
شفقنا العراق – اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الثلاثاء، عددا من الفلسطينيين خلال مداهمات في مخيم جنين شمال الضفة الغربية.
ونصبت قوات الاحتلال الحواجز، في وقت استمر تواجدها في محيط يعبد حتى صباح اليوم.
وقالت مصادر محلية لمراسل “المركز الفلسطيني للاعلام” إن أعدادا كبيرة من جنود الاحتلال اقتحموا مخيم جنين وانتشروا في الشوارع وأطلقوا الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.
وبينت أن الاحتلال اقتحم منزل الشاب إسلام عزايزة (21 عاما) واعتقلوه بعد تفتيش منزله والعبث بمحتوياته.
كما توغلت قوات الاحتلال في منطقة واد برقين المجاورة للمخيم ونصبت كمائن حتى صباح اليوم فيما واصلت انتشارها في سهل يعبد جنوب جنين منذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم وأطلقت خلال الليل القنابل الضوئية.
في سياف منفصل، أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني الليلة الماضية عن القيادي في حركة حماس غسان الزغيبي بعد عامين من الاعتقال حيث استقبل بمسيرة محمولة قبل نقله لمنزله في المدينة.
وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت الزغيبي في إطار حملة اعتقالات واسعة حينها ضد أنصار حماس في جنين ولم يكن قد مضى سوى وقت قصير على الإفراج عنه حينها من سجون الاحتلال.
وأكد عقب الإفراج عنه على واقع الحركة الأسيرة المضطرب والذي ينذر بالإنفجار سيما بسبب التعامل مع الأسرى المرضى والإداريين.
وطالب الزغيبي بأن يستمر التفاعل الشعبي مع قضية الأسرى لكي تكون على سلم الأولويات في كل المراحل.
هذا وأعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، شابًا فلسطينيًا على مفرق مستوطنة “غوش عتصيون” قرب مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأصيب مستوطن إسرائيلي بجراح وصفت بالطفيفة، قرب مستوطنة “غوش عتصيون”. وقالت مصادر إسرائيلية إنه لم يعرف بعد إذا ما كانت إصابة المستوطن بسبب الطعن أم بسبب رصاصة أصيب بها عن طريق الخطأ، بعد إطلاق جنود الاحتلال النار على الشاب الفلسطيني.
وفى مدينة القدس المحتلة، أصيب مستوطن إسرائيلي بعملية طعن في حي “بيت يسرائيل” من قبل مجهول؛ حيث تدور شكوك حول كونها عملية، في حين فرّ المهاجم من المكان.
واعتقلت شرطة الاحتلال شابًا فلسطينيًا في محطة الحافلات المركزية في مدينة القدس، لكنها لم تذكر إذا ما كان الاعتقال مرتبطًا بعملية الطعن أم لا.
تجدر الإشارة إلى أنه بارتقاء الشاب الفلسطيني على مفترق “غوش عتصيون”، يرتفع عدد شهداء انتفاضة القدس، التي تدخل شهرها الثالث على التوالي، إلى 107 بينهم 24 طفلًا و4 سيدات.
النهاية

