شفقنا العراق-عبر وزير الخارجية محمد علي الحكيم، يوم الخميس، عن أسفه لقيام أشخاص مجهولين بحرق القنصلية الإيرانية في النجف، مؤكدا على حرص العراق على حماية البعثات الدبلوماسية.
وذكرت الوزارة في بيان إن ”الحكيم أجرى اتصالاً هاتفيّاً مع نظيره الإيرانيّ محمد جواد ظريف، وبحث الجانبان التطوُّرات الأخيرة في الوضع العراقيّ، وما تعرَّضت له قنصليّة جمهوريّة إيران الإسلاميّة من اعتداء من قبل أشخاص مجهولين دخلوا بين صفوف المُتظاهِرين السلميّين”.
وأعرب الوزير الحكيم بحسب البيان، عن ”أسفه لما حدث”، عادّاً أنَّ هذا العمل الإجراميَّ لن يمرَّ من دون مُحاسَبة الأشخاص الذين قاموا به، وأنَّ السلطات الأمنيّة تُجري تحقيقاتها؛ لغرض التوصُّل إلى الفاعلين”.
واكد الحكيم على” حرص الحكومة على توفير الوضع الأمنيّ المُستقِرّ لجميع البعثات الدبلوماسيّة العاملة على أرض العراق”، مُشدّداً على”تمسُّك بغداد بالعلاقات الاستراتيجيّة مع طهران، وتطلّعها نحو تدعيم العلاقات الثنائيّة عبر توسيع دائرة التعاون لتحقيق المصالح المُشترَكة بين البلدين؛ وخدمة للشعبين الصديقين”.
السفير مسجدي: هذه التصرفات لا تعبر عن رأي الشعب العراقي
من جانبه اعتبر سفير إيران لدى العراق أيرج مسجدي، أن العناصر المحلية والخارجية المتورطة في الاعتداء على القنصلية الإيرانية بالنجف، سعت وراء توتير العلاقات الجيدة والأخوية القائمة بين طهران وبغداد.
ونقلت المواقع الإيرانية عن مسجدي القول، أن هناك عناصر أجنبية تتلقى الدعم من جانب شبكات مناوئة ويتم تحريضها للمساس بالعلاقات الجيدة بين البلدين المسلمين الجارين إيران والعراق.
واكد السفير الإيراني في بغداد، للرعايا الإيرانيين بان الحكومة والشعب العراقيين يرفضان هذه الممارسات تماما.
وتابع، على غرار ما صدر عن بعض العناصر الشريرة في البلاد من أعمال شغب مماثلة، في العراق أيضا هناك القليل ممن يقوم بهذه الممارسات، غير أن عامة المجتمع العراقي لا يوافق عليها إطلاقا.
كما أشار مسجدي إلى أن العلاقات الأخوية والودية القائمة بين البلدين المسلمين الجارين، تسببت في امتعاض بعض الدول الإقليمية والتي لا تدخر جهدا لتدمير هذه الأواصر الثنائية المميزة.
وفيما دعا الشعب الإيراني إلى ضبط النفس، أكد مسجدي أن هذه التصرفات لا تعبر عن رأي الشعب العراقي الذي لطالما اثبت في شتى المناسبات ولاسيما مسيرة الأربعين الحسينية مدى حبّه للشعب الإيراني والزوار جميعا.
النهاية

