نشر : January 16 ,2020 | Time : 09:43 | ID 169944 |

أمريكا تستبعد الانسحاب وتهدد بقطع المساعدات العسكرية، والكتائب تهدد

شفقنا العراق-متابعة- نفى نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية “أي حديث الآن حول انسحاب القوات الأميركية من العراق”، كما قالت صحيفة وول ستريت جورنال ان واشنطن ستقطع مساعدات عسكرية بقيمة 250 مليون دولار للعراق إذا أخرج القوات الأمريكية، بینما اكدت كتائب حزب الله، ان اميركا ستواجه مقاومة شعبية مسلحة اذا لم تحترم الخيارات الدبلوماسية والسياسية للخروج من العراق.

وقال نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط، جوي هود، إن الإدارة الأميركية تتطلع إلى تعزيز علاقة الشراكة الاستراتيجية، نافياً “أي حديث الآن حول انسحاب القوات الأميركية من العراق”.

ودعا هود في مقابلة صحفية العراق إلى “التعجيل في تعيين رئيس وزراء قوي يسيطر على القوى الأمنية ويقود العراق نحو الازدهار وتعزيز السيادة”، متابعا أن “الوقت الحالي هو الأنسب للولايات المتحدة والعراق من أجل الجلوس معاً للحديث عن الالتزام بالشراكة الاستراتيجية على المستوى الدبلوماسي والمالي والاقتصادي و الأمني”.

كما قالت صحيفة وول ستريت جورنال ان واشنطن ستقطع مساعدات عسكرية بقيمة 250 مليون دولار للعراق إذا أخرج القوات الأمريكية.

وجاء هذا الخبر عقب التطورات الاخيرة التي طرأت على العلاقات الامريكية و العراقية إثر اغتيال الشهيد الفريق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس مع عدد من رفاقهما في الأيام الاخيرة قرب مطار بغداد .

وغداة تبني الادارة الاميركية العملية الارهابية التي تم فيها اغتيال الشهداء القادة صوت البرلمان العراقي بأغلبية ساحقة على طرد القوات الامريكية من العراق .

هذا ومن المقرر أن يبحث وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الأوضاع في ليبيا والعراق خلال اجتماع دوري لهم في 20 يناير كانون الثاني الجاري {الأثنين المقبل}، حسبما أفاد المكتب الإعلامي لمجلس الاتحاد، الأربعاء.

وأوضح المكتب أن “المشاركين في اللقاء سيبحثون، أثناء غداء غير رسمي، عملية السلام في الشرق الأوسط والأحداث الأخيرة في المنطقة”، إلى جانب نتائج الاجتماع الطارئ الذي عقده وزراء خارجية الاتحاد، في بروكسل، في 10 يناير كانون الثاني.

وخلال هذا الاجتماع، الذي ركز على الأوضاع في ليبيا والعراق، دعا وزراء الدول الأوروبية الـ 28، إيران والولايات المتحدة إلى قدر أكبر من ضبط النفس وخفض التوتر في المنطقة، كما أكد الوزراء عزمهم مواصلة الجهود للحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران.

كتائب حزب الله: اميركا ستواجه مقاومة مسلحة اذا..

بالسياق قال المتحدث باسم كتائب حزب الله محمد محيي ان “أطراف كثيرة راهنت على تفريق صف المقاومة لكنها فشلت فشلاً ذريعاً”، مضیفا ان “فصائل المقاومة باتت باتجاه واحد وهو تطهير العراق من دنس القوات الأجنبية وعلى رأسها الأميركية”.

وبين ان “التوجه نحو التظاهرة الجماهيرية إحدى وسائل مقاومة الوجود الأميركي غير الشرعي”، موضحا : “إذا لم يحترم الأميركيون الخيارات السياسية والدبلوماسية فسوف يواجهون مقاومة شعبية مسلحة”.

فيما ذكر بيان لإعلام الحشد، ان “رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض عقد، اليوم الأربعاء، اجتماعا موسعا لآمري الالوية ومسؤولي القواطع والتشكيلات في الحشد الشعبي”.

وأضاف أنه “في بداية الاجتماع وقف المجتمعون دقيقة صمت لقراءة سورة الفاتحة على روح الشهيد القائد الحاج أبو مهدي المهندس ورفاقه الشهداء”، مؤكدين “استمرارهم على نهجه وخطاه في الدفاع عن العراق وشعبه”.

وأوضح البيان، أنه “جرى خلال الاجتماع التأكيد على ضرورة ادامة الزخم ضد العدو الداعشي ومنع اي محاولات لتهديده أمن المناطق والمدن”، مشددين على أن “دماء القادة الشهداء ستكون نبراسا لهم في اعلاء كلمة العراق والدفاع عن الشعب والمقدسات”.

الى ذلك أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، في لقاءين منفصلين سفيري الولايات المتحدة وفرنسا لدى العراق ، ضرورة العمل على تجنب التصعيد، داعياً الدول الأوروبية إلى دعم العراق ونزع فتيل الأزمات.

وأكد المالكي، بحسب البيان، أن “العراق يسعى لتعزيز علاقاته مع جميع دول العالم على أساس الاحترام المتبادل والتعاون في مختلف المجالات”، مشدداً على “ضرورة العمل على تجنب التصعيد والسعي لقيام جميع الدول، وخصوصا الدول الاوربية بدورها بدعم العراق ونزع فتيل الأزمات وتجنيب العالم الصراعات والحروب”.

من جانبهما، أبدى السفيران الأميركي والفرنسي، “اهتمامهما بالوضع العراقي وضرورة التهدئة وإبعاده عن الصراعات واحترام سيادته ووحدة أراضيه”.

بارزاني: العراق بحاجة إلى دعم الحلفاء

بدوره أكد رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، خلال استقباله وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، أن العراق بحاجة إلى دعم الحلفاء لمواجهة “الإرهاب”.

وجاء في بيان رئاسة إقليم كردستان ان بارزاني “أكد على بذل كل الجهود لتطبيع أوضاع العراق وإعادة الاستقرار، وعلى أن العراق لا يجب أن يحول إلى ساحة لحسم الصراعات” مبيناً أن: “العراق بحاجة إلى دعم الحلفاء في هذه المرحلة لمواجهة خطر بروز الإرهاب من جديد”.

وأشار بارزاني إلى أنه ينظر إقليم كردستان بعين الاهتمام إلى زيارة وزير الخارجية القطري للعراق ولإقليم كردستان” مشدداً على أن “تعمل كافة الأطراف لحماية المنطقة التي مازالت تتعرض لخطر وتهديد داعش”.

من جانبه أعلن وزير خارجية قطر بحسب البيان أنهم”ينظرون باهتمام إلى دور إقليم كردستان في تطبيع الأوضاع، خاصة وأنه يتمتع بمكانة تمكنه من المساعدة في تهدئة التوترات، كما أكد اهتمامهم بالعلاقات مع إقليم كردستان في مختلف المجالات”.

وتابع البيان أن الجانبيان بحثا “مساعي إقليم كردستان إلى جانب الحكومة الاتحادية لتطبيع الأوضاع، وعلاقات إقليم كوردستان والعراق مع دولة قطر، وفرص الاستثمار القطري في إقليم كوردستان، وزيارة فريق تقني قطري لإجراء تقييم في هذا المجال، وأحوال النازحين واللاجئين في إقليم كردستان، وسبل تقديم المساعدة لهم”.

ووصل وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء القطري مع وفد مرافق له إلى مطار أربيل الدولي، حيث استقبله نائب رئيس وزراء إقليم كردستان، قوباد طالباني.

هذا والتقى السفير العراقي في انقرة حسن الجنابي مع وزير الدفاع التركي خلوصي أكار gلتباحث حول أهمّ القضايا الدوليّة والإقليميّة ذات الاهتمام المُشترَك”.

وبيَّنَ الجنابي أنّ “العراق يرفض الانتهاكات، ومنع الحروب على أرضه”، مشيراً الى ان “الأمن الوطني لا ينفصل عن الأمن الإقليمي وان حجر الزاوية في ذلك محاربة الإرهاب وتحقيق التنمية الاقتصادية”.

فيما طرح وزير الدفاع التركي “وجهة النظر التركية ورؤيتها لتحقيق الأمن عبر الحدود وحرصها على استقرار العراق والمنطقة ودعا إلى مواصلة التعاون الأمنى بين البلدين”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here