شفقنا العراق – ابهر الشاب السعودي المكفوف،بقراته للقران الكريم داخل الصحن الحسيني الشريف الزائرين والقائمين على المحفل القراني الذي يقيمه قسم دار القران في العتبة الحسينية المقدسة،وسجل مراسل الموقع الرسمي الذي واكب الحدث تفاصيل عنه لما يمتلكه من موهبة وعشق للإمام الحسين (عليه السلام)الذي يواظب على زيارته في كل فرصة تسنح له ليختتم بصوته الحسيني القران الكريم داخل الحرم الشريف.
يقول السعودي (محمد اسماعيل) عمري (23 عاماً)، فقدت نعمة البصر منذ الولادة وعجز الاطباء على وضع شعاع البصيرة في عيني ولكن الله تعالى وبحق مولاي الحسين الشهيد منحني موهبة الصوت الجميل الذي ميزني به من بين اقراني في ارض كرمها الله بكعبته الشريفة، حتى اصبح البعض من الاصدقاء والأقارب يتهافتون للاستماع إلى ترتيل القران الكريم، بصوت جهوري ولغة رصينة خالية من الالحان اللغوية.
ويضيف (محمد اسماعيل) واندفعت بعد ذلك وانا الانسان (الاعمى) على إثر ذلك نحو فضاءات الله الواسعة للمشاركة في أي محفل قراني اجلس فيه…. لينعم الباري عليّ واكمل دراستي الجامعية وأتزوج ، ولا انكر ان القدرة الالهية ومحبة الامام الحسين وامه فاطمة الزهراء(عليهما السلام) كانوا الاساتذة الدائمين والمرشدين الغائبين القريبين يسببون لي كل اسباب النجاح سنة بعد اخرى،من خلال الاهل والأصدقاء الذين كانوا لهم الدور المسبب في تشجيعي لتعلم لغة (برايل) اللغة الخاصة بالقراءة، وتعلمتها واتقانتها من خلال الممارسة في احد المدارس السعودية، ومنذ الوهلة الاولى باشرت بقراءة القران الكريم ونويت ختمه في ضريح الامام الحسين عليه السلام على مدى اربع اعواما خاصة في شهر رمضان دون صعوبة وهذا العالم احسست انني اثير اهتمام خدمة الامام الحسين في المحافل القرآنية حتى اعلنوا اعجابهم بصوتي وكانت كل نجاحاتي بكفة وهذا النجاح في حرم الامام الحسين عليه السلام بكفة اخرى.
ويتابع محمد حديثه اقدم نصيحتي لكل الاخوة فاقدي نعمة البصر ان لا يقفوا عاجزين امام هذه المعوق البسيط بل ان يستمروا في اعمالهم وان يجتهدوا بقضاء على بعض الصعوبات بالعزم والإرادة طبعا هذا يأتي الا بعد التوكل على الله ومعرفة (محمد وال محمد) بعلم، ومعرفة، وإيمان، واعتقاد، وبالخصوص مولاي سيد شباب الجنة الحي بفكره وعقيدته، الكريم بعطائه فمن عرفه حقه معرفته لا يخيب ابدا .
اللهم اجعلني من خدام الامام الحسين (عليه السلام) ومن انصار الامام الحجة المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
العتبة الحسينية تكرم الطلبة الاوائل على العراق للعام الدراسي 2014 – 2015
وقال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) : ( من خرج في طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع )… من هذا القول الشريف…
يسر الامانة العامة للعتبة الحسينية المقدسة ان تدعوكم لحضور حفل تكريم الطلبة الاوائل على العراق الحائزين على المرتبة الاولى لمرحلة الدراسية الاعدادية للعام الدراسي 2014 – 2015.
وذلك يوم السبت القادم الموافق 22 /8 /2015 في تمام الساعة الثانية ظهرا بالصحن الحسيني الشريف.
دورات لحفظ القران الكريم تقيمها العتبة الحسينية للأوساط النسوية في المحافظات العراقية
کما أقامت وحدة التعليم القراني التابعة لشعبة التبليغ الديني النسوي في العتبة الحسينية المقدسة دورات لحفظ القرآن الكريم للنساء في عدد من المحافظات العراقية وذلك لنشر الوعي الثقافي القراني بين النساء الحافظات.
وقالت الاستاذة (انتصار فاضل عباس) مسؤولة الوحدة: ضمن البرامج والنشاطات التي عملت عليها الشعبة اقامة دورات قرآنية في مدينة كربلاء المقدسة لتمتد إلى محافظات اخرى ومنها بغداد حيث تم افتتاح 7 مراكز قرآنية في قضاء المحمودية وأماكن اخرى في العاصمة ، وقامت هذه المراكز بدورها بفتح دورات صيفية لحفظ القرآن الكريم بلغ عدد الحافظات فيها 233 حافظة
متابعة حديثها: ان الهدف من إقامة مثل هكذا دورات بين الأوساط النسوية لنشر الوعي الديني بين النساء، مؤكدة ان الدورة لاقت استحسان الجميع وهنالك طلبات كثيرة لإقامة المزيد من الدورات المماثلة كون لها اثر واضح على واقع المرأة
يذكر أن شعبة التبليغ الديني النسوي في العتبة الحسينية المقدسة سبق أن أقامت عدداً من الدورات والبرامج القرآنية النسوية الفقهية والعقائدية وعلى مدار العام في داخل العتبة المقدسة وخارجها
كربلاء تشهد تشييع مهيب للشهيد (احمد محمد كاظم ) احد ابطال لواء علي الاكبر القتالي
فیما شيع المؤمنون من أهالي كربلاء المقدسة وزوار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)،وكوكبة من منتسبي العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية وشخصيات دينية لتشييع جثمان الشهيد البطل ((احمد محمد كاظم )) احد مجاهدي لواء علي الاكبر القتالية التابع للعتبة الحسينية المقدسة الذين استشهد في قاطع ) صلاح الدين) أثناء عمليات تحرير (بيجي) من عصابات (داعش) الإرهابية.
ونقل مراسل الموقع الرسمي مراسيم التشييع والزيارة بالإنابة وصلاة الجنازة في الصحن الحسيني الشريف من قبل خدمة الامام الحسين عليه السلام ومن ثم حمل جثمانه الطاهر إلى مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام) لأداء الزيارة نيابة عنه،ومن ثم توديعه الى مثواه الاخير.
هذا وعبر المشيعون عن بالغ حزنهم وتأثرهم من خلال الاهازيج الحسينية الولائية معاهدين الشهداء على المضي في نفس الطريق الذي اختاروه ألا وهو طريق الشهادة والدفاع عن الوطن والأرض والعرض والمقدسات ضد الهجمات البربرية التكفيرية المسماة بـ(داعش).
يُذكر أنّ لواء عليّ الأكبر(عليه السلام) التابع للعتبة الحسينية المقدّسة قد ساهم في تحرير العديد من المناطق في بيجي وقتل المئات من (الدواعش) في المعارك التي دارت رحاها في صلاح الدين.
البوم الصور











النهایة

