آخر الأخبار

للإطلاع على واقعها الخدمي.. آميدي يزور كربلاء المقدسة

شفقنا العراق ــ بهدف الإطلاع على واقعها الخدمي، وصل...

الوظيفة الوهمية تتحول إلى اقتصاد مواز يستنزف الباحثين عن العمل

شفقنا العراق-تخلق ندرة فرص العمل سوقا موازية تتاجر بوعود...

مضاعفة الإنتاج تبدأ من التشريع.. قانون النفط والغاز أمام اختبار الإصلاح الاقتصادي

شفقنا العراق-يضع خبراء إقرار قانون النفط والغاز في صلب...

العراق يفتح طريق التمور إلى أوروبا عبر التصنيع والتغليف بمعايير دولية

شفقنا العراق-تتجه وزارة التجارة إلى تأهيل معامل التمور ورفع...

ردًا على تدمير ناقلات إيرانية.. الحرس يعلن استهداف قطع بحرية أمريكية ويهاجم «قاعدة الأزرق»

شفقنا العراق-أعلن حرس الثورة الإسلامية، اليوم الأربعاء استهداف سفينتين...

طقس العراق.. ارتفاع جديد في درجات الحرارة

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم...

من فيسبوك إلى تيك توك.. لماذا يحتاج العراق قانوًا جديدًا لخطاب الكراهية؟

شفقنا العراق-يرى خبراء قانونيون أن التشريعات العراقية الحالية لا...

المقامرة الإلكترونية تستهدف المراهقين.. دعوات لتحرك الأسرة والمدرسة والحكومة

شفقنا العراق-يرى مختصون أن مواجهة الاستخدام غير المنضبط للألعاب...

أسعار النفط ترتفع مع تجدد الضربات في الشرق الأوسط

شفقنا العراق ــ ارتفعت أسعار النفط، في الأسواق العالمية،...

ضبط 5 عجلات مخالفة لشروط الاستيراد في منفذ زرباطية

شفقنا العراق ــ ضبطت هيئة المنافذ الحدودية، 5 عجلات...

بمذكرتي تفاهم.. العراق وأرمينيا يوثقان التعاون ويعقدان مشاورات سياسية

شفقنا العراق ــ  جولة مشاورات سياسية بين العراق وأرمينيا...

أسعار الذهب تستمر في تراجعها مع احتمالات رفع الفائدة الأمريكية

شفقنا العراق ــ حافظت أسعار الذهب على تراجعها الممتد...

مجلس الوزراء يوافق على تخصيصات مالية جديدة لوزارة النفط

شفقنا العراق - فيما أوقف الإيفادات الخارجية لموظفي الدولة...

هجوم استهدف ناقلة نفط إيرانية قرب ميناء جاسك

شفقنا العراق - قالت وسائل إعلام إيرانية إن هجوم...

دوري النجوم .. الشرطة يفوز على الغراف بثنائية

شفقنا العراق - فاز فريق الشرطة بكرة القدم اليوم...

الأعرجي يشيد بدور الفصائل في مقاومة الاحتلال ومواجهة الإرهاب

شفقنا العراق - أشاد المستشار الأمني لرئيس الوزراء قاسم...

الدفاع توضح ملابسات انتحار آمر اللواء 63 في فرقة القوات الخاصة الأولى

شفقنا العراق - أوضح الناطق باسم وزارة الدفاع يحيى...

«موطني» يعود إلى البرلمان.. 20 عامًا من محاولات تغيير فاشلة

شفقنا العراق-يتجدد الجدل في العراق حول تغيير النشيد الوطني...

معن: اتفاق أمني مشترك بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان

شفقنا العراق - مع اقتراب استحقاق خروج قوات التحالف...

الحرس الثوري يعلن الاستيلاء على غواصة أمريكية مسيرة في هرمز

شفقنا العراق - أعلنت القوات البحرية للحرس الثوري، اليوم...

الخارجية تفتح منظومة لإصدار البطاقة الوطنية في فرانكفورت

شفقنا العراق - أعلنت وزارة الخارجية عن افتتاح منظومة...

في دوري النجوم.. أربيل يتغلب على ديالى بهدفين

شفقنا العراق - حقق فريق أربيل فوزاً ثميناً على...

السلاح قبل قنديل.. مسار جديد لإنهاء الوجود المسلح لحزب العمال في كردستان

شفقنا العراق-تبدأ المرحلة الجديدة بإخلاء 18 موقعا وتسليم أسلحة...

الرواتب تبتلع الإيرادات.. لماذا لا تكفي زيادة صادرات النفط لإنقاذ الاقتصاد العراقي؟

شفقنا العراق-تواصل الجهات الحكومية جمع البيانات تمهيدا لإعداد موازنة...

الزيدي يبحث مع تحالف قوى الدولة النيابية الواقع الاقتصادي

شفقنا العراق - بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

السيد السيستاني: العراق يجب أن يكون سيد نفسه يحكمه أبناؤه ولا دور للغرباء في قراراته

شفقنا العراق-المرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني تؤكد على ضرورة أن  يكون العراق سيد نفسه يحكمه ابناؤه ولا دور للغرباء في قراراته، يستند الحكم فيه الى ارادة الشعب ويكون حكماً رشيداً يعمل لخدمة جميع المواطنين على اختلاف انتماءاتهم القومية والدينية.

جاء ذلك عبر منبر الجمعة في كربلاء المقدسة، حيث تلا وكيل المرجعية العليا، السيد أحمد الصافي بيان المرجعية الدينية بمناسبة الأحداث الأخيرة التي شهدها العراق.

وأكد سماحة السيد السيستاني “دام ظله” في بيانه إن الأحداث الأخيرة وانتهاك سيادة العراق شاهد على ضعف ظاهر للسلطات المعنية في حماية البلد وأهله من تلك الاعتداءات والانتهاكات.

وأكدت المرجعية العليا إن بعض الأطراف المعنية إذا أصرت على مواقفها ورفضت التزحزح عنها فيؤدي ذلك إلى تفاقم المشكلة في مختلف جوانبها وأن يفسح المجال للآخرين بمزيد من التدخل في شؤون البلد وانتهاز الفرصة لتحقيق مطامعهم فيه.

وبينت المرجعية إن أسلوب المغالبة وفرض الرؤية على الباقين سيؤدي الى استحكام الازمة واستعصائها على الحل.

وفيما نص بيان المرجعية العليا الذي قرأه السيد أحمد الصافي في كربلاء بتاريخ 14 جمادى الأولى 1441هـ، الموافق 10/1/2020م

بسم الله الرحمن الرحيم

 في اوقات المحن والشدائد تمسّ الحاجة الى التعاون والتكاتف، ولا يتحقق ذلك الا مع استعداد جميع الاطراف للتخلي ولو عن جزء من مصالحهم الذاتية وترجيح المصالح العامة عليها.

 ان التعامل بأسلوب المغالبة من قبل الاطراف المختلفة التي يملك كل منها جانباً من القوة والنفوذ والامكانات ومحاولة كل منهم فرض رؤيته على الباقين سيؤدي الى استحكام الازمة واستعصائها على الحل، وبالتالي ربما يخرج الجميع منها خاسرين، وتكون الخسارة الاكبر من نصيب البلد وعامة الناس الذين ليس لهم دخل في الصراعات الداخلية والخارجية الجارية ولا يعنيهم امرها بمقدار ما يهمهم أمن بلدهم واستقراره والمحافظة على استقلاله وسيادته وتوفير حياة حرة كريمة لهم ولأولادهم.

 ان ما وقع في الايام الاخيرة من اعتداءات خطيرة وانتهاكات متكررة للسيادة العراقية مع ضعف ظاهر للسلطات المعنية في حماية البلد وأهله من تلك الاعتداءات والانتهاكات هو جزء من تداعيات الازمة الراهنة، والمطلوب من الجميع أن يفكروا ملياً فيما يمكن أن تؤول اليه الاوضاع اذا لم يتم وضع حد لها بسبب الاصرار على بعض المواقف ورفض التزحزح عنها، ان من المتوقع أن يؤدي ذلك الى تفاقم المشاكل في مختلف جوانبها الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأن يفسح المجال للآخرين بمزيد من التدخل في شؤون البلد وانتهاز الفرصة لتحقيق مطامعهم فيه.

ان شعور الجميع بالمسؤولية الوطنية وترجمة هذا الشعور الى مواقف مؤثرة في وضع حل للازمة الحالية بالاستجابة لمتطلبات الاصلاح وفق الخارطة التي تكرر الحديث بشأنها يشكّل المخرج الصحيح من هذه الازمة لو اريد انهاؤها بنتيجة مقبولة، بعد كل التضحيات الجسيمة التي قدمها ابناء هذا البلد في مختلف الجبهات والساحات.

 كفى الشعب ما عاناه من حروب و محن وشدائد على مختلف الصعد طوال عقود من الزمن في ظل الانظمة السابقة وحتى النظام الراهن، فلترتق الاطراف المعنية الى مستوى المسؤولية الوطنية ولا يضيعوا فرصة التوصل الى رؤية جامعة لمستقبل هذا الشعب يحظى فيه بما حلم به الآباء ولم يتحقق للأبناء الى هذا اليوم، وهو أن يكون العراق سيد نفسه يحكمه ابناؤه ولا دور للغرباء في قراراته، يستند الحكم فيه الى ارادة الشعب ويكون حكماً رشيداً يعمل لخدمة جميع المواطنين على اختلاف انتماءاتهم القومية والدينية، ويوفر لهم العيش الكريم والحياة السعيدة في عزّ وأمان، وهل هذا كثير على هذا البلد العزيز مع ما يمتلكه من عقول نيرة وامكانات هائلة؟!

نسأل الله تعالى أن يسدد الجميع ويمنحهم التوفيق للسير في هذا الطريق انه ارحم الراحمين.

النهاية

مقالات ذات صلة