شفقنا العراق-متابعة- أفاد مصدر أمني، بالمباتشرة باعادة افتتاح جميع الجسور في محافظة ذي قار، کما قررت مديرية المرور العامة، تقليص الدوام الرسمي في مواقع التسجيل والإجازات، بینما نفت قيادة عمليات بغداد، وجود أي احتكاك بين القوات الأمنية والمتظاهرين في العاصمة، فیما طالبت حقوق الانسان، الأجهزة الأمنية عدم استخدام الرصاص الحي لقمع المتظاهرين، فيما دعت رجال الدين والعشائر الى ضبط النفس و”درء الفتنة”.
وأفاد مصدر أمني، الاحد، إن “القوات الأمنية باشر باعادة افتتاح الجسور التي تم غلقها في المحافظة اثناء التظاهرات لغرض الحماية”. محافظ بغداد يعلن الحداد ثلاثة ايام على ارواح الشهداء في العاصمة وذي قار والنجف .
كما أعلن محافظ بغداد محمد العطا، الاحد، الحداد ثلاثة ايام على ارواح الشهداء في العاصمة بغداد وذي قار والنجف والأشرف.
وقال العطا في بيان :”أتقدم بأحرّ المواساة وخالص العزاء لعائلات شهدائنا واهلنا في بغداد وذي قار العز والشهامة ونجفنا الاشرف وبقية المحافظات ونسأل المولى عز وجل ان يمن بالشفاء العاجل على ابنائنا الجرحى من المتظاهرين السلميين”.
وأضاف أنه “تقرر إعلان الحداد ثلاثة ايام على ارواح الشهداء في العاصمة بغداد وذي قار والنجف والأشرف وبقية المحافظات”، مؤکدا، على “ضرورة التمسك بالطابع السلمي للتظاهرات لتحقيق المطالب المشروعة”.
حقوق الانسان النيابية تدعو رجال الدين والعشائر الى “ضبط النفس ودرء الفتنة“
طالبت حقوق الانسان النيابية، اليوم الاحد، الأجهزة الأمنية عدم استخدام الرصاص الحي لقمع المتظاهرين، فيما دعت رجال الدين والعشائر الى ضبط النفس و”درء الفتنة”.
وقال رئيس اللجنة النائب ارشد الصالحي في مؤتمر صحفي عقده داخل مجلس النواب، إن لجنته تتابع عن كثب مجريات أحداث التظاهرات الاخيرة في عدد من المحافظات العراقية، مضیفا “اننا ومن خلال التنسيق مع مفوضية حقوق الإنسان وجدنا سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى من شباب الثورة الإصلاحية المطالبة بالتغيير”.
واشار الى أن “التظاهرات السلمية تحولت خلال الأيام الماضية إلى كارثة حقيقية، سيما في الناصرية والنجف، مما ادى لسقوط عدد كبير وضرب المتظاهرين بالرصاص الحي”، موضحا أن لجنته تطالب “الأجهزة الأمنية بعدم استخدام الرصاص الحي لقمع المتظاهرين، كما تدعو رجال الدين والعشائر الى ضبط النفس لدرء الفتنه”.
وشدد الصحالي، أن “الشباب المنتفض في ساحات التظاهرات يطالب بابعاد الفاسدين ليكون لهم مستقبل أفضل”، مؤكدا على “سلمية التظاهرات وعدم قمعها بالرصاص الحي”.
المرور تقرر تقليص الدوام الرسمي
وذكرت قررت مديرية المرور العامة، انه “تقرر أن يكون الدوام الرسمي في مواقع التسجيل والاجازات من الساعة الثامنة صباحاً ولغاية الساعة الرابعة”، لافتة أن “القرار جاء لعدم وجود زخم مروري في مواقع التسجيل والاجازات”.
الى ذلك نفت قيادة عمليات بغداد، اليوم الأحد، وجود أي احتكاك بين القوات الأمنية والمتظاهرين في العاصمة، داعية إلى التأكد من ذلك ميدانياً.
وقال قائد العمليات، الفريق الركن قيس المحمداوي، إنه “لا يوجد أي احتكاك أو اشتباك بين القوات الأمنية والمتظاهرين في بغداد”، داعیا ، وسائل الإعلام والناشطين ومنظمات حقوق الإنسان إلى “التاكد بشكل ميداني”.
بينما انتشرت العشائر في محافظة ذي قار، في أغلب الطرق الرئيسية الرابطة بين المحافظة والمحافظات المجاورة لتأمينها من دخول اي جماعات مندسة.
ومنعت عشائر البدور غرب ذي قار قوة مسلحة قادمة من طريق بغداد- ناصرية من دخول المحافظة”.
بدوره أكد محافظ النجف لؤي الياسري، الأحد، أنه سيذهب إلى المحكمة للإدلاء بشهادته بشأن ضحايا التظاهرات في المحافظة.
وقال الياسري : “سأذهب إلى محكمة النجف للادلاء بالشهادة التي أمتلكها بخصوص الاحداث المؤسفة التي جرت في المحافظة والتي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى”، مؤكداً “احترامه للقضاء العراقي والقرار الذي صدر بحقه من قبل محكمة النجف الاشرف”، مضیفا :”سنبين كافة الأمور المتعلقة بالاحداث ونحن على اطمئنان تام بعدالة القضاء”.
مسعود بارزاني يوجه رسالة بشأن الاوضاع الحالية في البلاد
وجه مسعود بارزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني رسالة بشأن الأوضاع الحالية في البلاد.
وقال البارزاني في رسالته، “نتابع باهتمام التطورات الأخيرة و نرحب بأي خطوات تساهم بحل الأزمة و منع الانهيار أو الفوضى أو العودة لأزمنة الدكتاتورية البغيضة. و أي تغيير ينبغي ان ياخذ بالحسبان حقوق المكونات كافة و أن يكون وفقا للأليات الدستورية. ويهدف الي استتباب الأمن و الاستقرار و فرض حكم القانون و يحقق المطاليب العادلة للجماهير المحرومة”.
واضاف: “أخيرا ندين قتل الأبرياء و العنف المستمر و نعزي ذوي الشهداء و نتمنى للجرحى الشفاء العاجل”.
من جانبها أعلنت حكومة أقليم كردستان، اليوم الأحد، عن استعداد مستشفياتها لاستقبال ومعالجة جرحى التظاهرات في وسط وجنوب العراق.
النهاية

