شفقنا العراق-أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، الثلاثاء، ان التنازل لأمور المواطنين ليس عيبا، وفيما بين ان البعض يريد الاستفادة من سقوط العملية السياسية، اشار الى ان هناك من ستتضرر مصالحه بسبب الإصلاحات وآخرون مرتبطون بأجندات يحاولون عرقلتها.
وقال العبادي في بيان صدر على هامش اجتماعه بأعضاء مجلس محافظة البصرة اثناء زيارته للمحافظة ان “امن البصرة امر مهم واساسي بالنسبة لنا، والامن منظومة متكاملة لا يمكن ان تتجزأ”، مبدئا دعمه لـ “البصرة واهلها لأنها تستحق كل الخير من اجل الارتقاء بواقعها في جميع القطاعات”.
واضاف العبادي ان “البلد يواجه تحديات عديدة ومنها محاربة عصابات داعش الارهابية، ولا ينبغي ان نعطيه الفرصة لأنه يفرح لخلافاتنا ونزاعاتنا ونحن نجحنا بتحقيق الانتصارات عليه”، مشيرا الى “اننا حذرنا المنطقة من خطره وبدأت هذه الدول بادراك حجم خطره بعد ان طالها الارهاب”.
وتابع العبادي ان “اختلاف وجهات النظر فيما بيننا يجب ان لا يؤثر على مصلحة البلد”، مشيرا الى ان “مصلحة الوطن يجب ان تكون فوق مصلحة الاشخاص”.
وشدد العبادي على ضرورة “اعطاء مجال للأشخاص المهنيين لشغل المناصب”، متسائلا “من الذي اعطانا الحق لتوزيع المناصب بين الكتل”.
واكد ان “التنازل لأمور المواطنين ليس عيبا”، لافتا الى “اننا نسير بمحاربة الفساد وهناك استراتيجية لها وهناك اوجه عديدة له”.
وبين العبادي ان “البعض يريد الاستفادة من سقوط العملية السياسية”، موضحا ان “هناك وعي من قبل المواطنين لهذا الخطر”.
ولفت الى ان “الاصلاحات سائرة”، مضيفا ان “البعض ستتضرر مصالحه، والبعض الاخر مرتبط بأجندات خارجية وهؤلاء يحاولون عرقلة هذه الاصلاحات”.
ووصل رئيس الوزراء حيدر العبادي، يوم الثلاثاء (18 آب 2015)، الى البصرة، فيما يستعد مجلس المحافظة للاجتماع معه لمناقشة عدد من الأزمات التي تنتظر حلولا من الحكومة الاتحادية، ومنها أزمة ملوحة مياه شط العرب.
النهاية

