شفقنا العراق-عبرت الممثلة الأممية في العراق جينين بلاسخارت، الاثنين، عن تعازي الأمين العام للأمم المتحدة باستشهاد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس والجنرال قاسم سليماني.
وذكر مكتب رئيس الوزراء، ان “ عادل عبد المهدي استقبل في مكتبه ببغداد الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت”.
وقال عبد المهدي بحسب البيان ان “ العراق حريص على استمرار علاقاته مع المجتمع الدولي وان تكون علاقاته مبنية على أساس تبادل المصالح المشتركة واحترام سيادته وعدم التدخل بشؤونه الداخلية”.
وبيّن رئيس مجلس الوزراء “موقف الحكومة العراقية بعد التطورات الأمنية الأخيرة ورسالته الى مجلس النواب وقرار المجلس بانسحاب القوات الأجنبية من العراق”.
من جهتها أعربت الممثلة الأممية عن “تعازيها وتعازي الأمين العام للأمم المتحدة للعراق ودعمه لأمنه واستقراره.”
كما بحث رئيس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، مع الرئيس الفرنسي، ايمانويل ماكرون، انسحاب القوات الاجنية من العراق.
وذكر بيان لمكتبه، ، ان” عبد المهدي تلقى اليوم الاحد، اتصال هاتفي من ماكرون، وتم تبادل وجهات النظر في مسألة انسحاب القوات الأجنبية من العراق بما لايضر المعركة ضد داعش ويحفظ سيادة العراق ويديم العلاقات بدول التحالف”.
واضاف” حيث اتفق الطرفان على إستمرار التداول في هذا الشأن الحساس”.
من جهته التقى وزير الخارجيّة محمد علي الحكيم مع برونو أوبير السفير الفرنسيّ، وستيفن هيكي السفير البريطاني، وأوله دييل السفير الألمانيّ؛ لبحث التطوُّرات الأمنيّة الأخيرة في العراق.
وأدان الوزير الحكيم بحسب بيان وزارة الخارجية، “القصف الجوّي الأميركيّ الذي استهدف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبيّ (أبو مهدي المهندس) وضيف العراق الفريق (قاسم سليماني)، وكذا القصف الجوّي للقطعات العسكريّة للحشد الشعبيّ في مدينة القائم”.
مُؤكّداً أنّ “هذا القصف اعتداء صارخ، وانتهاك للسيادة، ومُخالِف للمهامِّ المُحدّدة التي تأسَّس التحالف الدوليّ لمُحارَبة تنظيم داعش لأدائها”.
عادّاً أنّ “هذا العمل من شأنه أن يتسبَّب برفع حالة التوتر الأمنيّ بالمنطقة، في الوقت الذي ينبغي التعاون من قبل جميع الأطراف لتحقيق الأمن، وتثبيت الاستقرار”.
فيما تلقّى وزير الخارجيّة محمد علي الحكيم اتصالاً هاتفيّاً من نظيره الأردنيّ أيمن الصفديّ.
وتباحث الجانبان بحسب بيان وزارة الخارجية، في “أهمّ القضايا ذات الاهتمام المُشترَك بين البلدين، وآخر المُستجدّات بالعراق”.
وتطرَّق الوزير إلى “الأحداث الأخيرة في العراق مُؤكّداً دعم عمّان الكامل للعراق حكومة وشعباً”.
من جانبه أكّد الوزير الحكيم “ثقة العراق الكبيرة في العلاقات الأخويّة التي تربط البلدين، وأهمّية استمرار التنسيق في مُختلِف المجالات بما يُحقق المصالح المُشترَكة”.
الى ذلك استقبل رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، اليوم الاثنين، ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت.
وذكر بيان لمكتب رئيس النواب منه ان اللقاء “ناقش التطورات السياسية في البلاد، والأوضاع في المنطقة”.
كما بحث الجانبان “ملف تشكيل الحكومة، والتأكيد على ضرورة اختيار كابينة حكومية تلبي متطلبات الشعب العراقي”.
النهاية

