نشر : January 21 ,2020 | Time : 09:20 | ID 170401 |

المتظاهرون يتبرأون من جهاز مكافحة الدوام وعودة أعمال الحرق وغلق الطرق

شفقنا العراق-متابعة- أكدت عمليات الرافدين في العراق استمرارها بتوفير الحماية للمؤسسات الخدمية والمدارس وعدم السماح بالمساس فيها، وقال قائد عمليات الرافدين: إن “قادة المتظاهرين السلميين أبلغونا براءتهم مما يسمى بجهاز مكافحة الدوام”، کما تجددت أعمال الحرق وغلق الطرق في انحاء العراق.

وقال قائد عمليات الرافدين اللواء الركن جبار الطائي: إن “قادة المتظاهرين السلميين أبلغونا براءتهم مما يسمى بجهاز مكافحة الدوام”.

وأضاف أن”ممثلي المتظاهرين السلميين أكدوا أن الأفعال التي تقوم بها هذه المجموعات بغلق المدارس ومحاولة منع الموظفين من ممارسة عملهم في الدوائر الخدمية مستهجنة ولا تنتمي لمطالبهم التي خرجوا من أجلها بتظاهرات لتحقيق الاصلاح ومحاربة الفساد”.

وأشار الى أن القوات الأمنية تطبق القانون بتوفير الحماية اللازمة ومنع أي محاولة لحرق أو إغلاق الدوائر الخدمية والمنشآت والمدارس”، لافتا إن”مجاميع ما تسمى بجهاز مكافحة الدوام تجبر عدداً من المدارس بغلق أبوابها ومنع استمرار الدوام فيها”، مؤكداً أن”القوات الأمنية اعتقلت عدداً من جهاز مكافحة الدوام خلال محاولة اقتحام مدرسة مأرب الابتدائية والأهالي يدافعون عن المدرسة”.

وأعلن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية اللواء الركن عبد الكريم خلف، في وقت سابق، أنه سيتم اعتقال ما يسمى بمجاميع مكافحة الدوام، موضحا أن “مجلس الأمن الوطني قرر اعتقال ما يسمى بمجاميع مكافحة الدوام”.مضيفا أن”هذه المجاميع سيتم تقديمها الى العدالة”.

كما أطلقت القوات الأمنية، النار بكثافة في منطقة الأندلس وسط محافظة البصرة لتفريق المتظاهرين.

وذكرت مصادر أمنية انه “وبالرصاص والمسيل للدموع جرى تفريق محتجين قطعوا شارع بغداد بالبصرة”.

تجدد أعمال الحرق وغلق الطرق في كربلاء

هذا وأغلق متظاهرون، العديد من شوارع كربلاء المقدسة بالاطارات المحترقة، فيما حصلت مصادمات مع القوات الأمنية هناك.

وقال مراسل /المعلومة/ ان متظاهرين قاموا بحرق الاطارات في شارع سريع حي رمضان وشارع السناتر وتحت مجسر الضريبة، وبالقرب من تقاطع السفينة وغيرها من الشوارع وقاموا باغلاقها.

وأضاف، أن متظاهرين بدأوا برشق القوات الامنية في شارع السناتر بالحجارة وحصلت صدامات أدت الى وفاة أحد المتظاهرين، مشیرا الى أن شوارع كربلاء القريبة من مركز المدينة شهدت في الساعات الاخيرة تصعيدا كبيرا من قبل المتظاهرين انسحبت على إثره القوات الامنية باتجاه مبنى المحافظة.

وشهدت محافظات: بغداد والنجف وكربلاء والديوانية وذي قار أعمال حرق وقطع للشوارع منذ ساعات الصباح الأولى.

بينما أكدت مدير اعلام قيادة شرطة بابل العميد عادل الحسيني إن “محافظة بابل تشهد استقرارا امنيا ولا وجود لاي اعمال عنف او تخريب او حرق اطارات سواء داخل مركز المحافظة او في اقضيتها ونواحيها واحيائها السكنية”.

وأضاف، أن “بابل لم تشهد اغلاق اي طريق عدا الطريق الدولي في ناحية النيل باتجاه العاصمة بغداد”.

فيما أعلنت قيادة عمليات بغداد، فتحها كل الطرق في العاصمة التي حاولت المجاميع العنفية غلقها”.

وشكرت عمليات بغداد في بيان “جهود المتظاهرين السلميين الذين ساهموا ودعموا  القوات الامنية في فتح كافة الطرق ومنع غلقها”.ا

الى ذلك شهدت العاصمة بغداد مع الساعات الاولى لصباح اليوم حركة مرور طبيعية للسيارات في اغلب الشوارع في جانب الكرخ والرصافة، وتم إعادة فتح أغلب الطرق والشوارع التي اغلقت مساء أمس الاحد في بغداد.

ويتواجد المتظاهرون الآن فقط في ساحة الطيران اضافة الى تواجدهم في السنك والخلاني وجسر الجمهورية فضلا عن ساحة التحرير.

الديوانية.. غلق الطريق الرابط مع بغداد والجنوب

كما قطع محتجون في الديوانية صباح اليوم الأثنين الطريق الدولي السريع الرابط مع بغداد والمحافظات الجنوبية، وجرى القطع عبر حرق الإطارات ومنع عبور المركبات.

من جهته أفاد مصدر أمني، إن “مجاميع مجهولة من المتظاهرين أقدمت على محاصرة مستشفى جراحة الجملة العصبية القريب من ساحة التحرير وسط بغداد”.

وأضاف، أن “المجهولين احرقوا مخيم الطوارئ بواسطة قنابل المولوتوف وأجزاء أخرى من المستشفى فضلا عن تضرر عدد من سيارات الموظفين والمراجعين فيما أغلقوا الطرق المؤدية اليها”، متابعا ان “ القوات الأمنية قد انسحبت في وقت سابق من بناية المستشفى ما أدى الى دخول هذه المجاميع اليها”.

فيما نفت قيادة قيادة شرطة ديالى “انباء مقتل متظاهرين في مدينة بعقوبة خلال مظاهرات اليوم في المحافظة”.

وبين الناطق الرسمي بأسم القيادة نهاد المهداوي ان “هناك فقط اصابة واحدة لمتظاهر وهو الان يرقد في المستشفى لتلقي العلاج حسب مصادر صحية”، مضیفا ان “بعض وسائل الاعلام وسائل الاعلام تناقلت عن مقتل متظاهرين ووقوع اصابات خلال المظاهرات نافيا عن عدم تسجيل اي حالة خرق امني” لافتا ان  “قيادة شرطة ديالى ستتخذ الاجراءات القانونية بحق وسائل الاعلام التي نقلت الخبر” .

البصرة.. غلق طرق تجاه مينائي ام قصر وخور الزبير

 بالسياق أغلق محتجون الطريق من تقاطع خور الزبير باتجاه مدينة ام قصر غرب محافظة البصرة، ومنع مركبات الموظفين من المرور.

وشهد الطريق تكدس طوابير من مركبات الموظفين المتجهة الى شركتي الاسمدة والحديد والصلب ومينائي ام قصر وخور الزبير بعد منعها من المرور من قبل المحتجين، كما أغلق محتجون تقاطعا قرب تربية البصرة وطرقا اخرى تؤدي للمديرية.

وايضا أصيب 7 متظاهرين بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار فجر اليوم الأثنين.

وقال شهود عيان، ان “جميع جسور الناصرية مفتوحة عدا جسري الزيتون والحضارات”.

طاردت قوات مكافحة الشغب، المتظاهرين قرب سريع القاسم في بغداد لتفريقهم بالرصاص والغاز، وكان متظاهرون قطعوا طريق سريع محمد القاسم ومنع مرور المركبات وسط مصادمات مع قوات الأمن.

بدوره افاد مصدر امني،  ان “متظاهرين في قضاء الشطرة بمحافظة ذي قار اقدموا مساء اليوم على قطع الطريق الرابط بين المحافظة والعاصمة بغداد”، مضیفا ان “متظاهرين من محافظة النجف قاموا بحرق الاطارات في الطريق المؤدي الى مطار النجف، امام حركة السير”.

الى ذلك اعتبرت قيادة عمليات البصرة في العراق، أن المروجين للتظاهرات هدفهم إرباك الوضع الامني وخلق حاجز بين القوات الأمنية والمواطن البصري، فيما دعت لعدم اللجوء الى قطع الطرق واعمال الفوضى والتجاوز على المال العام والممتلكات العامة والخاصة والمنشآت الحكومية والأهلية.

وقالت القيادة في بيان انه “في ظل هذه المرحلة التي تشهد تصعيد لموقف المظاهرات وازدياد وتيرة التصعيد نؤكد أن الجهات التي قامت بالترويج لخروج المتظاهرين كان الهدف منها إرباك الوضع الامني وخلق حاجز بين القوات الأمنية والمواطن البصري”.

وأضافت القيادة، أن “قائد عمليات البصرة الفريق الركن قاسم جاسم نزال أكد في أكثر من موقع ومناسبة بأن القيادة والوحدات العاملة بأمرتها تسعى وبشكل جدي على تأمين الحماية اللازمة لأماكن تواجد المتظاهرين وكذلك فرض سلطة القانون وتوجيهاتنا المستمرة في التعامل المهني والانساني والأخلاقي مع إخوتنا المتظاهرين وعدم اللجوء إلى وسائل العنف مما ينعكس سلبا على واقع البصرة الامني بصورة عامة”.

وتابع، أن “قائد العمليات طالب المتظاهرين السلميين بالإلتزام ومراعاة الضوابط والتعليمات التي كفلها الدستور والخاصة بقانون التظاهر لما يخدم المصلحة العامة لأبناء البصرة”، مبينا “علينا جميعا تحمل المسؤولية ومراعاة دور القوات الأمنية في فرض الأمن والاستقرار وديمومة التعامل والتنسيق المشترك لفرز العناصر المخربة والخارجة عن القانون والتي تنوي تغيير مسار التظاهرات السلمية”.

ودعا، قائد العمليات على، “عدم الانجرار واللجوء إلى أعمال الفوضى والتجاوز على المال العام والممتلكات العامة والخاصة والمنشآت الحكومية والأهلية وعدم قطع الطريق أو التعرض لموظفي الجهاز الإداري للدولة وعلى شيوخ العشائر وشباب البصرة أن يقولو كلمتهم بوجة المخربين الغرباء وإبعاد الخطر عن المدينة وأن يحثو أبنائهم على عدم الانجرار مع المندسين والمخربين ومثيري الشغب، ويجب الأخذ بعين الاعتبار دور القوات الأمنية ومهمتها في توفير الحماية اللازمة للمواطن البصري ومطاردة المطلوبين للقضاء وفق مذكرات إلقاء القبض ضمن قاطع المسؤولية”.

النهاية

 

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها