شفقنا العراق-اعتبر رئیس مجمع تشخیص مصلحة النظام الإيراني اثارة الخلافات القومیة والمذهبیة فی العراق مؤامرة خطط لها اعداء الاسلام.
وخلال استقباله السید عمار الحکیم فی طهران الثلاثاء، قال هاشمی رفسنجانی، ان المتوقع من نخب وقادة المذاهب والتنظیمات السیاسیة وحتی رؤساء العشائر والقبائل فی العراق ان یؤکدوا فی تصریحاتهم ومواقفهم علی عوامل تعزیز التکاتف والتعاون.
واکد علی الموقع الاستراتیجی والمصادر الوفیرة فی العراق وقال، ان العراق یستوعب التحولات الایجابیة والسلبیة فی الابعاد الاقتصادیة والسیاسیة ولو استتب الامن فیه فان نطاق ذلک سیشمل دول المنطقة ایضا.
واکد ضرورة تقویة العلاقات السیاسیة والاقتصادیة والثقافیة بین ایران والعراق وقال، ان رغبة شعبی ایران والعراق هی رفع مستوی التعاون وبالطبع ینبغی علی حکومتی البلدین التخطیط والعمل فی هذا المسار.
واشار الی وجود العتبات المقدسة فی 4 مدن فی العراق واهتمام المسلمین الشیعة بها وقال، انه علی الحکومات السنیة فی المنطقة الا تشعر بالقلق لان العلاقات بین ایران والعراق علاقات قلبیة وان الاضطرابات الامنیة تبعث علی القلق لدیهما.
واکد آیة الله هاشمی رفسنجانی علی توصیاته للکیانات السیاسیة فی العراق لدعم المرجعیة وقال، ان احداث الاعوام الاخیرة خاصة بعد بروز داعش قد اثبتت بانه مازال علماء الدین وخاصة مراجع الدین المأمن والمرجع للشعب فی اتخاذ القرارات.
واعتبر ان من المهم والمؤثر التعاون بین القوات العسکریة والشرطیة فی العراق وقوات الحشد الشعبی لقمع داعش او الوقوف امام تقدمه علی الاقل، وقال، انه لو لم تکن تضحیات قوات الحشد الشعبی لاتسع نطاق تهدیدات داعش، ومنذ الیوم الذی دخل فیه الشعب فی الحرب ضد الارهابیین، آلت نیران جرائم داعش نحو الافول.
واکد آیة الله هاشمی رفسنجانی من جدید استعداد ایران للتعاون مع العراق فی اعادة البناء والاعمار ومعالجة التخلف الذی لحق لهذا البلد وقال، ان أحد برامجنا للتعویض عن هروب الادمغة والمستوی الواطئ للتحصیل العلمی للشباب کان تاسیس فروع الجامعة الاسلامیة الحرة ولو اراد الشعب والمسؤولون العراقیون فان ایران علی استعداد لدعمهم فی هذا السیاق.
من جانبه وصف السيد عمار الحكيم تطبیق اسلوب الاعتدال فی مجتمع عانی من الاستبداد وتنشط فیه الجماعات الارهابیة امرا صعبا وقال ان أحد عوامل التخلف فی مثل هذه المجتمعات هو عدم المواکبة الشاملة من جانب الشعب والمکونات.
وقدم السید عمار الحکیم عرضا للاوضاع الامنیة فی العراق وقضیة داعش وقال، انه ومع تدخل قوات الحشد الشعبی بدا تقهقر جماعة داعش الارهابیة شیئا فشیئا.
واوضح بان استقطاب داعش للعناصر قد انخفض فی العراق واضاف، ان جرائم هذه الجماعة الارهابیة بحق المواطنین خاصة النساء والاطفال قد ولّد الکراهیة حتی لدی اهل السنة تجاهها.
ووصف توجیهات السيد السیستانی والانشطة العفویة للشیعة فی استقبال واستضافة السنة المشردین من المناطق الواقعة تحت احتلال داعش بانها ممتازة وقال، ان تعزیز العلاقات بین الشیعة والسنة هی النتیجة لهذا التحرک والتی نأمل بان تستمر، ولو تواکب الشیعة والسنة فی العملیة السیاسیة فان الطریق سیضیق وحتی انه سیغلق امام داعش.
واعتبر التحصیل العلمی العالی احدی ضرورات شباب العراق الیوم وفی المستقبل، معربا عن امله بان تساعد الجامعة الاسلامیة الحرة بحضورها فی العراق فی ملء هذا الفراغ.
النهاية
المصدر: ايرنا

