شفقنا العراق-متابعة- كشفت نائبة مستقلة، عن وجود انشقاق كبير داخل اتحاد القوى العراقية برئاسة محمد الحلبوسي بشان دعم محمد توفيق علاوي، مبينة ان الحزب الديمقراطي الكردستاني واتحاد القوى يصران على تمرير بعض الاسماء المتحزبة في الحكومة، کما أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني، أن الموقف الكردي بشأن حكومة علاوي سيتبلور تماما اليوم أو غدا.
كما كشفت النائبة المستقلة ندى شاكر جودت، ان “تحالف اتحاد القوى العراقية برئاسة محمد الحلبوسي شهد انشقاقا كبيرا في صفوفه ولم يتبق سوى 20 نائبا لدى الحلبوسي بعد اصراره على تمرير بعض الوزراء المتحزبين في كابينة علاوي”.
واضافت ان “الحزب الديمقراطي الكردستاني اشترط تمرير بعض الوزراء في الحكومة الحالية لضمان التصويت على حكومة علاوي فيما شهدت الكتل الكردية انشقاقا ايضا حيث اكد الاتحاد الكردستاني والتغيير والجماعة الاسلامية الكردستانية دعمها المطلق لخيار علاوي في كابينته الوزارية المقبلة”.
من جانبه اكد النائب عن تحالف القوى العراقية عبد الله الخربيط، ان “تحالف اتحاد القوى لن يعارض رئيس الوزراء المكلف وسيدعمه شريطة تحديد موعد الانتخابات النيابية المبكرة”.
واضاف الخربيط ان “الانتخابات المبكرة هي خيار ومطلب الشعب لا يمكن نسيانه او تجاهله مطلقا وعلى الحكومة الجديدة دعهم لانهاء الازمة السياسية”.
حزب البارزاني: سنحسم موقفنا من الحكومة
هذا وقال القيادي بالحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود البارزاني محسن السعدون في تصريح أوردته صحيفة “الشرق الأوسط” إن “الكرد بصورة عامة لن يقفوا ضد تشكيل وتمرير الحكومة الجديدة في حال كانت مستقلة تماما وتنازلت كل القوى السياسية بشأن طبيعة مشاركتهم فيها لأننا في هذه الحالة لا نريد أن نفرض رأينا على الآخرين”، مبينا أن “هناك خصوصية للإقليم يجب مراعاتها من قبل رئيس الوزراء المكلف سواء على صعيد وضع الإقليم ككل أو القوى والأحزاب التي تمثل الإقليم”.
وأضاف السعدون، أن “الموقف الكردي وبعد الاجتماع الأخير الذي عقدته القوى والأحزاب الكردية برئاسة رئيس الإقليم نيجرفان بارزاني أصبح موحدا حيال تشكيل الحكومة الحالية التي هي أصلا حكومة انتقالية بهدف إجراء انتخابات وبالتالي ليس بالضرورة أن يكون كل شيء صحيحا لكن يتوجب على علاوي أن يأخذ رأي بارزاني في حال اختار وزراء حتى تتحقق المشاركة في المسؤولية كذلك بحيث يكون هذا المرشح أو ذاك مرضيا عنه أو يمثل المكون أو الكتل السياسية الكردية”.
وردا على سؤال عما إذا كان الموقف الكردي بشكل عام داعما لتمرير الحكومة أم أن هناك شروطا، أكد السعدون أن “الموقف الكردي سيتبلور تماما اليوم أو غدا”.
الى ذلك أكد عضو مجلس النواب عن تحالف سائرون سلام الشمري، إن “التشكيلة الجديدة ستكون من المستقلين التكنوقراط ليس فيها أي وزير سابق رغبة لمطالب المتظاهرين والمعتصمين السلميين وتوجيهات المرجعية الدينية”.
وأضاف الشمري ان “اغلب الكتل السياسية مع هذا التوجه وستصوت الحكومة الجديدة ومنحها الثقة وضمن المدة الدستورية”، مشددا على “ضرورة الحضور النيابي لجلسة منح الثقة للحكومة الجديدة وبرنامجها الوزاري والذي يتطابق مع المطالب الشعبية”.
الجبهة التركمانية تكشف نتائج مباحثاتها مع علاوي
بينما أكد رئيس الجبهة التركمانية النائب أرشد الصالحي، إنه “عقدنا عدة لقاءات مع رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي، والاخير يصر على ان تكون الكابينة الوزارية من التكنوقراط يقابله رفض من قبل الاحزاب السياسية الكبيرة”.
وتابع ان “الكابينة تحتوي على خمسة وزراء من شريحة النساء”، مبينا ان “بعض الاحزاب الشيعية تصر على بقاء وزراءها، واربيل تريد أيضاً الابقاء على وزير المالية في الكابينة”، مشیرا الى ان “علاوي اكد على تمثيل التركمان في الكابينة الوزارية، وهو يصر على اعلان الكابينة مطلع الاسبوع المقبل بغض النظر عن رؤية الاحزاب”.
واضاف انه “علينا قدر الامكان ابعاد كركوك عن دائرة الصراع، وتحديدا منطقة داقوق وابعاد الدواعش”، عاداً “استهداف قاعدة كيوان بالصواريخ حادثة خطيرة”، مشيرا الى ان “المناطق التي اطلقت منها الصورايخ هي بالأساس مناطق امنة”.
من جهته اكد عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي، “اي شخصية تقوم الكتل السياسية بمحاولة فرضها على رئيس الوزراء المكلف سيرفض من قبلنا نحن النواب الموقعون على دعم الحكومة الجديدة تلبية لمطالب المتظاهرين ولن يمنح الثقة داخل قبة البرلمان”.
وقال البعيجي: “سنعمل على دعم حكومة قوية مستقلة غير خاضعة لأرادة الكتل السياسية والاحزاب المتسلطة التي اوصلتنا الى ما نحن عليه من واقع مرير لايمكن ان يستمر اكثر لذلك سنعمل على دعم الحكومة الانتقالية من اجل توفير اجواء مناسبة يستطيع ابناء الشعب العراقي قول كلمتهم من خلال صناديق الاقتراع بالانتخابات المبكرة”.
واضاف البعيجي “على الكتل السياسية والاحزاب ان تترك رئيس الوزراء ان يختار كابينتة الوزارية بعيدا عن فرض اراداتهم عليه وعليهم ان يدركو جيدا لن نسمح بتكرار السيناريوات السابقة بتشكيل الحكومات السابقة وسنعمل على اختيار حكومة قوية مستقلة تستطيع ادارة البلد خلال الفترة المقبلة”.
الحكومة الجديدة ستنال ثقة البرلمان
فيما أكد النائب عن تحالف سائرون سلام الشمري، ان “التشكيلة الجديدة ستكون من المستقلين التكنوقراط ليس فيها أي وزير سابق رغبة لمطالب المتظاهرين والمعتصمين السلميين وتوجيهات المرجعية الدينية”.
وأضاف، ان “اغلب الكتل السياسية مع هذا التوجه وستصوت الحكومة الجديدة ومنحها الثقة وضمن المدة الدستورية”، مشددا على “ضرورة الحضور النيابي لجلسة منح الثقة للحكومة الجديدة وبرنامجها الوزاري والذي يتطابق مع المطالب الشعبية”.
بدوره افاد مصدر سياسي، بأن هناك سيناريوهات عديدة امام رئيس الوزراء المكلف محمد علاوي، فيما اشار الى صعوبة كبيرة بحصوله على الاغلبية البرلمانية.
وقال المصدر ان “رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي أبلغ، في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء الماضي، عدة قوى سياسية بأنه قد لا يبقى في حكومة تصريف الأعمال يوماً إضافياً إذا ما رُفضت حكومة علاوي ولم تحصل على الثقة”، مبينا ان “هذه ورقة ضغط جديدة يكسبها رئيس الوزراء المكلف بتعامله مع القوى والكتل السياسية المختلفة”.
واضاف ان “علاوي أمامه سيناريوهات عديدة، خصوصاً أن هناك صعوبة كبيرة في حصوله على الأغلبية البرلمانية من أجل منحه الثقة”، متوقعا ان “يقدّم اعتذاره عن التكليف، أو يتحدى القوى السياسية ويذهب إلى البرلمان ويسقط في التصويت، ثم يكشف الجهات التي ضغطت عليه وهددته طيلة الفترة الماضية، لتكون في مواجهة الشعب العراقي”.
النهاية

