شفقنا العراق – أكد أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني، أن طهران ستواجه بقبضة من حديد الارهابيين الذين يستهدفون العلاقات والمسارات التجارية لايران مع دول الجوار.
واضاف شمخاني في تصريح له اليوم الخميس خلال اجتماع المجلس الاداري لمحافظة اذربيجان الشرقية بمدينة تبريز مركز المحافظة (شمال غرب)، ان حل المشاكل المعيشية وتسريع عجلة وتطور المحافظة، ممكن في اطار استراتيجية الاقتصاد المقاوم.
ولفت الى الموقع الجغرافي الفريد لمحافظة آذربايجان الشرقية باعتبارها جسرا بين منطقة القوقاز وغرب آسيا، مؤكدا أن ايجاد ارضيات للتعاون الاقتصادي المتوازن مع دول الجوار، يشكل فرصة قيّمة لخلق طفرة اقتصادية في المحافظة.
شمخاني: مواجهة الظروف الامنية بالمنطقة ممكنة بعيدا عن التدخل العسكري الاجنبي
أكد أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني، أن سبيل مواجهة الظروف الامنية يعتمد على القدرات والارادة الذاتية للدول بعيدا عن التدخل العسكري الاجنبي.
واضاف شمخاني في ملتقى رواد الجهاد والشهادة بمدينة تبريز مركز محافظة آذربايجان الشرقية (شمال غرب) اليوم الخميس، أن المقاومة والصمود اللذين يبديهما الشعب والجيش في سوريا والعراق بدعم استشاري من الرواد العسكريين الايرانيين، في مواجهة المجموعات الارهابية المدججة بأسلحة الكيان الصهيوني والمدعومة من بعض دول المنطقة وقوى دولية، تعكس التاثير الخالد وغير قابل للاغفال للتضحية كفكرة وسمة.
واعرب شمخاني عن اسفه لاستغلال الارهاب للمفهوم السامي للجهاد وتشويهه، واعطاء الذريعة للحملة الاعلامية لنظام الهيمنة لمهاجمته.
واكد أن معالجة الاوضاع المتأزمة بالمنطقة وتجاوز الارهاب المدمر يستحيل دون الفكر والرؤية الصحيحة للجهاد فضلا عن أن تجارب السنوات الماضية أثبتت أن سبيل مواجهة الظروف الامنية يعتمد على القدرات والارادة الذاتية للدول بعيدا عن التدخل العسكري الاجنبي.
وبيّن أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، بان التحرك الجهادي في مواجهة الاعداء والتحلى بالارادة يحققان معنى للنصر، وأن المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة 5+1 تؤكد هذا الموضوع.
واضاف أن الاعتراف غير المسبوق لمختلف المسؤولين الاميركيين في عدم تماشي الدول مع مواصلة سياسة فرض الحظر بجانب العجز امام الحد من برنامج ايران النووي، أثبتا المسار الرشيد الجمهورية الاسلامية، سيما الاستراتجيات الصائبة والموفقة لقائد الثورة الاسلامية.
واعتبر انه بالحفاظ على الوحدة والتعاضد بين الشعب والحكومة ستمضى مسيرة تطور البلاد في اي مرحلة، وان هذا التجانس القوي سيكون سدا منيعا امام تغلغل نظام الهيمنة الى البلاد.
النهایة

