شفقنا العراق – أعلن حزب الدعوة الإسلامية العراقي تضامنه التام مع أمينه العام نوري المالكي ورفضه القاطع للاتهامات التي وصفها بالمفبركة والتي جاءت بمقدمة تقرير لجنة سقوط مدينة الموصل.
وقال الحزب في بيان له إن التقرير مسيس وخال من الموضوعية والمهنية، مبينا أنه جاء وفق مبدأ تصفية الحسابات مع الخصوم كما برأ المتورطين الحقيقيين بجريمة سقوط مدينة الموصل.
وأعرب البيان عن تضامنه الكامل مع رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي ضد محاولات التشويه والتسقيط التي تمارس ضده.
وأكد حزب الدعوة في بيان نشر على الموقع الالكتروني الخاص به اليوم و رفضه التام للإتهامات المفبركة التي سطرتها كذباً وزوراً بعض الأصابع المتهمة بالقتل والفساد ضد المالكي.
وأضاف البيان الذي و إن “حزب الدعوة الإسلامية يعلن تضامنه التام ووقوفه مع أمينه العام نوري المالكي، ضد كل محاولات التشويه والتسقيط التي تمارسها القوى المشبوهة يومياً، وأن هذا التقرير مسيس وخال من الموضوعية والمهنية”.
كما بين أنه “جاء على وفق مبدأ تصفية الحسابات مع الخصوم، فعمل على تبرئة المتورطين الحقيقيين وتوجيه أصابع الاتهام نحو المالكي، وهي مؤامرة جبانة تستحق الإدانة والعقاب”.
وأكد حزب الدعوة، أن “أبناء العراق الشرفاء كلهم يعرفون جيدا نزاهة المالكي ووطنيته وإخلاصه وتفانيه من أجل العراق”، شاكراً “جميع الأحرار الأوفياء الذين وقفوا مواقف البطولة والإباء أمام هذه المؤامرة مكشوفة الأبعاد التي تهدف إلى إيقاع شرخ كبير بين أبناء الشعب العراقي الواحد”.
وأعرب الحزب عن ثقته بأن “شعبنا العراقي الكريم لن ينسى المواقف البطولية والقرارات الشجاعة للمالكي في أحرج الظروف التي مر بها العراق، وأنهم على وعي تام بكل ما يحاك ضد العراق وأبنائه الغيارى، وما يراد به من سوء، وإن الله على نصرهم لقدير”.
النهایة

