آخر الأخبار

«الرياحين» تصدر عددًا خاصًا للأطفال عن زيارة الأربعين

شفقنا العراق-خصصت العتبة العباسية المقدسة عدداً جديداً من مجلة...

العراق أمام أسبوع لاهب.. الحرارة تلامس 50 درجة في محافظتين

شفقنا العراق-توقعت هيئة الأنواء الجوية استمرار ارتفاع درجات الحرارة...

حين تتوقف مليارات الرواتب.. ماذا يحدث لسوق يعتمد على إنفاق الدولة؟

شفقنا العراق-مع استمرار أزمة الرواتب، تتزايد المخاوف من انتقال...

عودة الملاحة لا تكفي.. النفط العراقي يحتاج أشهرًا لاستعادة عافيته

شفقنا العراق-قد لا تعني إعادة فتح مضيق هرمز عودة...

أسعار الذهب تستقر فوق 4300 دولارًا للأونصة مع مخاوف بشأن رفع الفائدة

شفقنا العراق ــ استقرت أسعار الذهب فوق 4300 دولاراً...

في عددها الجديد.. «حيدرة» ترافق الفتيان في رحلة المعرفة والقيم

شفقنا العراق-تواصل مجلة «حيدرة» الشهرية المخصصة للفتيان تقديم محتوى...

الداخلية: القبض على 132 مخالفًا لشروط الإقامة من العمالة الأجنبية في بغداد

شفقنا العراق ــ فيما أحدت مواصلة اجراءات تنظيم ملف...

الجمارك تضبط 100 ألف دولار غير مُصرَّح بها في مطار النجف

شفقنا العراق - ضبطت الهيئة العامة للجمارك مسافر عراقي...

الإطاحة بمتهم أقدم على حرق مركبة مواطن في الغزالية

شفنا العراق - ألقت وزارة الداخلية، اليوم القبض على...

أمر ديواني بتشكيل قيادة عمليات البادية

شفقنا العراق - نقلت وكالة الانباء العراقية "واع" عن...

مجتبی خامنئي يعيّن محسن رضائي في مجلس الأمن القومي ومحمد باقر ذوالقدر مستشارًا سياسيًا

شفقنا العراق- أصدر المرشد الإيراني آية الله السيد مجتبى...

أزمة الرواتب تكشف ما هو أعمق.. العراق أمام اختبار جديد للعلاقة بين الدولة والمواطن

شفقنا العراق-أزمة الرواتب في الجامعات العراقية تتجاوز حسابات الأجور...

نفط ميسان تنجح في استثمار الغاز المصاحب وتسوّق شحنة من مادة الكبريت

شفقنا العراق - في خطوة تكشف نجاحها، سوقت شركة...

صحيفة: إسرائيل تنجز 80 بالمئة من مشروع «الشرق الجديد» في سوريا

شفقنا العراق - أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن الجيش...

سورية تعيد تنظيم الوجود الروسي على أراضيها

شفقنا العراق - أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين في سوريا،...

الزيدي يوجه بإطلاق الإجراءات التنفيذية لمشروع مليون قطعة أرض سكنية

شفقنا العراق - فيما بحث الشؤون الخدمية والاقتصادية والمعاشية...

من التشريع إلى التطبيق.. الحلبوسي وزيدان يبحثان تنسيقاً أوسع لإقرار القوانين

شفقنا العراق-من التشريع إلى التطبيق، بحث رئيس مجلس النواب...

تمكين الأيتام بالوظيفة.. الحكومة تفتح مسارًا جديدًا أمام خريجي الدور الإيوائية

شفقنا العراق-تمكين الأيتام بالوظيفة يتخذ خطوة عملية بعد موافقة...

إيقاف كورك تيليكوم يقترب.. هيئة الإعلام تحذر المشتركين من تجديد الاشتراكات

شفقنا العراق-إيقاف كورك تيليكوم يدخل مرحلة جديدة مع استمرار...

مرضى السرطان في ذي قار بين نقص الأسرة وتعطل الأجهزة وتأخر المستشفى الجديد

شفقنا العراق-منذ افتتاح مركز الأورام في مستشفى الحبوبي التعليمي...

العتبة العلوية تدعم المواكب الحسينية لإحياء ذكرى رحيل النبي الأكرم

شفقنا العراق- دعمًا للمواكب في ذكرى رحيل النبي الأكرم...

مستشفيات العتبة الحسينية تعلن توفير تقنية حديثة تسهم بتخفيف الألم

شفقنا العراق- ضمن جهوده لتطوير خدمات العلاج والتأهيل وتقديم...

الجامعة خلف القضبان.. برنامج أكاديمي يوسّع فرص التأهيل في سجن الناصرية

شفقنا العراق-الجامعة خلف القضبان لم تعد مجرد فرصة دراسية...

في العراق.. تمدد الشائعات وسط ضعف الشفافية وتضارب الروايات

شفقنا العراق-يكشف تصاعد تداول الأخبار المفبركة والمعلومات المضللة في...

من الصحراء إلى الإنتاج الزراعي.. الفاو تتابع تجربة العتبة العباسية

شفقنا العراق-التحول من الأراضي الصحراوية إلى مساحات منتجة كان...

خطيب جمعة بغداد يطالب الحكومة بالكشف عن ملابسات الأسلحة الكاتمة

شفقنا العراق-حذر خطيب وامام جمعة بغداد الشيخ عادل الساعدي في خطبة الجمعة، من الإعراض عن الله وعن ذكره يوجب حياة مليئة بالنكبات ولعل العراق ومحيطه يعيش هذه الأيام ضنكاً في العيش وعموم حياته، مطالبا الحكومة ان تكشف ملابسات الاسلحة الكاتمة، محملاً السلطة العسكرية العليا مغبة مثل هذا الخرق وعلى القائد العام للقوات المسلحة أن يكون أكثر مسؤولية وأكثر دقة، داعياً الحكومة الاتحادية واقليم كردستان إلى التحلي بالصبر وروح التسامح وتفهم وجهة نظر الطرف الآخر وعدم الانجرار الى المواجهة المسلحة، موجهاً رسالة الى الامم المتحدة والدول ذات الشأن في أن تتدخل لتخفيف حدة التوتر وأن تؤسس لجهودٍ دولية مشتركة لحرب الإرهاب واحترام الشأن الداخلي لدول المنطقة.

وقال الشيخ عادل الساعدي من على منبر جامع الرحمن في بغداد: “قال تبارك وتعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ) تعطي لنا هذه الآية الكريمة قانوناً مفاده أن الإعراض عن الله وعن ذكره يوجب حياةً مليئة بالنكبات ولعل العراق ومحيطه يعيش هذه الأيام ضنكاً في العيش وعموم حياته، فلابد لنا من الرجوع إلى إليه تبارك وقد شهدنا أحداثاً وتسارعاً فيها وكلها تدل على أنها مؤشرات خطرٍ قد تودي إلى كوارث تعم المنطقة بالخراب والدمار”.

واضاف الساعدي ” على مستوى الداخل فقد انشغلت الناس بجملة من الأحداث من أهمها حادثة الأسلحة الكاتمة والتي لم يعلن عن تفاصيلها بعد والتي قد تجر البلد وخصوصاً بغداد أو غيرها الى ازدياد حوادث القتل والاغتيال وإشاعة الخوف والهلع بين الناس وإعادة الفوضى والانفلات الأمني أو جر العاصمة لحربٍ أهلية أو طائفية تخدم أجندات ومصالح خارجية لا تريد للعراق خيرا”.

وتابع الساعدي إن “هذه الحادثة ومحاولة  تمريرها عبر المنافذ الأكثر أماناً كالطيران والمطارات تعد سابقة خطيرة لابد من أخذ الحذر وعلى الأجهزة الأمنية والمعلوماتية أن تكون أكثر يقظة وأكثر حذراً ولا تسمح لأية جهة كانت أن تعيدنا إلى المربع الأول بعد أن استعادت بغداد عافيتها ونجت من مخططات كثيرة لا تريد لها الخير وعلى الدولة أن تكشف ملابسات الموضوع لا أن يبقى بيد الإعلام يحللها كيفما شاء وفق الجهة الراعية له فاطمئنانُ الشعب من مسؤولية الدولة والحكومة”.

وشدد الساعدي “أننا نحمل السلطة العسكرية العليا مغبة مثل هذا الخرق وعلى القائد العام للقوات المسلحة أن يكون أكثر مسؤولية وأكثر دقة وحذراً في مثل هذه الخروقات”.

وبخصوص العلاقة بين الاقليم والمركز، بين الساعدي انه “ما يزال التوتر يتسيد العلاقة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان وخصوصاً في الأحداث العسكرية الأخيرة القريبة من محيط الموصل وبعد تحرير سنجار وما جرى في مدينة طوزخورماتو فكلها تدل على عدم التواد والألفة واستغلال الأحداث من أجل المصالح والاتصاف بروح الاستئثار والتسلط وكل هذا سوف لن يؤتي خيرا للعراقيين جميعا، بل قد يكون وبالاً عليهم، فنحن ندعو الجميع إلى التحلي بالصبر وروح التسامح وتفهم وجهة نظر الطرف الآخر”.

واردف الساعدي إن “الخلافات لا تحل بمنطق القوة واستخدام السلاح ليس هو الأنجع بين الحلول وإن الخلاف حتما سيفضي إلى التشتت وضعف الجبهة وتوهين قوتكم أمام أعدائكم وتعطي رسائل تكون سلبية وتصب في صالح عدوكم المشترك وترفع من معنوياتهم في التمادي على الجميع دون استثناء وهو يمتلك قدراتٍ عالية، استطاعت أن ترعب دولا غربية كبرى”.

واشار أن “العيش تحت مظلة العراق متحابين متآخين أكثر أمناً وقوةً دون الانجرار وراء المخططات الشيطانية التي أُريدتْ للمنطقة من تمزيق وحدة الصف وتقسيم البلد الواحد إلى دويلات متناحرة من أجل استضعافها واخضاعها تحت سيطرتها فإننا نرفض التقسيم كما نرفض سياسة تقبل الأمر الواقع كما يدفع باتجاهها الآخرون”.

وتابع الساعدي إن “أوروبا المختلفة عرقيا وسياسيا وثقافيا، تتوحد اليوم تحت ظل اتحاد يحفظ مصالحها ويجعلها بمثابة الدولة الواحدة بينما تمزق دول هذه المنطقة على يدِ أبنائها، فلنكن على قدر المسؤولية وأن نؤثر مصلحة الجميع على المصلحة الخاصة فإننا جميعاً شركاء في سفينة هذا الوطن وليس من مصلحة أحدِ خرقِ جزءٍ منه”.

وبخصوص الاحداث بين روسيا وتركيا، قال الساعدي ان “الأحداث الخارجية فهي الأخرى لا تقل توتراً عما نعيشه في الداخل، فبعد الذي حصل بين روسيا وتركيا الذي لا يقل تأثيرا عمَّا نعيشه من خطر الإرهاب فلو توترت الأطراف ـ لا سمح الله ـ إلى تصعيدٍ عسكري قد يجر المنطقة إلى حرب، الخاسر الوحيد فيها هي شعوب هذه المنطقة”.

وكشف الساعدي ان “المراهنات السياسية والاستعراضات العسكرية في المنطقة بالقطع واليقين لن تجني خيراً لها بل ستحولها إلى منطقةٍ منكوبة أكثر مما هي عليه الآن من النكبات على يدِ داعش بدعم من دول كبرى”.

ووجه الساعدي رسالة الى الامم المتحدة “مع هذا التوتر الذي قد يجر الويلات لا نجد تدخلاً أممياً ولا حلاً دولياً لتجنبِ المنطقة صراعاتٍ الآخرين، لذا ندعو الأمم المتحدة والدول ذات الشأن أن تتدخل لتخفيف حدة التوتر وأن تؤسس لجهودٍ دولية مشتركة لحرب الإرهاب واحترام الشأن الداخلي لدول المنطقة فإن التعاون الدولي الجاد والنزيه كفيلٌ في حل الأزمات وأن لا تحل الأزمات الاقتصادية للدول الكبرى على أساس بيع السلاح للمنطقة أو من خلال مشاركتها مع الدول المبتلاة بالإرهاب فإن هذا سيكلف هذه الدول كلفا مالية تنخر اقتصادياتها وتميت عصب حياتها وتجعل شعبها تحت مستوى خط الفقر”.

تقرير: فراس الكرباسي

مقالات ذات صلة