نشر : December 12 ,2019 | Time : 14:49 | ID 166700 |

ارتفاع حصيلة حادث الوثبة وسط دعوات لكشف المندسين.. الخزعلي يعلق والصدر يهدد

شفقنا العراق-متابعة- افاد مصدر امني، الخميس، بأن حصيلة اطلاق النار من قبل مسلح باتجاه مواطنين ارتفعت الى خمسة قتلى، کما علق الخزعلي، على الاحداث التي وقعت في ساحة الوثبة وسط بغداد اليوم، بينما هددت صفحة المقربة من مقتدى الصدر، على سحب أصحاب {القبعات الزرقاء} المكلفين بححماية المتظاهرين، هذا ودعت كتلة صادقون النيابية، إلى كشف المندسين وتقديمهم للعدالة.

وافاد مصدر امني، الخميس، ان “حصيلة اطلاق النار من قبل مسلح في منطقة ساحة الوثبة وسط بغداد ارتفعت الى خمسة قتلى”، مضیفا ان “المسلح يبلغ من العمر 17 عاما، وهو مطلوب للقضاء”.

يذكر ان ساحة الوثبة وسط بغداد شهدت اليوم الخميس، قيام مسلح مطلوب ابطلاق النار على مواطنين خلال اعتقاله، ما ادى الى مقتل اثنين منهم واحتراق مخزن تجاري كان مختبئا فيه.

كما أكدت دائرة الطب العدلي ودائرة صحة الرصافة أنها لم تستلم جثة اي شهيد من ساحات التظاهرات ما عدا الفتى الذي قتل اليوم على يد “مجاميع منفلتة” في ساحة الوثبة وسط العاصمة.

الخزعلي يعلق والصدر يهدد

وقال الامين العام لحركة عصائب اهل الحق في تغريدة على حسابه بتويتر، “الى متى تستمر الفوضى وغياب القانون وضعف الأجهزة الامنية وانفلات السلاح وانتشار الميليشيات القذرة”، مضیفا “كلا لانفلات السلاح، كلا للميليشيات القذرة، نعم لحصر السلاح، نعم للاجهزة الامنية”.

بالسیاق هددت صفحة {صالح محمد العراقي} المقربة من زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، على سحب أصحاب {القبعات الزرقاء} المكلفين بححماية المتظاهرين من ساحات التظاهرات على خلفية أحداث ساحة الوثبة وسط العاصمة بغداد اليوم الخميس.

وهددت الصفحة “خلال 48 ساعة اذا لم يتم تقديم الفاعلين الارهابيين، فعلى القبعات الزرق الانسحاب من سوح التظاهرات في بغداد”.

دعوات لكشف المندسين

فيما اكد النائب عن كتلة صادقون النيابية، نعيم العبودي، في تغريدة على حسابه تويتر: “ماحدث من جريمة بشعة هذا اليوم يستدعي من كل الاطراف السياسية والمجتمعية والثقافية أن تقف بالضد من هذا السلوك المشين والعمل على كشف المندسين والمخربين وتقديمهم للعدالة بأسرع وقت ويجب على الأجهزة الأمنية أن تأخذ دورها وتفرض القانون، لأنه لاوجود للوطن بدون قانون يحمي الناس”.

بدوره دعا عضو مجلس النواب عن تحالف سائرون سلام الشمري المتظاهرين السلميين الى ابعاد المندسين عن صفوفهم والتبرئة مما حصل في ساحة الوثبة وسط بغداد اليوم، لافتا ان “التظاهرات السلمية التي عمت بغداد وعدة محافظات باتت مثلا للعالم في المطالبة بالحقوق المشروعة والقدرة على عكس واقع الحال العراقي والرغبة الحقيقية لنقل البلاد لواقع افضل”.

واضاف الشمري ان “ماحصل في ساحة الوثبة وسط بغداد من احداث تتطلب من المتظاهرين السلميين اتخاذ موقف واضح من البعض الذين يحاولون تشويه الحراك السلمي واعطاء المجال للبعض للطعن به”، مشددا على “ضرورة تسليم الفاعلين الى الجهات المختصة خلال فترة محدودة والا سيتم سحب من يحمي التظاهرات من اصحاب القبعات الزرقاء وسيستغل البعض هذه الحالة للاستمرار بتشويه صورة التظاهرات السلمية ومهاجمتها”. ا

متظاهرو ساحة التحرير يعلنون البراءة من حادثة الوثبة

أعلن متظاهر ساحة التحرير، البراءة من حادثة قتل شخص وتعليقه على عمود في ساحة الوثبة وسط العاصمة بغداد.

وذكر بيان للمتظاهرين “نحن خرجنا سلميين من اجل الإصلاح وحقن الدماء ووضع المجرمين بيد القضاء، خرجنا من اجل اعادة لكل شيء وضعة الطبيعي، خرجنا من اجل أن نعيش بسلم وسلام، خرجنا ونحن رافعين شعار السلمية، راهنا عليها كثيراً وسنراهن وستكون هي شعارنا الدائم، ما حدث اليوم في ساحة الوثبة جريمة يدينها المتظاهرين وتدينها الانسانية والأديان ويعاقب عليها القانون”.

وأضاف “حيث أن {وفق شهود عيان من المدنيين والقوات الأمنية} قام أحد الاشخاص من سكنة منطقة ساحة الوثبة وهو تحت تأثير المخدرات بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين وقتل عدد منهم، دون أي تدخل من القوات الأمنية، وما دفع البعض الى مهاجمة منزله وحدث ما حدث، امام رفض تام من قبل المتظاهرين السلميين لجميع الأفعال هذه”.

وأكد البيان “نحن لا نحاسب نحن نطالب المؤسسات المعنية {القوات الأمنية والقضاء} لمحاسبة السراق والمجرمين، ولا يمكن أن نسمح بتشويه صورة ثورتنا البيضاء، لذا نعلن براءتنا نحن المتظاهرين السلميين مما حدث اليوم صباحا في ساحة الوثبة، ونعلن براءتنا ايضا من أي سلوك خارج نطاق السلمية التي بدأنا بها وسنحافظ عليها إلى تحقيق آخر مطالبنا الحقة”.

وكانت مشاهدٌ مصورة على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت قتل احد الاشخاص، وتعليقه بـ”عمودٍ كهربائي” من أقدامه، وسط ساحة الوثبة ببغداد، بتهمة إطلاقه النار على عددٍ من المتظاهرين من منزلهِ وقتل خمسة منهم خلال أحداث مجزرة السنك الجمعة الماضية.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها