
شفقنا العراق – تزامناً مع أربعينية أبي عبد الله الحسين( عليه السلام) .. فرقة الإمام علي (عليه السلام) القتالية أقامت مهرجاناً شعرياً على طريق يا حسين، شارك فيه نخبة من الشعراء الشعبيين الحسينيين، وحضره عدد من طلبة وأساتذة الحوزة العلمية ومحافظ النجف الأشرف ورئيس لجنة الحشد الشعبي التابعة الى ديوان الوقف الشيعي ومسؤولين في مجلس النجف الأشرف، ورابطة الشعراء الشعبيين في المحافظة، مع حضور جمع غفير من زائري الأربعين.
وقال مسؤول فرقة الإمام علي ( عليه السلام) القتالية الشيخ كريم الخاقاني في تصريح للمركز الإعلامي للعتبة العلوية المقدسة ” تحت شعار ( مسيرة الأربعين الحسينية الخالدة رافدٌ يمدُّ مقاتلي حشدنا الشعبي بالعزة والانتصار، أقامت فرقة الإمام علي (عليه السلام) القتالية مهرجانها الإعلامي تضمن الصوت والصورة المعبرة لتخليد ثورة أبي الأحرار الإمام الحسين ( عليه السلام) الخالدة “.
وأشار الخاقاني ” ان المهرجان يستمر لغاية الثامن عشر من شهر صفر الخير، ويشارك فيه نخبة من الشعراء الشعبيين، كما يشهد المهرجان معرضا للصور يتضمن لمحة من بطولات الفرقة وصور لشهدائها الكرام”.
العتبة العلوية تطلق فعاليات حسينية للأشبال والناشئة على طريق زائري أبي عبد الله الحسين
أقامت الدور والمؤسسات القرآنية في مدينة النجف الأشرف سلسلة من المحافل القرآنية في عدد من المخيمات والمواكب الحسينية التابعة لها وذلك بالتنسيق مع اللجنة العليا لمشروع المخيمات القرآنية العالمية في الزيارة الأربعينية.
وصرّح عضو اللجنة الإدارية في المشروع والمنسق في العتبة العلوية المقدسة أمير الكعبي في تصريح للمركز الإعلامي للعتبة العلوية المقدسة” ان الفعاليات والأنشطة الخاصة بمشروع المخيمات القرآنية العالمية في الزيارة الأربعينية تتواصل في مدينة النجف الأشرف حيث أقامت المخيمات والمواكب الحسينية التابعة للدور والمؤسسات القرآنية في المحافظة والمنضوية ضمن المشروع القرآني سلسلة من المحافل القرآنية “.
وأضاف ” توزعت المحافل القرآنية خلال اليومين الماضيين في عدة أماكن لاغتنام حضور الجموع الوافدة خلال الزيارة الأربعينية فقد شهد مخيم السيدة أم البنين الواقع على طريق مطار النجف الأشرف والمؤدي إلى مدينة كربلاء المقدسة إقامة جلسة قرآنية شارك فيها القارئ في العتبة العلوية المقدسة السيد هاني الموسوي وكذلك القارئ وسام عبد السادة أحد قرّاء محافظة البصرة كما شارك القارئان في محفل قرآني نظمه المخيم التابع لإتحاد المؤسسات القرآنية في النجف الأشرف “.
وأضاف ” وتضمن المحفل القرآني الخاص بإتحاد المؤسسات القرآني مشاركة القارئ جمال رضا من مخيم السيدة خولة (عليها السلام) من لبنان كما شهد المحفل مشاركة قراء وحفّاظ الدور والمؤسسات القرآنية المنضوية ضمن الإتحاد فضلاً عن إلقاء محاضرة دينية للخطيب الشيخ عامر الكفيشي”.
هذا وأفاد مراسل الموقع الرسمي لدار القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة”إن ليلة أمس شهدت إقامة محفل قرآني نظمته مؤسسة الكتاب والعترة بالتعاون مع دار القرآن الكريم في العتبة العلوية المقدسة في حسينية بيت الأحزان باستضافة وفد مجمع القران الكريم من محافظة البصرة”.
مبيناً أن ” المحفل القرآني تضمن مشاركة قارئ ومؤذن مرقد السيد شاه عبد العظيم القارئ محمد بور آشوري والقارئ محمد السوداني أحد قراء الوفد القرآني من محافظة البصرة بالإضافة إلى مشاركة أفضل قارئ شاب في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، القارئ السيد عباس الحسيني والقارئ الإيراني سلمان رشيد كما ختم المحفل بفقرة العزاء والقصائد الحسينية للرادود الملا مصطفى الصيمر من محافظة البصرة “
شعبة القرآن الكريم النسوية تقيم المحافل القرآنية للزائرات المتوافدات لإحياء زيارة الأربعين
انطلاقا من توجيهات الأمين العام للعتبة العلوية السيد نزار حبل المتين بضرورة الاهتمام بالقرآن الكريم بادرت شعبة القرآن الكريم بتوجيه الجموع المليونية القادمة لإحياء زيارة الأربعين في أعداد برامج قرآنية مكثفة.
وقالت مسؤولة شعبة القرآن النسوية للمركز الإعلامي للعتبة العلوية المقدسة أنوار الحسناوي” إن برنامج التوعية القرآنية بدأ بعقد سلسلة من الجلسات والمحافل القرآنية في الأماكن التي هيئتها العتبة العلوية لاستراحة الزائرات”.
وأضافت ” تعقد هذه الجلسات والمحافل القرآنية صباحاً ومساءً”.
وأثنت الزائرات على هذه المبادرة الجيدة حيث عبرن عن امتنانهن لهذه المبادرة الطيبة من أجل ترسيخ مفاهيم القرآن الكريم في قلوب المؤمنات.
وزيرا النقل والداخلية ومحافظ النجف الأشرف يشيدون بالخدمات المقدمة من قبل العتبة العلوية للحشود المليونية
أشاد وزيرا النقل والداخلية مع محافظ النجف بالخدمات المقدمة من قبل العتبة العلوية المقدسة للحشود المليونية لزائري أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام) والذين تزحف جموعهم إلى النجف الأشرف لزيارة مرقد امير المؤمنين ( عليه السلام) قبل التوجه إلى كربلاء المقدسة لأداء مراسم زيارة الأربعين في مرقد سيد الشهداء( عليه السلام).
إشادة المسؤولين في الدولة جاءت خلال زيارتهم إلى العتبة العلوية المقدسة حيث كان في استقبالهم عضو مجلس إدارة العتبة المقدسة المهندس مظفر خليل محبوبة، ورئيس قسم الشؤون الهندسية والفنية المهندس علاء دوش.
وقال وزير النقل باقر جبر الزبيدي في تصريح للمركز الإعلامي للعتبة المقدسة” يشرفنا ويسعدنا التشرف بزيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام) وان نلتقي بالمسؤولين في العتبة العلوية المقدسة ونتواصل معهم باتجاه دعم مشاريعهم وجهودهم ، وقد استمعنا من الإخوة في العتبة للمشاريع والجهود المبذولة لخدمة عشرات الآلاف من الزائرين في ذكرى أربعينية الإمام الحسين ( عليه السلام)، وقد وصل العدد اليومي للزائرين الذين تقدم لهم الخدمات إلى قرابة 150 ألف زائر يوميا،مما يشير إلى توافد الأعداد الهائلة الى العتبة المقدسة، ونحن نثمن هذه الجهود اليومية المبذولة لخدمة الزائرين”.
وزير الداخلية محمد سالم الغبان، من جانبه ثمن جهود العتبة المقدسة ومنتسبيها لتقديم الخدمات للزائرين الكرام مشيدا بالجهود الأمنية تحديدا في هذا الاتجاه، والتعاون والتنسيق المتواصل بين الأجهزة الأمنية في المحافظة ومسؤولي حفظ النظام في العتبة العلوية المقدسة في توفير الأجواء المناسبة والحماية المستمرة للزائرين “.
محافظ النجف الأشرف السيد لؤي الياسري، من جانبه قال ” العتبة العلوية المقدسة كان لها دور بارز ومهم حيث أنشئت مواكب كبرى لإيواء الزائرين وإسكانهم وإطعامهم وهذه الجهود جديرة بالاحترام ولدينا تعاون مسبق وكامل مع الأمانة العامة للعتبة المقدسة لخدمة الزائرين فيما يتعلق بجهود دائر الدولة الخدمية بالمحافظة”.
وأوضح عضو مجلس الإدارة المهندس مظفر خليل محبوبة، بقوله ” جميع الزائرين أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام) يتجهون بحشودهم المليونية الى النجف الأشرف، مما يستدعي توفير الخدمات لهم وهذا ما تحملته العتبة العلوية بتغطية جميع مداخل المحافظة الرئيسية والمطرق المؤدية الى المدينة القديمة لتقديم خدمات الإطعام والمبيت بالتعاون مع العديد من الجهات الساندة من الإخوة المتطوعين الإيرانيين ودوائر المحافظة الخدمية والأمنية”.
وأضاف” تم افتتاح ستة مراكز لإيواء وخدمة الزائرين، الأول في مشروع التوسعة في صحن فاطمة الزهراء ( عليها السلام)، والثاني في الطريق الحولي غرب العتبة المقدسة، والثالث مرآب المتعدد الطوابق من الجهة الشمالية المقابلة لمقبرة وادي السلام، والرابع في مرآب الرابطة الجهة الجنوبية للمدينة القديمة والخامس قرب ساحة ثورة العشرين ، فيما تم اختيار الموقع السادس على طريق يا حسين في العمود 96 ، بالإضافة الى محطة خدمات رئيسية قرب العمود 234 ، اضافة الى ما تقدمه العتبة من خدمات توجيهية عقائدية على طول الطريق الى كربلاء المقدسة
قسم الشعائر: المواكب المشاركة في كربلاء وفدت من جميع دول العالم باستثناء اللقيطة “اسرائيل”
أعلن قسمُ الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العراق والعالم الإسلامي التابع للأمانتين العامّتين للعتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية عن مشاركة مواكب عزائية من جميع دول العالم باستثناء اللقيطة “اسرائيل” .
وقال (مازن الوزني) في تصريح خص به الموقع الرسمي ان القسم استكمل الجدول الخاص بتسجيل وتوثيق المواكب والهيئات الحسينية التي تقيم العزاء وتقدم الخدمات التي وفدت من جميع دول العالم باستثناء اللقيطة “إسرائيل” على اختلاف مذاهبهم واديانهم واطيافهم ، مبينا ان إدارة القسم قررت استقبال المواكب العزائية بوقت مبكر.
وأضاف ان العتبتين المقدستين فتحتا أبوابهما امس السبت (15 صفر 1437 هـ) الموافق 28 تشرين الثاني – نوفمبر 2015) لاستقبال مواكب العزاء وحتى انتهاء مراسيم الزيارة، مبينا ان موسم الأربعين الحالي شهد مشاركة واسعة من مختلف المحافظات العراقية فضلا عن مشاركة (27) موكبا من جمهورية ايران الاسلامية و(13) موكبا من السعودية و(11) موكبا من لبنان و(6) مواكب من الكويت، واربعة مواكب من باكستان وثلاث مواكب من البحرين ومثلها من تركيا وموكب واحد من بريطانيا ومثله من هولندا والسويد وكندا وبلجيكيا وسوريا وعمان والهند واليمن”.
وتابع ان إدارة القسم خصصت يوم الخامس عشر من صفر لمواكب الظعن (موكب تشابيه عائلة الامام الحسين عليه السلام) وسيكون يوم الـ(16 و17) مخصصا لمواكب الزنجيل بينما خصص يوم (18) لمواكب اللطم على الصدور وسيكون اختتام مراسيم المواكب في يوم (19) من صفر الخير، مشيرا ان القسم سجل حتى هذا الوقت مشاركة (7060) موكبا منحت جميعها موافقات قانونية ورسمية من قبل قيادة عمليات كربلاء المقدسة “.
واختتم الوزني حديثه ان العتبة المقدسة وبالتنسيق مع الحكومة المحلية في كربلاء قامت بتهيأة المدارس القريبة من المرقدين الشريفين لإيواء المواكب الأجنبية المشاركة في احياء مراسيم زيارة الاربعين كونهم وافدين من دول بعيدة بل البعض منهم يشاركون لأول مرة”.
المواكب البحرينية تقدم خدماتها في كربلاء المقدسة على مدار الساعة خلال زيارة الاربعينية
انتشرت المواكب البحرينية ـ حال المواكب العربية والأجنبية الأخرى ـ في شوارع مدينة كربلاء المقدسة وازقتها ، فضلا عن الطرق المؤدية اليها سيما الخارجية منها .
المواكب البحرينية ، امتازت عن مثيلاتها الخليجية ، بما تمتلكه من معاني تحدي وتحمل لمشاق السفر في ظروف سياسية غير متزنة ، فضلا عن تنوع مادتها بين الخدمي والإرشادي .
هذا ما اكده الشيخ عبد علي العالي ( مسؤول موكب بحريني ) في تصريح خص به موقعنا قائلا : ” إن تقديم هذه الخدمات وخطورة التحضير لها ومن ثم إقامتها ، لا تذكر قياسيا بما جاد به سيدنا ومولانا صاحب الذكرى الحسين المظلوم عليه السلام ، وهي بذلك بيعة اعتدنا على تجديدها ” .
كما بين العالي : ” تأسس موكبنا المتواضع هذا في العام 1995 ، في ظروف صعبة ، حيث العمل بالخفية بعيدا عن اعين السلطات البحرينية السابقة فضلا عن النظام الصدامي المقبور ، وقد أعتدنا منذ تأسيسه ولحد الآن على تقديم جميع الخدمات ولمختلف المناسبات الدينية فضلا عن زيارتي الأربعينية وعاشوراء ، في بلدنا الام وفي العراق الشقيق ، اما اليوم ، فها نحن نقدم خدماتنا على مدار اليوم ولثلاث وجبات ، تتخللها وجبات ثانوية من الفواكه والعصائر وبعض الوجبات الخفيفة فضلا عن الغذاء الروحي المتمثل بإقامة المجالس الحسينية ومجالس الوعظ والارشاد ، تحصيلا لمثوبة ذلك عند الله جل وعلا كونها ـ زيارة الأربعين ـ تختلف عن باقي الزيارات نظرا لكبر حجمها وضخامة مراسيمها ، فضلا عن شعائرها وما تحتويه من بعد روحي مميز ، وهو ما يستوجب منا إحياءها بمستوى القداسة التي تتضمنها ، سيما وأن ظروف اقامتها الآن باتت من الضرورة بمكان والعالم يشهد هذه التغيرات والصراعات السريعة ” .

وبخصوص التسهيلات التي قدمتها العتبتان المقدستان الحسينية والعباسية ، بين العالي : ” لا يسعنا الا ان نتقدم بالشكر افضله والتقدير اجمله للعتبتين المقدستين ومن خلالهما الحكومة المحلية والأجهزة الأمنية في كربلاء المقدسة ، لما ابدوه من تعاون وإسناد منقطع النظير في إنجاح هذه الزيارة ، وأن كان ذلك ليس بغريب على هكذا شعب ادرك بمنتهى الوعي إمامه الحسين الشهيد عليه السلام وقضيته ، وهو ما يستلزم من معتنقو الاديان السماوية فضلا عن رواد الحقيقة وطلاب العدالة ، معرفة الإمام الحسين عليه السلام ، وادارك قضيته ، ومنازلته لمعاول الظلم والطغيان ، فضلا عن معاني الإيثار والتضحية التي قدمها في سبيل الإنسانية جمعاء ” .
برنامج عزائي حافل للعتبة الكاظمية المقدسة إحياءً لموسم أربعينية الإمام الحسين
تتواصل الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة بإقامة المحاضرات الدينية ومجالس العزاء الحسيني في رحاب الصحن الكاظمي الشريف بعد صلاة العشائين، تزامناً مع حلول ذكرى أربعينية الإمام الحسين “عليه السلام”، وفق المنهاج الذي أعد لهذه المناسبة الأليمة، حيث ارتقى المنبر الحسيني الشريف الخطيب سماحة الشيخ أنورالفؤادي، الذي تناول خلال محاضراته القيّمة جوانب من حياة الإمام الحسين “عليه السلام” والتي أصبحت ثورته انموذج للقيم والمبادئ الإنسانية، واستعرض مسيرة الركب الزينبي المقدس الذي شق طريق الخلود والكرامة يوم ردت فيه الرؤوس الشامخات إلى الأجساد المطهرة.
كما أشار في محاضراته إلى الجوانب الإنسانية والأخلاقية مشدداً على مراقبة الإنسان لنفسه ومحاسبته لها من خلال مراقبة صفاته, وذلك وفق ما بيّنه لنا كتاب الله القران الكريم وما جاءت به العترة الطاهرة “عليهم السلام” وكلّ ما ينتفع به الإنسان والمجتمع.
ويشارك في تلك المجالس مجموعة من الرواديد العتبة الكاظمية المقدسة بقصائدهم الرثائية.
من الجدير بالذكر أن مجالس العزاء مستمرة في العتبة الكاظمية المقدسة إلى العشرين من صفر الخير، فضلاً عن تأمين الأجواء الإيمانية واستنفار جميع الجهود لتوفير أقصى درجات الخدمة للوافدين إلى الصحن الكاظمي الشريف.
نائب الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة.. غرفة عمليات خاصة بإدارة زيارة الأربعين في أعلى مستويات الأداء
صرح نائب الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الدكتور محمد حسين علي في لقاء خصّ به موقع العتبة قائلاً: استكملت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة خطتها الإدارية والتنظيمية الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين “عليه السلام” منذ أوائل شهر صفر الخير، حيث تركزت على ثلاثة محاور رئيسة أولها هو السكن وإيواء الزائرين، وتأمين وجبات الطعام للزائرين من خلال المنافذ التي تم نشرها في محيط العتبة المقدسة وخارج الصحن الشريف بإدارة مضيف الإمامين الجوادين، فضلاً عن تجهيز عدد من الجوامع والحسينيات بالمواد الغذائية ومتطلبات الضيافة للزائرين المقيمين فيها ليلاً ونهاراً.
وأوضح أن العتبة المقدسة استنفرت آلياتها لنقل الوافدين إلى أماكن المبيت والراحة، حيث يتم نقلهم بواقع (400) مهمة في اليوم الواحد إلى العتبة الكاظمية المقدسة بسيارات حديثة سعة 25 ـ 30 راكب.

وأشار في الوقت نفسه .. أن العتبة الكاظمية المقدسة توفر جميع الامكانيات لاستيعاب الأعداد الهائلة للزائرين، وإسناد الجهات الحكومية والأمنية، التي تضطلع بواجباتها في حماية الزائرين.
مشيداً في ختام حديثة إلى المواقف الكريمة لأهالي الكاظمية المقدسة والميسورين من مناطق أخرى والتي تنم عن الإيمان والإخلاص الواضح لمبادئ الثورة الحسينية وراعيها أبو عبد الله الحسين “صلوات الله وسلامه عليه”.
صور مشرقة لمشروع التبليغ والإرشاد الحوزوي في زيارة الأربعين
أثمرت جهود الرسالة الإنسانية التي أطلقها مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوارف” من خلال مشاركة فضلاء الحوزة العلمية الشريفة وطلبة العلوم الدينية إخوانهم المؤمنين الوافدين لإحياء زيارة أربعينية الإمام الحسين “عليه السلام”، الذين شمروا عن سواعدهم ليقدموا خدمات جديدة تضاف إلى سجل الحوزة العلمية الحافل من خلال نشر الثقافة الإسلامية والإنسانية وتعليم الأحكام الشرعية والإجابة على المسائل العقائدية والابتلائية للزائرين، ولاقت هذه المبادرة المباركة الرغبة الكبيرة والإقبال الحقيقي من قبل الزائرين الكرام مؤيدة بجهود العتبة الكاظمية المقدسة.
الحشود المليونية .. تعلن عن تمسكها بمبادئ النهضة الحسينية التي أشعلت النفوس بألق لا ينتهي
تواصل الجموع الوافدة من الدول العربية والإسلامية زحفها المليوني الكبير نحو مرقدي أسدي بغداد “عليهما السلام” والمستمر منذ أيام عدّة، لتبدأ الانطلاقة من هذه الرحاب القدسية نحو كربلاء الشهادة والبطولة والفداء، وهي ترفع شعارات الحب المتجذر وعمق الولاء الحقيقي الذي يسري بعروقها، ملبيةً النداء لسيد الشهداء “عليه السلام”.
في الوقت ذاته استنفرت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة خطتها الخدمية والإدارية لأجل توفير أقصى درجات الراحة والخدمة للزائرين الكرام.
رئيس ديوان الوقف الشيعي يتشرف بزيارة مسجد الكوفة ويشيد بالجهود التي تقدم لزوار الأربعين
استقبل أمين مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به السيد موسى تقي الخلخالي رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي خلال زيارته المسجد المعظم للاطلاع على الفعاليات والنشاطات التي تقوم بها أمانة المسجد في زيارة الأربعين.
واطلع سماحته على مراسم الحزن والحداد التي اتشح بها المسجد المعظم والمراقد الطاهرة للسفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) والصحابي هانئ بن عروة والنصير المختار الثقفي (رضوان الله عليهما).
متفقدا المواكب الحسينية التابعة للأمانة التي نصبت أمام المسجد لاستقبال زوار الأربعين وهم يحطون رحالهم في مسجد الكوفة والمراقد الطاهرة بجواره خلال مسيرهم إلى كربلاء المقدسة.

وأشاد رئيس الديوان بالجهود المبذولة من قبل الأمانة في توفير جميع مايحتاجه الزائر من طعام وشراب ومبيت إضافة إلى انتشار مكاتب للاستفتاء الشرعي بالتعاون مع الحوزة العلمية ومفارز طبية فضلا عن توزيع كراس يتضمن أهمية زيارة الأربعين على الزائرين.
واكد السيد الموسوي على الاستفادة والتزود من مناهل كربلاء وما ضحى من أجله الإمام الحسين واخيه العباس وأصحابه (عليهم السلام جميعا) دفاعا عن الإسلام وكلمة الحق والعمل بما أراد الله سبحانه وتعالى من المؤمن ان يحيا به.
مصنع ماء السفير يواصل الإنتاج والتوزيع على المواكب الحسينية وزوار الأربعين
يواصل مصنع الماء الصافي (ماء السفير) التابع لأمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به إنتاج وتوزيع آلاف الأقداح من الماء على المواكب الحسينية وزوار الأربعين خلال مرورهم في مدينة الكوفة.
وقال مدير المصنع المهندس حيدر وجيه ان العمل جاري في المصنع لتوفير ما يقارب (1100) قدح ماء يوميا توزع على الزائرين طيلة فترة زيارة الأربعين.
مشيرا إلى ان التوزيع يشمل أيضا مواكب أمانة المسجد المعظم في طريق (يا حسين) الذي يربط مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة إضافة إلى عدد من المواكب الأخرى.
وجدير بالذكر ان أمانة مسجد الكوفة المعظم حريصة على ان تشارك في زيارة الأربعين من خلال توفير الطعام والشراب والمبيت للزائرين العراقيين والأجانب في داخل المسجد إضافة إلى توفير أماكن إيواء لهم في مدينة الكوفة .
أهالي ديالى يزحفون صوب كربلاء ومحافظها يؤكّد على توجّه أكثر من (200ألف) زائر بمشاركة (300) موكب خدميّ..
بعد أن أنعم اللهُ عليها بنعمة الأمان الذي تحقّق بتحرير وتطهير جميع أراضيها المغتصبة من براثن عصابات داعش الإرهابية على أيدي الحسينيّين من أبناء الحشد الشعبيّ المقدّس وقوّاتنا الأمنية، ها هي اليوم محافظة ديالى تزحف صوب مدينة كربلاء المقدّسة لزيارة الإمام الحسين(عليه السلام) وتجديد العهد له بالبقاء أوفياء متحدّين -تحت رايته بجميع طوائفهم ومذاهبهم- الإرهاب والإرهابيّين فضلاً عن تقلّبات الجوّ وبُعْد المسافة.
حيث أعلن محافظُ ديالى الأستاذ مثنّى التميمي: “أنّ أعداد الزائرين المتوجّهين الى كربلاء المقدّسة تجاوزت حاجز الـ(200ألف) نسمة”، فيما أوضح أنّ: “خطّة زيارة الأربعين أمّنت في محاورها الرئيسية الطرقات والمواكب، وإنّ الخطّة الأمنية الموضوعة لحماية زوّار أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام) نجحت في تحقيق محاورها الرئيسية من خلال تأمين الطرق والمواكب لمسافة تزيد على (300 كم)”.
من جهةٍ أخرى أعلنت ممثليّة المواكب الحسينية في المحافظة على لسان مسؤولها الأستاذ علي أحمد طاهر: “إنّ مفارز الرصد الميدانيّ لممثّلية المواكب الحسينيّة المنتشرة على طول الطرق البريّة أكّدت تسجيل رقمٍ قياسيّ لحركة الزوّار من بعقوبة باتّجاه العاصمة بغداد ومنها الى كربلاء، وتجاوز العدد حاجز الـ(30ألف) زائر في اليوم الواحد، وإنّ هذا الزخم العالي للزوّار الذي بلغ مستوياتٍ قياسيّة دفع المواكب الخدمية التي وصل عددها الى أكثر من (300) موكب خدميّ الى مضاعفة عملها لتقديم الطعام والشراب وكافّة وسائل الدعم للزوّار”.
وأضاف طاهر: “إنّ مشاركة المرأة في حركة الزوّار كانت واضحةً فقد احتلّت ما نسبته نحو (30%) من الزوّار، وإنّ هذه النسبة تُعَدّ الأعلى التي تُسجّل في تاريخ الزيارات ضمن محافظة ديالى”، لافتاً الى: “أنّ خروج الزائرين سيستمرّ للأيّام الأربعة المقبلة وفق الإطار الزمنيّ ونتوقّع أن تكون الأعداد قياسيّة وتتجاوز الأعوام الماضية”.
مراكز لتعليم القراءة الصحيحة للصلاة يقوم بنشرها معهدُ القرآن الكريم على طرق زائري الأربعين..
قام معهدُ القرآن الكريم في العتبة العباسيّة المقدّسة -كجزءٍ من خطّته التي أعدّها لزيارة أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام)- بفتح مراكز لتعليم القراءة الصحيحة للصلاة، وذلك لكون أنّ الصلاة هي عمود الدين إن قُبلت قُبِل ما سوها وإن رُدّت رُدّ ما سواها، فكان تركيزه على هذا الجانب وبالأخصّ ما يتعلّق بقراءة السور القرآنية التي تُقرأ في الفرائض اليومية الواجبة والمستحبّة ومنها سورة الفاتحة والإخلاص والكوثر لكون أنّ هناك عدداً من الزائرين يجهل قراءة هذه السور أو يقرأها بطريقةٍ خاطئة ممّا يخلّ بأهمّ ركنٍ من أركان الصلاة.
اشتركت في هذه الخدمة جميعُ فروع المعهد داخل كربلاء وخارجها وسخّروا جهدهم من أجل هذا الموضوع فانتشرت هذه المراكز على كافة طرق الزائرين الرئيسة لمحافظات الوسط والجنوب.
وكان الإقبال والتفاعل جيّداً من قبل الزائرين واستطاع فرعُ معهد القرآن الكريم في الهندية فقط خلال الأيّام الأولى من بدء زخم الزيارة بتعليم أكثر من (5,000) زائر والعدد في تزايد مستمرّ وصولاً لذروة الزيارة.
وتقوم هذه المراكز كذلك بتوزيع كرّاسٍ خاص تحت عنوان: (إضاءات قرآنية) يحتوي على جميع مواضع الخطأ من حيث الحركات أو مخارج الحروف التي يقع فيها عامّة الناس أثناء قراءة سورة الفاتحة، كذلك هناك توزيع لبروشورات وكرّاسات أخرى منها: (مَنْ هو أوّل المهديّين الاثني عشر؟)، وبروشور خاص آخر اسمه (الحسين والقرآن) لتعريف الناس أنّنا ملتزمون بما قاله النبي الأكرم(صلى الله عليه وآله): (إنّي تاركٌ فيكم الثقلين: القرآن وعترتي أهل بيتي)، وكذلك يبيّن هذا البروشور ما هي العلاقة بين الإمام الحسين(عليه السلام) والقرآن الكريم، فضلاً عن عددٍ من البروشورات والكراسات الأخرى التي سيتمّ توزيعها على الزائرين لاحقاً.
أشبال الكفيل يقومون بجولات للمواكب الحسينية المشاركة في زيارة الأربعين
باشر قسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة بالقيام بجولاتٍ على المواكب والهيئات الحسينية المشاركة في خدمة الزائرين، وذلك من أجل تبيان أهمية هذا العمل والخدمة وما للخادم من أجرٍ وثواب فضلاً عن ما يجب التحلّي به من صفات، وكان برفقتهم الشيخ حارث داحي من شعبة الدراسات التابعة لنفس القسم المذكور، وتُعدّ هذه الجولات ضمن سلسلة النشاطات التي تقوم بها الشعبة والتي تعمل على استثمار المناسبات الدينية والزيارات من أجلها.
ومن جملة ما سيتمّ طرحه خلال هذه الجولات التي ستستمرّ لثلاثة أيّام بواقع أربع ساعات يومياً أهمّية الخدمة ومكانة الخادم وإقامة برنامجٍ ثقافيّ إضافةً الى البرنامج الخدميّ داخل الموكب، وذلك من خلال عمل لجانٍ داخل الموكب والتركيز على أهميّة النظافة داخل وخارج المواكب والمحافظة على الممتلكات العامة (الأشجار, أعمدة الكهرباء، وغيرها). والعمل على اختيار (اللطمية) المناسِبة مع المناسَبة، كذلك التركيز على أوقات الصلاة وتخصيص مكان لها داخل الموكب، فضلاً عن قيام مجموعةٍ من عناصر الكشّافة بتنظيف الموكب والخدمة مع أصحاب الموكب ومساعدتهم.
النهایة

