
شفقنا العراق – أفادت وکالات دولیة من دمشق ، أن الجيش السوري قضى على أحد المسؤولين في “جبهة النصرة” الإرهابي المدعو “لوكاس كيني” والملقب “أبو بصير البريطاني” بريطاني الجنسية، خلال الاشتباكات المندلعة في ريف اللاذقية الشمالي على الساحل السوري.
يذكر أن الإرهابي “لوكاس كيني” هو ابن مخرج الأفلام في هوليود “باتريك كيني”، وكان سابقاً أحد أعضاء فرقة موسيقة “الروك” قبل قدومه إلى سوريا، والتحاقه بصفوف ” النصرة” التكفيرية .
بالتوازي مع ذلك بدأ الجيش السوري بالتعاون مع اللجان الشعبية، ومدعوماً بالطيران الحربي الروسي عملية عسكرية باتجاه “جبل النوبة” و”برج القصب” في الريف الشمالي لمدينة اللاذقية، في إطار العملية الواسعة التي يشنها في المنطقة.
وفي حال تمكن الجيش السوري من السيطرة على هاتين النقطتين فإنه يكون قد فصل بلدة “سلمى” المعقل الرئيسي للمجموعات الإرهابية في ريف المدينة، عن الحدود التركية بشكل كامل، وبالتالي فإن خطوط الإمداد ستقطع بشكل كامل عن البلدة، وستكون بذلك سقطت نارياً.
إلى ذلك استهدفت غارة نفذها الطيران الحربي في الجيش السوري، معقل للتنظيمات الإرهابية، بريف مدينة “إدلب” شمال البلاد، وأدت إلى مقتل الإرهابي “أبو خالد الصومالي” ويحمل الجنسية البريطانية، مع عدد من الإرهابيين، وفق ما اعترفت به مواقع المجموعات المسلحة.
من جهة اخرى، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن الطراد “موسكو” المجهز بمنظومة دفاع “فورت” الصاروخية المشابهة لـ “إس 300″، سيرابط بالقرب من مدينة اللاذقية.
وتعتبر “فورت” منظومة دفاع جوي، حسب تصنيف الناتو لها ( SA-N 6 )، للاستخدام من البحر ووضعية إطلاق أفقية، ومجهزة لمهاجمة الأهداف عالية السرعة والمتميزة بمناورة عالية، وهي شبيهة بمنظومة “اس 300”.
أما التدميري المجدي لهذه المنظومة يتراوح بين 5 إلى 10 كم، بينما يبلغ المدى التدميري الأعظم في الارتفاع من 10 إلى 27000 م، في حين يمكنها مهاجمة 6 أهداف بوقت واحد.
ويمتلك الطراد صواريخ “إس – 400” المحمولة بحرا والتى وضعت على متنه بدلاً من صواريخ “إس – 300” وسينتهي من تجهيزها بنهاية العام الحالي.
وتعتبر مهمة الطراد الصاروخى الروسى “موسكو” الأساسية هى مهاجمة حاملات الطائرات والقطع البحرية الكبرى ولهذا لقب بـ “قاتل حاملات الطائرات”، وأساس قوة الطراد “موسكو” هى الصواريخ كروز المضادة للسفن من نوع P-500 والتى يبلغ مداها 550 كم أو 700 كم، وسرعتها 3000كم فى الساعة، ورأسها الحربى يبلغ وزنه 950 كغم.
ويحمل 16 صاروخا من نوع ss-n-12، و84 صاروخاً مضاداً للجو من نوع إس – 300، ولكن سيحل محل هذه الصواريخ 64 صاروخا من طراز “إس – 400”.
الجيش السوري يقترب من تدمر ويتقدم في عمق الغوطة الشرقية
فیما أفاد مراسل تسنيم في دمشق ،أن الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية، يتابع تقدمه في محيط مدينة تدمر بريف حمص الشرقي وسط البلاد، وأحكم سيطرته على مجموعة من التلال التي تطل مباشرةً على قلعة تدمر الآثرية، تمهيدا لعملية اقتحام واسعة في المنطقة.

وأكد مصدر عسكري أن الجيش السوري وبعد إحكامه السيطرة على بلدتي حوارين ومهين، ثبت نقاطه فيهما، ومن ثم بدأ يتقدم نحو مدينة تدمير الآثرية التي سيطر عليها تنظيم “داعش” الإرهابي قبل أشهر، حيث من المتوقع أن يبدأ الجيش عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعاد السيطرة على المدينة.
وفي درعا جنوب البلاد نفذ الجيش السوري كمين محكم بمجموعة إرهابية في مخيم “النازحين” بدرعا البلد، بعد عملية رصد ومتابعة دقيقة، وتم استهدافها بالأسلحة المناسبة، ما أدى لوقوع جميع أفراد المجموعة بين قتيل وجريح.
إلى ذلك حقق الجيش بالتعاون مع المقاومة تقدماً ملحوظاً بريف دمشق، وأحكم سيطرته على طريق “مرج السلطان – حوش النولة” في الغوطة الشرقية، بعد اشتباكات عنيفة مع المجموعات الإرهابية .
كما تمت السيطرة على عدد من المنازل وكتل الأبنية، عند مدخل بلدة “مرج السلطان”، ويهدف الجيش من عملياته إلى إحكام الطوق على كامل بلدة مرج السلطان نظراً لموقعها الاستراتيجي في عمق الغوطة الشرقية.
وفي سياق متصل نفذ الجيش السوري عملية أمنية في محيط قرية “عرى” بريف السويداء الغربي ضد مجموعة إرهابية كانت تتحصن داخل أحد الأبنية وتم القضاء على كامل أفرادها .
وزیر الإعلام السوری : إسقاط الطائرة الروسیة من قبل ترکیا انتهاک للسیادة السوریة
ومن جهته أکد وزیر الإعلام السوری عمران الزعبی أن إسقاط المقاتلة الروسیة فوق الأراضی السوریة یمثل انتهاکا للسیادة السوریة ویفضح الدور الترکی فی دعم التنظیمات الإرهابیة فی سوریة وفی مقدمتها “داعش”.
وأوضح الزعبی فی حدیث لوکالة سبوتنیک الروسیة للأنباء أن “المعلومات الموثقة تؤکد أن المقاتلة الروسیة أصیبت فی الأجواء السوریة وسقطت علی الأراضی السوریة ولم تدخل إطلاقا المجال الجوی الترکی”.
وتابع قائلا إن “إسقاط الطائرة الروسیة فوق الأراضی السوریة یشکل انتهاکا خطرا للسیادة الوطنیة السوریة ویؤکد مجددا طبیعة الدور الترکی وحکومة حزب العدالة والتنمیة المشارک للتنظیمات الإرهابیة”.

کما أکد أنه یتوجب علی الحکومة الترکیة أن تبرر وتشرح للعالم جوهر علاقتها بـ “داعش” الذی سمحت لعناصره بالتسلل إلی سوریة وساندته بالسلاح والمال.
ولفت الوزیر الزعبی إلی أن ترکیا تشعر بانزعاج بالغ من تقهقر التنظیمات الإرهابیة المسلحة وفرارها باتجاه الأراضی الترکیة وفی مقدمتها تنظیم “داعش” ولاسیما فی الریف الشمالی لمدینة اللاذقیة.
النهایة

