نشر : November 20 ,2019 | Time : 06:29 | ID 165013 |

منذ استلامه السلطة.. هذه مواقف ترامب حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي

شفقنا- اعتمد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلنت إدارته أنها لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة خارجة عن القانون الدولي، سياسة دعم ثابت لإسرائيل منذ استلامه السلطة.

 

في هذا التقرير نستعرض مواقف الرئيس الأميركي حيال الصراع الفلسطيني الإسرائيلي:

 

فبراير/شباط 2017

 

أعرب ترامب بعد شهر من تنصيبه رئيسا عن استعداده للقيام بدور الوسيط في حلّ للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

لكنه أكد أن واشنطن لم تعد متشبثة بـ”حل الدولتين”، في موقف شكل قطيعة مع سياسة دبلوماسية أميركية معتمدة منذ عقود. 

مارس/آذار 2017

 

التقى جيسون غرينبلات الممثل الخاص لدونالد ترامب في القدس بممثلين عن المستوطنين الإسرائيليين.

مايو/أيار 2017

 

زار ترامب إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة ووقف أمام حائط البراق في مدينة القدس القديمة، في خطوة هي الأولى من نوعها لرئيس أميركي.

ديسمبر/كانون الأول 2017

 

اعترف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، مثيرا غضب الفلسطينيين.

مايو/أيار 2018

 

تزامن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس مع حمام دم في قطاع غزة حيث قتل الجيش الإسرائيلي نحو 60 فلسطينيا خلال مظاهرة لهم على الحدود بين غزة وإسرائيل.

أعلن حينها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن “الولايات المتحدة لم تعد وسيطا في الشرق الأوسط”.

أغسطس/آب 2018

 

أعلنت الولايات المتحدة أنها ستتوقف عن تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بعد أسبوع من شطب أكثر من 200 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين.

سبتمبر/أيلول 2018

 

أعلنت الولايات المتحدة إغلاق مكتب البعثة الدبلوماسية الفلسطينية في واشنطن والتي كانت بمثابة سفارة للسلطة الفلسطينية في الولايات المتحدة.

مارس/آذار 2019

 

أغلق الأميركيون مكتب القنصلية الأميركية في القدس الذي كان بمثابة بعثة دبلوماسية لدى الفلسطينيين، ودمج بمكتب السفارة الأميركية في القدس.

مارس/آذار 2019

 

أعرب ترامب عن تأييده الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان الذي احتلت أجزاء كبيرة منه عام 1967 من سوريا، والذي لم يعترف المجتمع الدولي بضمه لإسرائيل عام 1981.

نددت دمشق من جهتها بـ”انتهاك سافر” للقرارات الدولية.

ألمح وزير الخارجية الأميركي إلى أن خطة السلام الجديدة في الشرق الأوسط ستتضمن قطيعة للتوافق التقليدي إزاء قضايا رئيسية مثل القدس والمستوطنات واللاجئين الفلسطينيين.

مايو/أيار 2019

 

أعلن جاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأميركي أن الخطة الجديدة ستتجنب ذكر “حل الدولتين”.

يونيو/حزيران 2019

 

 أكد السفير الأميركي في إسرائيل ديفد فريدمان أن لإسرائيل الحق في ضم “أجزاء” من الضفة الغربية المحتلة.

كشف كوشنر في البحرين عن الجانب الاقتصادي من الخطة الأميركية للسلام.

نوفمبر/تشرين الثاني 2019

 

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده لم تعد تعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة “غير متسقة مع القانون الدولي”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها