نشر : December 7 ,2019 | Time : 09:24 | ID 166159 |

العتبة الكاظمية تواصل دعمها اللوجستي للمتظاهرين السلمين وتتابع أعمال مشروع مجمع البيع

شفقنا العراق- تتواصل العتبةُ الكاظمية بإرسال قوافل الدعم اللوجستي وحملات الإمدادات الإنسانية إلى ساحة التحرير في العاصمة بغداد، كما تفقد حيدر حسن الشمري سير الأعمال الجارية التي يشهدها مشروع إعادة تأهيل وتنظيم مجمّع البيع المباشر في صحن باب المراد.

ما زالت العتبةُ الكاظمية المقدسة وبتوجيه من أمينها العام الأستاذ الدكتور حيدر حسن الشمّري تتواصل بإرسال قوافل الدعم اللوجستي وحملات الإمدادات الإنسانية إلى ساحة التحرير في العاصمة بغداد، حيث يجهز مضيف الإمامين الجوادين “عليهما السلام” التابع لقسم العلاقات العامة وجبات الطعام لتوزيعها على المتظاهرين السلميين، فضلاً عن توفير كميات كبيرة من مياه المراد الصحية، والاحتياجات الإنسانية الأخرى.

وتؤكد الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة من خلال هذه المواقف المباركة التزامها بتوجيهات وإرشادات سند الشعب العراقي الكريم المرجعية الدينية العُليا متمثلة بآية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني “دام ظله الوارف” بإدامة زخم الإصلاح ومحاربة الفاسدين ومحاسبتهم وفق القانون لأجل تقويم الأداء الحكومي والبرلماني وكلّ المسؤولين المتصدين لخدمة الشعب العراقي كافة في الرئاسات الثلاث والوزارات والهيئات والمؤسسات والدوائر الرسمية، والحفاظ على سلمية التظاهرات، وحرمة الدم العراقي، وحثها على رعاية حرمة الأموال العامة والخاصة.

كما تفقد الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الأستاذ الدكتور حيدر حسن الشمري وبرفقته عدد من ملاكات قسم الشؤون الهندسية، ومدير شعبة الهندسة الميكانيكية المهندس كريم كاظم الموسوي سير الأعمال الجارية التي يشهدها مشروع إعادة تأهيل وتنظيم مجمّع البيع المباشر في صحن باب المراد، والذي يضم معرض الجوادين الدائم للكتاب، ومعرض الفضيات والاحجار، ومعرض اللوحات الفنية والنقش على الخشب، ومعرض بركات الجوادين، ومعرض منتجات أفران المراد وغيرها من الخدمات الأخرى.

في الوقت ذاته حثّ السيد الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة خطى الملاكات الهندسية والفنية على بذل أقصى الجهود لأجل توفير خدمات جديدة للزائرين الكرام قد تتناسب مع مكانة هذه البقعة المقدسة.

ويشهد هذا المشروع جهوداً استثنائية وسيتم إن شاء الله تعالى الانتهاء من العمل وفق الخطة الزمنية المحددة لهُ.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها