خاص شفقنا-بيروت- بمناسبة ذكرى إخفاء الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه أقامت حركة أمل – إقليم بيروت ندوة تحت عنوان ” الإمام الصدر ثقة وطن” بمشاركة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان، ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية القاضي الشيخ خلدون عريمط، المطران كيرلس سليم بسترس وممثل شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبو المنى.
بعد آيات من الذكر الحكيم والنشيدين اللبناني و حركة أمل أفتتح المسؤول الثقافي لإقليم بيروت في الحركة الشيخ حسن شريفة الندوة.
الكلمة الاولى كانت للقاضي الشيخ خلدون عريمط الذي قال أن ” المجلسُ الاسلامي الشيعي الاعلى بالنسبة للإمام الصدر هو دار الفتوى، ودار الفتوى بقيادة المفتي الشهيد الشيخ حسن خالد هي في نفس الوقت مجلسٌ اسلامي شيعي اعلى، فكلا المرجعيتين مرجعيةٌ وطنيّةٌ واحدة “.
وأشار الى أن ” الامام الصدر لم يكن مشروعا مذهبيا استقوائياً لمصلحة هذا المشروع او ذاك، و لم يكن مشروعا مناطقيا مغلقًا او مشروعًا مذهبيًّا متطرّفًا يرفض الآخر، ولم يكن مقدمةً لنفوذٍ اقليمي او دولي في لبنان”.
بدوره إعتبر الشيخ سامي ابو المنى أن “ذكرى تغيبب الامام الصدر من قبل حاكم ظالم تدل على عمالة تصب في مصلحة العدو الاسرائيلي”، مضيفا ” لو كان الامام الصدر حاضرا لرفع الصوت في وجه الاشرار ووقف بوجه ما يجري في المنطقة من قتل واجرام وتعصب”.
من جهته المطران كيرلس سليم بسترس قال أن ” الايمان بالله الواحد والمواطنة هما ركنان لبناء وطن” مؤكداً ” ان الخطر لا يكمن في الايمان بل في التعصب الذي هو مصدر دائم للنزاع والخصام.
و إعتبر أن “الاختلاف في الشرائع يجب ان لا يجرنا الى التقاتل بل يجب ان نقبل بعضنا البعض، مطالبا السعودبة تقبل ببناء كنائس في السعودية كما تبنى المساجد في الفاتيكان”.
ومن جهته المفتي الجعفري الممتاز الشيخ احمد قبلان إعتبر أنه “بمنطق الوطن يصبح المواطن مقدس لا بخلفية شعار بل بمفهوم الدولة” مشيراً إلى أن “إذكاء الفتنة بين المسلم والمسيحي يعني ان الوطن مهدد”.
وأضاف الشيخ قبلان “الامام الصدر كان يريد للأمة العربية ان تخرج من ذلة التبعية وقرأ الوطن بإنسانه والدين بمقدار تكريسه للمحبة والالفة”.
ودعا الشيخ قبلان لبناء لبنان الالفة الدينية والوحدة المدنية لمواجهة من يريد بيع لبنان بالمزاد العلني والصفقات”.
البوم الصور














النهایة

