نشر : January 14 ,2020 | Time : 14:53 | ID 169803 |

واشنطن تطعن بقرار البرلمان، وحكومة تصريف الأعمال ترفض إبقاء القوات الأميركية في العراق

شفقنا العراق-متابعة-بينما تؤكد الحكومة العراقية أنها ستدعم تصويت البرلمان الخاص بانسحاب القوات الأجنبية، بما فيها الأمريكية، من العراق، قالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية، مورغان أورتاغوس، إن تصويت البرلمان العراقي على قانون يلزم القوات الأجنبية بالخروج من الأراضي العراقية، منقوص ومطعون بشرعتيه.

أكدت الحكومة العراقية، الثلاثاء، انها لن توقع على اتفاق بإبقاء القوات الاميركية في البلاد، فيما اشارت الى انها ستدعم تصويت البرلمان الخاص بانسحاب تلك القوات.

وقال المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء وليام وردة، إن بلاده “لن توقع على اتفاق يتعلق بإبقاء القوات الأمريكية في العراق لمواصلة القتال ضد داعش”، مبينا أن “الحكومة العراقية ستدعم تصويت البرلمان، الخاص بانسحاب القوات الأمريكية من البلاد”.

واضاف في تصريحات مع شبكة “CNN” الأمريكية، أنه “حتى هذه اللحظة، تلتزم الحكومة بتنفيذ قرار البرلمان، الذي ينص على أن جميع القوات الأجنبية يجب أن تنسحب من العراق، القوات الأجنبية لا تعني فقط وجود القوات الأمريكية ولكن جميع القوات الأجنبية الأخرى الموجودة في العراق”.

وتابع “لا يوجد اتفاق مع الإدارة الأمريكية على إبقاء القوات والحكومة على المسار الصحيح لتنفيذ قرار البرلمان العراقي”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أكد مساء أمس الإثنين، أن جميع القادة العراقيين أبلغوه في مجالس خاصة بأنهم يؤيدون الوجود العسكري الأمريكي في بلدهم، على الرغم من المطالبات العلنية بخروج الجنود الأمريكيين من العراق.

وأضاف بومبيو، خلال ندوة في جامعة ستانفورد، إن “ما سمعه خلال محادثات أجراها مع نحو 50 مسؤولا عراقيا منذ مطلع الشهر الجاري يتعارض مع ما يعلنه هؤلاء في العلن”، قائلا: “لن يقولوا ذلك علنا. لكنهم في المجالس الخاصة يرحبون كلهم بوجود أمريكا هناك وبحملتها لمكافحة الإرهاب”، حسب قناة “CNBC” الأمريكية.

وصوت البرلمان في 5 كانون الثاني الجاري على قرار يطالب بإنهاء تواجد القوات الأجنبية في البلاد، وذلك بعد الضربة الجوية التي اغتيل فيها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في بغداد.

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض عقوبات اقتصادية على العراق في حال إخراج القوات الأمريكية.

رفض أمريكي وحديث عن إعادة انتشار

إلى ذلك قالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية، مورغان أورتاغوس، إن تصويت البرلمان العراقي على قانون يلزم القوات الاجنبية بالخروج من الاراضي العراقية، منقوص ومطعون بشرعتيه.

وعزت أورتاغوس قولها، الى غياب ممثلي الطوائف والمكونات عن الجلسة، مشيرة الى أن القوات الاميركية قدمت تضحيات من أجل أن يكون العراق مستقراً، ومن مصلحة العراق بقاء القوات الأميركية.

وأضافت أورتاغوس، ان إدارة ترمب دعمت الاحتجاجات التي قامت بسبب النفوذ الايران في العراق، مبينة أن المحتجين يريدون إنهاء النفوذ الإيراني، وستواصل الإدارة الأميركية دعم الشعب العراقي في ذلك.

وبشأن تهديد فصائل باستهداف القوات الاميركية في العراق، أكدت المتحدثة باسم الخارجية، أن أي هجوم من الفصائل المسلحة ضد المصالح والقوات الأميركية ستتعامل معه القوات على أنه هجوم من إيران.لى العراق إذا قررت سلطاته إخراج الجنود الأمريكيين البالغ عددهم 5200 جندي.

بومبيو: سنتوصل إلى حل حول وجود القوات الأمريكية في العراق

من جانبه قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو انه سيتم في نهاية الأمر التوصل الى حل لوضع القوات الأميركية داخل العراق.

واكد بومبيو إن الولايات المتحدة ستعمل مع القادة العراقيين لتحديد المكان الأنسب بشأن نشر القوات الأمريكية في البلاد، جاء ذلك في أعقاب طلب من بغداد الأسبوع الماضي لسحب القوات الأمريكية من العراق، وحول مقتل سليماني في بغداد، قال بومبيو ان قاسم سليماني إرهابي وكان مسؤولا على الهجوم الذي قتل أميركيا في العراق، مضيفا انه لا يوجد إرهابي على يده دماء أميركية أكثر من سليماني إلا بن لادن، وان النظام الإيراني تحت قيادة سليماني غذى عدم الاستقرار في المنطقة.

وأشار بومبيو الى ان ترمب وفريق الأمن القومي يحاولون وضع روادع ضد النظام الإيراني الذي يستغل الموارد لتغذية نشاطه المزعزع للاستقرار.

الحشد يدعم قرار البرلمان والفتح يحذر

كذلك جدد الحشد الشعبي، دعمه لقرارات مجلس النواب والقائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، بشأن إخراج القوات الاجنبية من العراق.

وذكر بيان لإعلام الحشد، أن قيادات عمليات الحشد الشعبي والقواطع وآمري الألوية ومدراء المديريات، عقدت اجتماعا موسعا في المقر المسيطر لنائب رئيس هيئة الحشد لبحث أبرز الأولويات الامنية والعسكرية.

وأضاف، أن الاجتماع أكد على إدامة العمل التعرضي الواسع، والقيام بعمليات نوعية تستهدف مضافات وعناصر داعش الإرهابي، بالإضافة إلى تحصين المواضع الدفاعية وحماية الحدود من التسللات التي أخذت تنشط مؤخراً.

وأوضح البيان، أن الاجتماع شدد أيضاً على ضرورة استمرار وتطوير آليات التدريب وتعزيز التنسيق المشترك مع القوات الأمنية، فيما تم تجديد الدعم لقرار مجلس النواب والقائد العام للقوات المسلحة بشأن تواجد القوات الأجنبية في العراق.

كما حذرت كتلة الفتح النيابية من التصعيد الشعبي والمواجهات العسكرية في حال المماطلة من قبل القوات الامريكية لاستمرار تواجدهم في العراق.

وقال رئيس الكتلة النائب محمد الغبان في تصريح ان الحكومة العراقية مطالبة باتخاذ التدابير لإنهاء تواجد القوات الاجنبية في البلاد، لاسيما بعد قرار مجلس النواب الأخير، مضيفا ان أي مماطلة او التفاف من قبل القوات الامريكية سيؤدي الى تصعيد شعبي ومواجهات عسكرية ضدهم، محذرا من زعزعة امن المنطقة وتضرر العلاقة بين بغداد وواشنطن.

واشار الغبان الى ان مجلس الامن الوطني صوت على اخراج القوات الاجنبية بعد تأكيد قادة الاجهزة الامنية والعسكرية على عدم الحاجة الى تواجدها.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here