرق لبنان، ناتجة عن غارات جویة، تستهدف مواقع الجماعات الإرهابیة التکفیریة علی الحدود اللبنانیة السوریة.
وأفاد تقریر لوکالة سوریة من بیروت، أن أصداء الانفجارات الضخمة ترددت فی أنحاء مختلفة من شرق لبنان بعیدة عن المناطق الحدودیة وصولاً إلی مدینة الهرمل وحتی مدینة بعلبک.
وأکدت «الوکالة الوطنیة للإعلام» اللبنانیة الرسمیة أن أصوات هذه الانفجارات ناتجة عن غارات یشنها الطیران الحربی الروسی علی الحدود اللبنانیة – السوریة، عند السلسلة الشرقیة فی المنطقة الموازیة لجرود بلدة عرسال فی شمال شرق لبنان.
وأشارت الوکالة اللبنانیة إلی أن الغارات الجویة الروسیة، تستهدف تجمعات ومراکز تابعة للإرهابیین المسلحین.
وأکدت مصادر إعلامیة محلیة أن هذه الغارات أسفرت عن وقوع إصابات مباشرة فی صفوف الإرهابیین المسلحین.
تجدر الإشارة إلی أن عصابات «جبهة النصرة» و«داعش» التکفیریة تسیطر علی جرود بلدة عرسال والجهة المقابلة لها فی الجانب السوری (القلمون).
دمشق تطالب مجلس الأمن بالتحرك العاجل لوقف عدوان التحالف الأميركي
أربعة شهداء من الجيش السوري في قصف نفذته طائرات التحالف الأميركي على موقع للجيش في دير الزور، ودمشق تطالب مجلس الأمن بالتحرك العاجل لوقف “العدوان السافر”.
استشهد أربعة عناصر من الجيش السوري وجرح 13 آخرون في غارة أميركية على نقطة عسكرية في دير الزور شرق سوريا. وقصفت أربع طائرات تابعة للتحالف الأميركي المعسكر بـتسعة صواريخ، كما أدى القصف إلى تدمير آليات عسكرية.
وأفادت مراسلة الميادين أن القصف نفذته طائرات للتحالف دخلت من شرق البوكمال قادمة من العراق، وأن المعسكر الدفاعي للجيش السوري في دير الزور استهدف بشكلٍ مباشر.
من جهته قال المرصد السوري المعارض إن ثلاثة عسكريين سوريين قضوا في غارة للتحالف في محافظة دير الزور.
وعلى الفور طالبت دمشق مجلس الأمن بالتحرك العاجل لوقف عدوان التحالف الغربي على مواقع الجيش السوري، والذي وصفته بـ”العدوان السافر”.
ووجهت وزارة الخارجية السورية رسالتين الى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الاعتداء.
وأكدت الخارجية السورية أن “العدوان يشكل إعاقة للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب، ويؤكد مجددا أن هذا التحالف يفتقد إلى الجدية والمصداقية في محاربة الإرهاب بشكلٍ فعال”.
وأضافت الخارجية في رسالتيها المتطابقتين “أن هذا العدوان ضد إحدى الوحدات العسكرية السورية يأتي في الوقت الذي يتصدى فيه الجيش العربي السوري للمجموعات الإرهابية التكفيرية من تنظيم “داعش وجبهة النصرة” والمجموعات الملحقة بتنظيم القاعدة على امتداد الجغرافيا السورية”.
وأكدت أن الأحداث أثبتت أن لا حدود للإرهاب وأنه يشكل تهديداً جدياً للأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي”.
وشددت الخارجية السورية على أن هذا “العدوان” يتناقض “بشكلٍ صارخٍ مع أهداف ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وطالبت مجلس الامن الدولي بالتحرك الفوري إزاء هذا العدوان واتخاذ الإجراءات الواجبة لمنع تكراره”.
النهایة

