
شفقنا العراق – بسطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها اليوم على 8 كتل أبنية شرق نقابة الأطباء وجنوب ساحة بصرى في درعا المحطة وعلى تلتي الرحملية والخضر بريف اللاذقية الشمالي .
وفي التفاصيل أعلن مصدر عسكري ظهر اليوم فرض السيطرة الكاملة على تلتي الرحملية والخضر بريف اللاذقية الشمالي بعد عمليات مكثفة واشتباكات عنيفة سقط خلالها العشرات من أفراد التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان بين قتيل ومصاب.
وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا..”إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية أحكمت سيطرتها الكاملة على تلتي الرحملية والخضر شمال شرق مدينة اللاذقية بنحو/60/كم.
وأضاف المصدر أن وحدات الجيش “قضت على آخر البؤر الإرهابية في التلتين وعملت وحدات الهندسة على تفكيك العبوات المفخخة التي خلفها لإرهابيون خلفهم بعد فرارهم”.
وتكمن الأهمية الاستراتيجية لهذه التلال في القطاع الأوسط من جبهة الريف الشمالي في إشرافها على كامل العمق المتبقي من أماكن وجود المجموعات الإرهابية في الريف الشمالي لتعطي تفوقا للجيش العربي السوري وسيطرة نارية على كامل تحركات الارهابيين وخطوط إمدادهم.
وحققت وحدات الجيش العاملة في ريف اللاذقية خلال الأيام القليلة الماضية تقدما كبيرا في حربها على الإرهاب حيث فرضت الثلاثاء الماضي سيطرتها على قرية المركشلية وتلي كتف الغدر والملوحة وقضت على عشرات الإرهابيين من بينهم “المستشار العسكري في جيش المجاهدين” “رشيد بكداش” و”قائد كتيبة ماهر حجازي” “عباس حجازي” الملقب بـ “العبسى” و”القيادي بالفرقة الساحلية الأولى” “محمد سليم جولاق” الملقب بـ “الخال”.
في غضون ذلك، أكد مصدر عسكري القضاء على بؤر للتنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي في محيط ساحة بصرى بمنطقة درعا المحطة.
وأفاد المصدر بأن وحدة من الجيش والقوات المسلحة اشتبكت مع إرهابيين من “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامته على عدة محاور فى منطقة درعا المحطة.

وأشار المصدر إلى أن الاشتباك أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين واحكام السيطرة على 8 كتل أبنية شرق نقابة الاطباء وجنوب ساحة بصرى فى درعا المحطة.
وبين المصدر أن عناصر الهندسة فى الجيش قاموا بتمشيط كتل الأبنية وتفكيك عشرات العبوات الناسفة التى زرعها الارهابيون فيها قبل سقوط غالبيتهم قتلى واندحار الباقين.
وفي وقت لاحق قال المصدر العسكري ان وحدة من الجيش والقوات المسلحة قضت على بؤر إرهابية في مخيم النازحين وحي المنشية بمنطقة درعا البلد.
وأضاف المصدر إن وحدة من الجيش اشتبكت مع مجموعة إرهابية غرب حقل السياقة بالريف الغربي وانتهى الاشتباك بمقتل وإصابة غالبية افراد المجموعة وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم.
وينتشر في بعض أحياء درعا إرهابيون تكفيريون غالبيتهم من “جبهة النصرة” المرتبط بكيان الاحتلال وما يسمى “حركة المثنى الإسلامية” التي تتلقى التمويل والتسليح من النظام السعودي الوهابي.
وفي حلب وريفها كبدت وحدات من الجيش والقوات المسلحة التنظيمات الإرهابية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح خسائر بالافراد والعتاد الحربي.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “دمرت آليات وأوكارا لإرهابيي تنظيم “داعش” في عاكولة وصوامع رسم العبد” بالريف الشرقي.
وفي مدينة حلب لفت المصدر إلى أن “وحدات من الجيش قضت على بؤر للتنظيمات الإرهابية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” في أحياء الراموسة وبستان الباشا والشيخ بكر وبنى زيد والراشدين4 والعامرية”.
وذكر المصدر أن وحدة من الجيش “كبدت التنظيمات الارهابية خسائر في الأفراد والعتاد خلال عمليات على أوكارها وتجمعاتها في قرية المنصورة بالريف الغربى ودمرت أسلحة وعتادا حربيا لإرهابيي “جبهة النصرة” خلال ضربات على أوكارهم في قرية العامرية” على الأطراف الجنوبية الشرقية لمدينة حلب.
وأضاف المصدر أن “وحدة من الجيش والقوات المسلحة أردت عددا من إرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات المرتبطة بنظام آل سعود الوهابي قتلى وأصابت آخرين في قرية زيتان” الواقعة على بعد 16 كم جنوب غرب المدينة.
بعد لقائهما في موسكو: لافروف يشكك بنوايا تركيا والمعلم يرحب بتصريحات فابيوس
لافروف يلتقي المعلم في موسكو، والأخير يشكك في نوايا تركيا في محاربة الإرهاب. والمعلم يرحب بتصريحات فابيوس حول إمكانية مشاركة الجيش السوري في مكافحة داعش على الأرض.
شكّك وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في نوايا تركيا بمحاربة الإرهاب.
وأكد لافروف في مؤتمرٍ صحافيٍ مشترك مع نظيره السوري وليد المعلم في موسكو، أن القضاء على بؤرة الإرهاب في الشرق الأوسط يتطلّب التخلي عن سياسة الكيل بمكيالين، مشيراً إلى أنّ أيّ إصلاحاتٍ في سوريا يجب أن تطبّق بقيادة السوريين أنفسهم فقط.
كما أكد اهمية التوافق على قائمة التنظيمات الإرهابية في سوريا وبعدها يمكن تحديد المعارضة السورية الوطنية، وأعلن انّ روسيا قرّرت تعليق نظام التأشيرة الحرة للأتراك بدءاً من اوائل العام المقبل. مضيفاً: “لدينا المزيد من التساؤلات عن نشاط أنقرة والتزامها الحقيقي باستئصال الإرهاب.”
واعتبر وزير الخارجية الروسي “ان السلطات التركية تخطت الحدود المسموح بها، وتخاطر بوضع تركيا في موقف صعب جداً على المدى الطويل في ما يتعلق بمصالحها الوطنية”. وأضاف ان “روسيا (…) ستواصل تقديم كافة المساعدات الضرورية لسوريا في معركة القضاء على الإرهاب”.

بدوره حذّر المعلم داعمي الارهاب بأنه سيرتدّ عليهم، وردّ على المطالبين برحيل الرئيس السوري بأنّه بمثابة “حلم ابليس بالجنة”.
ورحب وزير الخارجية السوري بتصريحات نظيره الفرنسي لوران فابيوس حول إمكانية مشاركة الجيش السوري في مكافحة تنظيم “داعش”، مؤكداً أن بلاده “مستعدة للتنسيق مع أي قوات” تتشاور معها لمكافحة الإرهاب.
وقال المعلم: “إن كان فابيوس جاداً في التعامل مع الجيش السوري والتعاطي مع قوات على الأرض تحارب داعش فنحن نرحب بذلك”، مشيراً الى أن ذلك “يتطلب تغييراً جذرياً في التعاطي مع الأزمة السورية”.
وأكد المعلم “نحن منذ بداية الازمة في سوريا كنا نقول إن اوروبا اخطأت بالتعاطي مع هذه الأزمة، وبأن الإرهاب سيرتد على داعميه، ومع الأسف كانت بريطانيا وفرنسا الدولتان اللتان تقودان الجهد الاوروبي ضد الحكومة الشرعية في سوريا”، مضيفاً “الآن أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي”.
وتابع “أقول بكل بساطة أدرسوا تجربة سلاح الجو الروسي وتفاعله مع الجيش العربي السوري على الأرض والنتائج التي تحققت وتعلموا منها”.
وشكر المعلم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على “الجهود التي يبذلها في مجال مكافحة الإرهاب”، مشيراً الى ان “هذه الجهود الصادقة التي أتت ثمارها بما يزيد مئة ضعف عما يفعله التحالف (الدولي) بقيادة الولايات المتحدة”.
النهایة

