خاص شفقنا- توالت الإنتقادات السودانية والعربية بعد الكشف عن لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو في أوغندا.
كما أنه تصاعد وتيرة الغضب على المنصات الرقمية بعد تصريح الناطق الرسمي بإسم حكومة سودان والذي أكد من خلاله إنه ليس لديه معلومات عن تفاصيل اللقاء بين الزعيمين، مشيرا أن الحكومة علمت بالإجتماع من وسائل الإعلام.
وفي هذا السياق علق الباحث في الشؤون الإسرائيلية “الدكتورصالح النعامي” أن الإعلام الإسرائيلي يشير بقوة إلى حقيقة أن الحكومة السودانية والناطقين باسمها لم يكونوا على علم بلقاء نتنياهو مع البرهان.
وكما توقع الكاتب والصحفي الإسرائيلي” يوسي ميلمان” أن الحكومة المدعومة من القوى الثورية تعيق مسار التطبيع.فنرجوا ألا تخيب الحكومة والقوى الثورية مخاوف هذا الصهيوني.

وغرد الناشط السياسي المصري “محمد المختار الشنقيطي” غاية ماسيكسبه السودان من تطبيع المسار البرهان هوماكسبته مصروهورشوة أميركية سنوية للجيش السوداني تمكنه من التحكم في رقاب الشعب، وتأبيد سلطته الغاشمة.
وأكمل تغريدته قائلا، إعتبروا بالجار ياأولي الأبصار من الأحبة السودانيين، فإن شهداء الثورة السودانية يستحقون أفضل من هذا المسار الفاضح والمصير المعتم.

كما قال أحمد البقري “عضو الجبهة الوطنية المصرية” أن الصهاينة لن يقبلوا بعلاقات في الخفاء في ظل هرولة صهاينة العرب لنيل رضاهم وإشارة إلى ذلك محاولة إخفاء اللقاء من قبل البرهان وفضحه من قبل نتنياهو.

فيما غردت الصحفية الفلسطينية “ليلى عودة” أن نتنياهو يبحث عن دولة عربية تأخذ وزرالتطبيع لتسويقه بقوة وعلانية ويفتح من خلالها أبواب الدول العربية الأخرى. اليوم وجد ضالته مع رئيس المجلس السيادي في السودان عبد الفتاح برهان.
وأضافت في تغريدة أخرى أن العرب سيبدأون مع الإسرائيليين من المرحلة الأكثر خطورة ألاوهي الفهم الإسرائيلي التام للعقلية العربية، الوعي الإسرائيلي لحجم الخلافات العربية والتناحر الداخلي عن السلطة، التفوق العسكري والتكنولوجي الإسرائيلي والأهم اليد الطولى الإسرائيلية التي تصل كل مكان لرسم المشهد بيدها.


كما كانت هناك تغريدات تشير إلى أن اللقاء تم بواسطة من الحكومة الإماراتية في اوغندا وهذا يعتبر طعنا في ظهرالشعب الفلسطيني وخارج سياق الموقف العربي والسوداني الرافض لمخطط صفقة القرن.
وأكدوا السوادنيون على تطلعهم لبناء دولة المؤسسات والقانون وأنه لايستقيم أن يكون هناك تطبيع مع كيان ينتهك السيادة والأعراف الدولية ومقدساتهم.


أكد رئيس مجلس السيادة السوداني الإنتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان اليوم الثلاثاء أنه التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أوغندا، وذلك بعد يوم من إعلان إسرائيل حدوث الاجتماع.
وقال البرهان في بيان إنه قام بهذه الخطوة من واقع مسؤوليته بأهمية العمل الدؤوب لحفظ وصيانة الأمن الوطني.وأضاف أن بحث وتطوير العلاقة بين السودان وإسرائيل مسؤولية المؤسسات المعنية بالأمر وفق ما نصت عليه الوثيقة الدستورية. وأشار إلى أن موقف السودان المبدئي ثابت من القضية الفلسطينية وحق شعبه في دولته المستقلة.
النهاية

