
شفقنا العراق – تواصل وحدات الجيش السوري تقدمها بريف اللاذقية الشمالي قرب جبل التركمان تحت غطاء جوي لسلاح الجو الروسي.
وتفيد الانباء باشتداد المعارك قرب جبل التركمان الواقع قرب الحدود مع تركيا.
من جهتها، ذكرت وكالة “سانا” السورية أن الجيش السوري فرض سيطرته على جبل كشكار بريف اللاذقية الشمالي بعد القضاء على آخر تجمعات المسلحين هناك.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله إن وحدة من الجيش والقوات المسلحة “نفذت عملية تميزت بالدقة والسرعة على نقاط تمركز وتجمعات التنظيمات الإرهابية أحكمت خلالها السيطرة على جبل كشكار شمال غرب دير حنا بريف اللاذقية الشمالي”.
وكان الجيش قد أحكم سيطرته الكاملة أمس الأول على تلتي الرحملية والخضر شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو 60 كم.
من جهة ثانية ذكر بيان للجيش السوري السبت 28 نوفمبر/ تشرين الثاني أن تركيا زادت في الفترة الأخيرة امدادات السلاح والذخيرة والعتاد للمسلحين في سوريا.
وأضاف البيان أن الأسلحة سلمت في شحنات تدعي تركيا أنها “مساعدات إنسانية”.
وبينت القيادة العامة للجيش أن السلطات التركية “تعمدت إيجاد حالة من الفلتان الأمني على الحدود السورية التركية الأمر الذى أدى إلى سهولة انتقال الإرهابيين من سوريا إلى أوروبا لينفذوا جرائمهم الإرهابية”.
وأوضحت القيادة أن الجانب التركي “أمعن في عدوانه عندما أقدم الليلة الماضية على إطلاق عدة قذائف هاون من جبل الأقرع باتجاه مواقعنا”.
تعليق عملية تبادل الأسرى بين الجيش اللبناني و”جبهة النصرة“
تحدثت مصادر إعلامية عن تعليق عملية تبادل الأسرى بين الجيش اللبناني وجبهة النصرة التي كانت مقررة الأحد 29 نوفمبر/ تشرين الثاني بسبب بعض العراقيل.
وحسب موقع روسيا اليوم، أعلنت المديرية العامة للأمن العام في لبنان أن “كل ما تم تداوله في وسائل الإعلام منذ الصباح حتى الآن، من معلومات حول عملية التفاوض في ملف العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة، هي معلومات غير صحيحة وتتنافى كليا مع الحقيقة، خصوصا لجهة الحديث عن شروط التبادل”.
وجددت المديرية، في بيان، دعوتها لوسائل الإعلام إلى “التعامل مع هذا الملف الإنساني والوطني بمهنية ومسؤولية، لإنجاز هذه العملية”.
وكانت وسائل إعلام لبنانية، ذكرت أن قوافل مساعدات إنسانية دخلت أطراف وادي حميد ببلدة عرسال تمهيدا لبدء تبادل الموقوفين والمختطفين بين الجيش وجبهة النصرة.
وأوضحت المصادر أن وحدات من الجيش اللبناني قامت منذ فجر الأحد بإغلاق معبري وادي حميد والمصيدة في بلدة عرسال، ومنعت عبور أي مدني أو عسكري إلى التلال الحدودية التي يتواجد فيها مسلحو النصرة، في إشارة إلى قرب تنفيذ عملية تبادل 16 عسكريا مختطفا مقابل الإفراج عن نحو 16 من الموقوفين التابعين للنصرة بينهم 5 نساء.
وتطالب “النصرة” بإطلاق سراح النساء، قبل تسليم العسكريين اللبنانيين إضافة إلى الإفراج عن 20 معتقلا من سجن رومية.
إلى ذلك، أكد مصدر عسكري أن المفاوضات بين الحكومة اللبنانية و”جبهة النصرة” من أجل الإفراج عن العسكريين المخطوفين، تسير باتجاه إتمامها بين الجانبين في وقت قريب.
وتتضمن الصفقة أيضا، نقل جرحى سوريين من لبنان إلى تركيا عبر مطار بيروت، وقد رافقت سيارات الصليب الأحمر موكب الأمن العام لنقل الجرحى إلى بيروت.
المعلم: التطورات المیدانیة الأخیرة کشفت حقیقة من یدعم الإرهاب
قال وزیر الخارجیة السوری ولید المعلم أن التطورات المیدانیة الأخیرة کشفت حقیقة من یدعم الإرهاب.

ونقلت الوکالة العربیة السوریة للانباء عن ولید المعلم قوله خلال لقائه مستشار قائد الثورة الاسلامیة فی الشوون الدولیة علی اکبر ولایتی فی العاصمة السوریة دمشق أن التطورات المیدانیة الأخیرة کشفت حقیقة من یدعم الإرهاب ومن یحاربه فعلا .
وحضر اللقاء عدد من مسوولی الخارجیه السوریه إضافة إلی الوفد الإیرانی.
النهایة

