شفقنا العراق- قال رئیس الجمهوریة حسن روحانی الیوم الاربعاء ان الانتصار النووی یشکل بدایه للانتصارات الشاملة.
وصرح الرئیس روحانی فی کلمة القاها فی الاجتماع المشترک بین مجلس الوزراء والمحافظین فی ارجاء البلاد ان الانتصار النووی یشکل بدایة للانتصارات الشاملة والمتتالیة وان الانتخابات التشریعیة القادمة یجب ان تجری بحماسه وبشکل رائع ویشارک فیها کافه ابناء الشعب.
واشار الی اجراء الانتخابات التشریعیة وانتخابات مجلس خبراء القیادة بصورة متزامنة الامر الذی یعتبر هاما للغایة بالنسبة لنا قائلا انه اذا توصلنا جمیعا الی هذه القناعة الهامة بان الشعب الایرانی هو صاحب القرار فی البلاد فان المشکلة ستعالج وان کان احد یفکر بطریقه اخری فانه سیضر بالجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
وقال متوجها الی المشارکین فی الاجتماع انکم تتولون مهمتن هامتین وجسیمتین، اولا ایجاد تحرک اقتصادی واسع واستقطاب الاستثمارات والتکنولوجیا وثانیا اجراء انتخابات حماسیة وبصورة دقیقة ونزیهة بحیث یشارک فیها کافة ابناء الشعب وان نفتخر بها.
واعتبر المفاوضات بانها علم وفن موکدا ان حکومة التدبیر والامل خاضت المفاوضات النوویة فی ظل توجه التعامل البناء وان ایران الاسلامیة لم تتنازل عن مبادئها واهدافها الرئیسیة فی المفاوضات النوویة اطلاقا.
واشار الی الظروف الجدیدة والخاصة التی اوجدتها القضیة النوویة حالیا قائلا ان اساس النجاح الکبیر الذی تحقق فی القضیة النوویة حتی هذه المرحلة یعود الی صمود ومقاومة الشعب وفضل الباری تعالی ودعم توجیهات قائد الثورة الاسلامیة لکنه اذا لم تکن مجموعة مواقف الحکومة التی اظهرت الضوء الاخضر اللازم للرای العام العالمی بشان الحرص علی معاجلة هذه القضیة بشکل حقیقی لکان من غیر الممکن معالجة هذا الملف.
واشار الی ان رفع کافة العقوبات الظالمة المفروضة فی المجالات المالیة والمصرفیة والنقل وسائر المجالات الاقتصادیة الاخری کان یشکل احد الاهداف الاخری للحکومة لخوض المفاوضات قائلا ان هذا الهدف تم تحقیقه بصورة جیدة وبات من المقرر بان یعلن الطرف الاخر الغاء العقوبات عشیه بدء تنفیذ التوافقات بصورة صریحة وانه ونظرا الی انهم کانوا یصرون علی تجمید العقوبات ومن ثم الغائها بصورة تدریجیة فان الغاء العقوبات الاقتصادیة بصورة کاملة ودفعة واحدة یشکل انجازا کبیرا لنا.
واعتبر الغاء قرارات مجلس الامن ضد ایران فی اجتماع رسمی بدفعة واحدة بانه انجاز سیاسی هام للغایة فی المفاوضات النوویة قائلا ان هذا الامر یعتبر انجازا کبیرا ومنقطع النظیر بان تستطیع دولة الغاء ستة قرارات وضعت ضدها فی مجلس الامن فی اطار قرار واحد وان تقوم بمصادقة خطة العمل المشترک الشاملة فی هذا المجلس والتی تتضمن حفظ حقها فی التخصیب والابحاث والتطویر وازالة کافة العقوبات وان تتمتع بحقها فی تکثیف النشاطات النوویة علی المستوی الصناعی وان تتعاون مع الدول الاخری فی المجال النووی.
واکد علی ان توجهاتنا مازالت تتمثل فی التعامل البناء والسعی لتعزیز السلام وتوسیعه وتنجب عن ممارسة الظلم والاضطهاد والاعتداء علی الاخرین بید اننا دولة اثبتنا باننا لن نقبل ای ظلم وعدوان.
عراقجي : المفاوضات النووية شكلت وثبة قوية في مواجهة غطرسة الغرب وسد الطريق امام نفوذه
کما اكد كبير المفاوضين النوويين الدكتور عباس عراقجي مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية و الدولية ان المفاوضات النووية كانت من اجل الوقوف امام غطرسة الغرب ومطالبه المبالغ بها ، وهو ما اعطي ثماره ، و قال في تصريح للصحفيين مساء الثلاثاء علي هامش الحفل الختامي لاجتماع المجمع العالمي لأهل البيت (ع) بطهران ، ان المفاوضات النووية كانت في الحقيقة لسد الطريق امام نفوذ الغربيين ، و هذا الامر سيكون كذلك في مواصلة المسار ايضا .
وافادت وکالات ایرانیة بأن الدكتور عراقجي اضاف : كما قال سماحة قائد الثورة الاسلامية .. تم في المفاوضات وسيتم في الاتفاق وما بعده ، غلق طرق نفوذ العدو وتغلغله في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية للبلاد .
وتابع مساعد الخارجية القول ان المفاوضات النووية تعتبر بحد ذاتها مؤشرا لاستمرار الكفاح ضد الاستكبار العالمي وغطرسة الدول الغربية ومطالبها المبالغ بها حيث كانت تعتزم حرمان الشعب الايراني من حقوقه النووية ، مضيفا ان هذا الصراع الذي استمر 12 عاما ادي الي تثبيت حقوق الشعب الايراني وتنفيذ ارادته في حين اراد الاعداء حرماننا من التخصيب.
واعتبر الدكتور عراقجي الاتفاق النووي بانه جاء نتيجة قدرات ايران الاسلامية ، مؤكدا ان هذه القدرات ستستمر وستصبح اقوي يوما بعد اخر ، و انني علي ثقة بانه وفي ظل الفرص التي يوفرها الاتفاق ستصبح الجمهورية الاسلامية الايرانية اكثر قوة في المنطقة وعلي الصعيد الدولي .
وقال عراقجي : بغض النظر عن المصادقة علي الاتفاق او عدم المصادقة عليه في المراحل القانونية .. الا ان مجرد اضطرار الدول الست وهي القوي الكبري علي الظاهر في العالم للجلوس امام مندوبي الجمهورية الاسلامية الايرانية (حول طاولة المفاوضات) و ان يبحثوا عن طريق حل تفاوضي ويضعوا كل تهديداتهم وحظرهم جانبا ، مؤشر الي عزة الشعب الايراني وقدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية .
وقال مساعد وزير الخارجية ” ان أهم سلاح لدي ايران الاسلامية انما يكمن في كلمة «كلا» التي تقولها بوجه القوي الكبري حيث أن هذه الكلمة استلهمها الشعب الايراني من مدرسة سيد الشهداء وابي الاحرار الامام الحسين (ع)”.
ولدي اشارته الي البرنامج النووي أكد السيد عراقجي سواء تمت التصويت علي الاتفاق الذي توصلت اليه ايران ومجموعة القوي السداسية الدولية أو لا فإنه يعتبر نصرا عظيما حققه الشعب الايراني المسلم وانجازا لشيعة أهل البيت (عليهم السلام) في العالم وموقفا مشرفا في تاريخ الجمهورية الاسلامية الايرانية ويمكن اتخاذه نموذجا لمواجهة أقوي وأعتي قوة في العالم.
وشدد السيد عراقجي علي أن أحد المباديء المهمة في الفكر الشيعي هو عدم الاستسلام للظلم مؤكدا أن ايران الاسلامية استطاعت الحصول علي حقوقها المشروعة واجبار القوي المتغطرسة علي الجلوس حول طاولة المفاوضات.
وتابع قائلا ” ان الاتفاق النووي تسبب في اعتراف دول العالم رسميا بحق ايران في تخصيب اليورانيوم حيث تطالب هذه الدول في الوقت الحاضر بالتعاون مع طهران في برنامجها النووي “.
وأشاد مساعد وزير الخارجية في الشؤون القانونية والدولية بالعلماء النوويين الذين استشهدوا علي يد عملاء الاستكبار العالمي ورأي أن تقديم مثل هذه الكوكبة من الشهداء انما يعتبر الثمن الباهظ الذي قدمته الجمهورية الاسلامية الايرانية لاقتدارها في المنطقة والعالم.
وأشار السيد عراقجي الي معارضة الكيان الصهيوني لتنفيذ الاتفاق النووي مؤكدا أن الكيان المذكور الذي استشاط غضبا أنفق عشرات الملايين من الدولارات لافشال هذا الاتفاق.
وأضاف قائلا ” ان نسبة الخلافات بين الكيان الغاصب وأمريكا بلغت ذروتها حيث لم يسبق لمثلها نظيرا اذ أن الصهاينة يعلمون جيدا بأن تنفيذ الاتفاق النووي سيؤدي الي المزيد من تعاظم قوة ايران في المنطقة وتتحول الي قوة دولية “.
النهایة

