نشر : December 4 ,2019 | Time : 08:41 | ID 165855 |

جمع توقيعات لترشيح بحر العلوم لرئاسة الوزراء وجعفر الصدر يدخل على الخط

شفقنا العراق-متابعة-كشف تقرير صحفي، الثلاثاء، عن جمع ثلاث كتل سياسية كبيرة 177 توقيعا لترشيح وزير النفط الأسبق إبراهيم بحر العلوم لمنصب رئيس الوزراء خلفا لرئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، فيما أشار إلى دخول السفير العراقي في لندن جعفر الصدر على الخط.

وذكر التقرير الذي نشرته صحيفة “الأخبار” اللبنانية إن “تحالف البناء والقوى الكردية وتحالف القوى العراقية (أكبر كتلة سنية في البرلمان يرأسها الحلبوسي) إلى جمع 177 توقيعاً لترشيح وزير النفط الأسبق، إبراهيم بحر العلوم، في مقابل شخصية ثانية من المحسوبين على المحور الأميركي – الخليجي، أو ذات جذور دينية لا تتناغم مع المحور الإيراني، كما هي حال جعفر الصدر، سفير بغداد الحالي في العاصمة البريطانية لندن”.

وأضاف التقرير، أن “ثمة من يذهب إلى تبنّي مشروعٍ ظاهره نسف المحاصصة، وباطنه سحب بساط القيادة من تحت أقدام القوى «الشيعية»، والمضيّ في مشروع تكليف رئيس جديد للحكومة من خارج هذا المكوّن، الأمر الذي من شأنه تسعير الأزمة المشتعلة في البلاد، والدفع بها نحو مستويات أكثر خطورة مما هو قائم اليوم”.

ولفت تقرير الصحيفة إلى أن “اطراف البيت الشيعي تحاول إيجاد توافق على بديل مناسب لعادل عبد المهدي، يحظى بقبول المرجعية الدينية العليا أولاً، والمتظاهرين ثانياً”.

كما كشف النائب عن تحالف الفتح حنين القدو، الثلاثاء، عن تداول الكتل السياسية ثلاثة اسماء لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، مبينا ان الكتل السياسية غير مهتمة باختيار رئيس حكومة حزبي بل تسعى الى تلبية مطالب الجمهور.

وقال القدو ان “الاسماء المتداولة لرئاسة الحكومة المقبلة هم الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي ووزير النفط الاسبق ابراهيم بحر العلوم والنائب الحالي محمد شياع السوداني وسيتطرح بعض الشخصيات الاخرى”.

واضاف ان “الكتل السياسية تنازلت عن حقها في تشكيل الحكومة وهي غير مهتمة بالمناصب بقدر  السعي لارضاء الشارع العراقي ومطالب المتظاهرين وتحقيق العدالة”.

وأوضح القدو، أن “المداولات هي قيد النقاش وقد تنهتي باختيار شخصية مستقلة تماما عن جميع الاحزاب دون الاشخاص المطروحين حاليا”.

الأسماء المطروحة غير مقبولة

أكد النائب عن تيار الحكمة اسعد ياسين، أن شخصية رئيس الوزراء الجديدة لن تحسم بشكل سريع وستشهد مخاضا عسيرا، فيما بين أن جميع الشخصيات المطروحة في وسائل الإعلام لتولي منصب رئاسة الوزراء غير مقبولة سياسيا وشعبيا.

وقال ياسين إن “الكتل السياسية ستطرح شخصيات لتولي منصب رئاسة الوزراء خلال الأيام المقبلة كونها ملزمة بذلك وحسم تشكيل الحكومة”، لافتا إلى إن “اختيار شخصية رئيس الوزراء ليس أمرا سهلا بل ستشهد مخاضا عسير”.

وأضاف أن “جميع الشخصيات السياسية المطروحة في وسائل الإعلام لتولي مهام رئاسة الوزراء رشحت فعلا إلا أنها لم تحظى بمقبولية الكتل السياسية والشارع”، مبينا أن “شخصية رئيس الوزراء يجب إن تمر بموافقة ساحات التظاهرات والكتل السياسية وهذا الأمر لا يتحقق بسهولة”.

بينما أعلن تحالف الفتح، الثلاثاء، عن وجود تدخلات وضغوط خارجية أميركية واوربية حول مرشح الحكومة المقبلة، مبينا ان كل دولة تعمل على مرشح يلبي مصالحها في العراق.

وقال النائب عن الفتح محمد كريم ان “قضية اختيار مرشح الحكومة المقبلة تتطلب التأني كون البلاد تمر بمرحلة حساسة ويجب اختيار شخصية غير متحزبة مستقلة وترضي الحراك الشعبي وعليها توافق سياسي”.

وأوضح ان “مايعقد المسالة هو التدخلات الخارجية والضغط من قبل اميركا وبريطانيا وفرنسا والصين”، لافتا الى ان “كل دولة تدفع وتعمل على مرشح تريد الزج به باعتباره يلبي مصالحها في العراق”.

وأضاف ان “الحراك يجري بين الكتل ولكن لم يطرح أي اسم بشكل رسمي حتى الان وجميع الأسماء المتداولة في الاعلام لا صحة لها”.

البحث عن مرشح مستقل

اعلن تحالف البناء، الثلاثاء، بانه الكتلة الأكبر حتى الان في مجلس النواب، مبينا ان مرشح الكتلة الأكبر يجب ان يحظى بمقبولية الأغلبية في المجلس والشارع العراقي.

وقال النائب عن البناء محمد البلداوي ان “الكتلتين الأكبر في مجلس النواب سابقا هم الإصلاح والبناء ومن ثم تفكك تحالف الإصلاح مما يعني بقاء البناء الكتلة الأكبر تشكيلا”.

وأوضح ان “تحالف البناء لازال متماسكا والاكبر في مجلس النواب”، لافتتا الى ان “المرحلة الأكبر لاتتحمل صراعات حول الكتلة الأكبر وتتطلب طرح مرشح يحظى بأكثر مقبولية من قبل اغلبية الأطراف السياسية حتى خارج تحالف البناء وان يكون مستقلا”.

وتابع ان “تحالف البناء يعمل وبالتنسيق والحوار مع الكتل الأخرى طرح مرشح شخصية مستقلة تحظى بمقبولية المحتجين في الشارع العراقي ممن لم يتسلموا مناصب سابقة وفشلو بادائها”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها