آخر الأخبار

الناقل الوطني يعزز أسطوله بخبرات محلية ويعيد Airbus A330 إلى التحليق

شفقنا العراق- عادت طائرة Airbus A330 إلى الخدمة بعد...

وزير النفط: مستعدون لاستعادة مستويات التصدير السابقة

شفقنا العراق- أعلن وزير النفط أن جميع الحقول النفطية...

نفوق الأسماك يتكرر.. مطالب بحلول عاجلة لحماية أنهار وأهوار العراق

شفقنا العراق-دعا مرصد العراق الأخضر إلى إجراءات عاجلة للحد...

حقوق المنتسبين والعجز الصحي على طاولة قانون تقاعد قوى الأمن الداخلي

شفقنا العراق- تبحث لجنة الأمن والدفاع النيابية مشروع القانون...

تشديد أمني في العراق.. تفتيش العجلات العسكرية والمدنية بلا استثناء

شفقنا العراق- رفعت القيادات الأمنية العراقية مستوى الجاهزية، مع...

بغداد تشدد الرقابة على ساحات الوقوف.. إغلاق 10 كراجات مخالفة

شفقنا العراق- أغلقت قيادة عمليات بغداد عدداً من ساحات...

بطول 90 كيلومترًا.. العتبة العباسية تباشر تنفيذ مشروع لإنشاء حزام أخضر بمليون شجرة

شفقنا العراق- باشرت العتبة العباسية، اليوم السبت، تنفيذ مشروع...

الداخلية تحذر من إعلانات بيع وهمية تستهدف أموال المواطنين

شفقنا العراق- أكدت وزارة الداخلية أن عصابات الاحتيال تعتمد...

خطة أمنية في النجف لإحياء ذكرى استشهاد رسول الله

شفقنا العراق- يتابع الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية حسين العوادي...

عمليات استخبارية متزامنة تطيح بـ19 مطلوبًا للقضاء

شفقنا العراق-في إطار التنسيق الأمني والمعلومات الاستخبارية الدقيقة، تمكنت...

هيئة الاتصالات: العراق لا يمكن أن يبقى بمعزل عن تكنولوجيا ستارلينك

شفقنا العراق- شددت هيئة الإعلام والاتصالات على أهمية مواكبة...

النفط العراقي في قلب صراع القوى.. خبير يقترح ورقة «البترويوان» لتنويع العائدات

شفقنا العراق- رأى خبير الطاقة والنفط العالمي أن الحديث...

وزارة العدل تعزز الجانب الإنساني في سجن النجف بأجهزة اتصال للنزلاء

شفقنا العراق- ضمن توجهات وزارة العدل لتطبيق معايير حقوق...

مسابقة بحثية دولية تفتح أبوابها ضمن مهرجان روح النبوة النسوي

شفقنا العراق- حددت شعبة مدارس الكفيل الدينية النسوية جملة...

النفط العراقي يرتفع في الأسواق العالمية مع صعود برنت وغرب تكساس

شفقنا العراق-سجلت أسعار النفط العراقي والعالمي ارتفاعاً خلال تعاملات...

زيارة عسكرية رفيعة إلى كركوك لمراجعة الوضع الأمني وجاهزية القوات

شفقنا العراق- أجرى رئيس أركان الجيش زيارة إلى قاطع...

حرارة تصل إلى 50 درجة.. توقعات بأجواء حارة في عموم العراق

شفقنا العراق- توقعت هيئة الأنواء الجوية أن تشهد البلاد،...

لبنان يبدأ التحضيرات اللوجستية لنقل الفيول العراقي

شفقنا العراق - بدأ لبنان، اليوم الجمعة، وضع الأرضية...

أنصار الله تستهدف معسكر “صحن الجن” في مأرب

شفقنا العراق - أعلنت حركة أنصار الله (الحوثيون)، اليوم،...

إقليم كردستان يُعلن نجاح تفويج 100 ألف زائر

شفقنا العراق - أعلنت اللجنة العليا المشرفة على تفويج...

العتبة الكاظمية: لا درجات وظيفية شاغرة وملاحقة قانونية للمحتالين

شفقنا العراق-أكدت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة عدم وجود...

لجنة النزاهة تعرض آخر مستجدات ملف بلدية الناصرية

شفقنا العراق - فيما عرضت آخر مستجدات ملف بلدية...

دوري نجوم العراق ينطلق بمشروع جديد لإعادة الجماهير إلى الملاعب

شفقنا العراق-أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم انطلاق الموسم الكروي...

من 3 فقرات.. جدول أعمال البرلمان ليوم الأحد المقبل

شفقنا العراق - أعلن مجلس النواب، اليوم جدول أعمال...

تسويق الرياضة.. مفتن يطرح طريق النهوض بالاتحادات العراقية

شفقنا العراق-شدد رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية عقيل مفتن...

الشيخ قصاص لشفقنا: تطبيق القانون الاسلامي يحد من الجريمة والدين یعتبر رادعا اساسيا

خاص شفقنا- بيروت-لا يكاد يمرّ يوم في لبنان من دون عرض وسائل الإعلام لجريمة وقعت هنا وأخرى هناك، منها ما يمر على وسائل الاعلام كخبر لم تسمح الصدف بوجود أحد الهواة يصور أحداث الجريمة بهاتفه، ومنها ما هو موثق بالصوت والصورة وكأننا أمام فيلم هوليودي فيكتمل التفاعل وينقسم الشارع بين مبرر ومستنكر وتضيع القضية بين نقمة طائفية واروقة سياسية…، جرائم كثيرة ألفتها العيون وأقست القلوب، أسباب وقوعها الغير مبررة متعددة ولكن من المفترض أن لا يتقبلها العقل البشري ولا تبررها الأديان السماوية ولا يغطيها قانون… المعالجة الإجتماعية والارشادات الدينية، البحث عن قانون رادع، نقاط نحملها لأصحاب الشأن ونخطها سطورا على صفحات “شفقنا” فربما تكون خير رسالة إعلامية هادفة تحمل بين سطورها موعظة وعلاجا لأسوأ الأعمال وهي سفك دماء أبرياء.

غياب الدولة والقانون جعل ارتكاب الجريمة أمراً مألوفا

علم الإجتماع يعزو السبب الرئيسي لانتشار ارتكاب الجرائم إلى تراجع هيبة الدولة والقانون وضعف السلطة، حيث يشير الدكتور طلال عتريسي لوكالة “شفقنا” الى ان “السقف الذي يحمي المواطن والذي عادة ما يخاف منه بسبب ردعه لها فهو ضعيف ولم يعد في نفس القوة كما كان سابقا، مما يشجع الناس على ارتكاب الجرائم، لأنها تعتقد _ ولو بشكل غير مباشر_ انها اذا ارتكبت جريمة من الممكن ان يتدخل احد لعدم معاقبتها او سجنها، خصوصا وان احكام كثيرة صدرت على اناس مجرمين وعملاء كانت احكاما خفيفة وبسيطة وهذا ما شكّل خلفية لدى الناس لكي يتجرؤا على ارتكاب الجرائم”.

واذ يعتبر عتريسي ان ارتكاب الجريمة صارت أمرا مألوفا، ولم يعد مستنكرا او مرعبا، يشير الى ان “وسائل التواصل الحديثة تبث يوميا أحداثاً من الذبح والإعدام وقطع الرؤوس والحرق، وعلى الرغم من انه مستنكرا، إلا ان النظر أَلِفَهُ فأصبح القتل أمرا عاديا كأنه “فيلم سينمائي””.

التوتر الإجتماعي  يساعد على ارتكاب الجرائم

ولفت عتريسي الى ان “هناك نوع من التوتر داخل المجتمع، سببه تراجع سقف القانون وتراجع الخدمات البسيطة التي تؤمن الراحة للمواطن، وهي غير متوفرة، فيصبح غير قادرا على تحمل اي ازعاج واي معارضة او ازدحام سير او ازعاج الجيران، مشددا على ان “التوتر الإجتماعي ايضا يساعد على ارتكاب الجرائم، والحزم في تطبيق القوانين هو الرادع الأساسي لعدم ارتكابها وانتشارها”، مشيرا الى ان “القانون يجب ان يعود الى الحزم والقوة والقسوة في التنفيذ”.

واعتبر عتريسي “اننا بحاجة الى توسيع الثقافة المختلفة، ثقافة ما يسمى حل النزاعات بالطرق السلمية، الصبر والتحمل وحسن الجوار، وفي مجتمع كلبنان، نحن بحاجة الى احياء هذه المفاهيم التي تتضمن الجانب الاخلاقي، ومن المفترض ان تلعب وسائل الاعلام الدور الكبير، ويجب عدم نشر صور الجرائم التي ترتكب ومقاطعتها واستبدالها بما يعيد محاكاة الطبيعة الانسانية اقرب منها الى الجانب الانساني المسالم”.

التبليغ الديني ودور رجال الدين

من الناحية الدينية، يعتبر الدين رادعا اساسيا لأي جريمة من الجرائم، كما يشير القاضي الشيخ حسين قصاص، فهو الذي ينشر الأخلاق والمبادئ ويعلم الناس كيفية التعاطي فيما بينهم، اضافة الى انه ينظم العلاقات الإجتماعية والمادية والروحية، فيعطي كل ذي حق حقه.

وشدد على ان “لرجال الدين دور بارز في نشر هذه الافكار من حيث الإرشاد والتعليم والتربية، فيعطي الناس هذه المثل والقيم ويعلمهم حقوقهم وواجباتهم، وهنا يتقلص انتشار الجريمة بنسبة عالية جدا اذا كان المجتمع متجاوبا مع المفاهيم الاسلامية والقوانين ومع هذه المنظومة المتكاملة، لتكون محكومة تحت سقف الدين وسقف القانون”.

تطبيق القانون الاسلامي يحد من الجريمة

اما من حيث العقاب على ارتكاب الجرائم، وتابع الشيخ قصاص، فتدل الآيات القرآنية في سورة البقرة على الحدود والقصاص ” وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ” 179، لأن الإسلام يعاقب على الجريمة على قاعدة العين بالعين والسن بالسن والجروح قصاص، وفي آية اخرى من السورة تشير الى العفو “وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ 237، كل هذه الامور تعمل على الحد من الجريمة، والعقوبات التي نص عليها الاسلام من حيث العقوبة والتعزيرات.

وختم القاضي قصاص بالقول “هذه المنظومة القانونية في الاسلام تجعل الجريمة قليلة ومنعدمة ان طبق القانون الاسلامي، وهذه ترجع الى تربية المجتمع وحالته، ولكن الدور الأكبر هو للدور التبليغي والثقافي وجعل البيئة الاسلامية البيئة الحاضنة لهذه المفاهيم التي تعمل ضمن هذه القوانين والاحكام والتشريعات”.

اذا، يبقى للجريمة اسبابا غير مبررة لارتكابها، ولا شك ان الحالة الاجتماعية السيئة التي يمر بها لبنان وغيرها من البلدان التي تكثر فيها الجريمة، عملت على انتشار الجرائم ومرتكبيها، اضف الى السقف الرادع وهو غياب هيبة الدولة والقانون، إلا ان الدين الإسلامي بمنظومته المتكاملة وضع قوانين عدة من حيث العقاب لمرتكبي الجرائم عبر التبليغ الديني ودستور الحياة القرآن الكريم.

www.lebanon.shafaqna.com

مقالات ذات صلة