نشر : November 11 ,2019 | Time : 14:30 | ID 164448 |

عودة الحياة لبغداد بعد فتح الأحرار، وانتهاء إضراب المدارس

شفقنا العراق-متابعة-أفاد مصدر أمني، بإعادة فتح جسر الأحرار وسط بغداد أمام حركة المركبات بعد أسبوع على إغلاقه بالكتل الكونكريتية، کما اصدر قائد شرطة محافظة ذي قار، عددا من التوجيهات بهدف مد يد الوئام للمتظاهرين، بینما عاد طلبة المدارس بعد عدة ايام من الاضراب مرة اخرى لمقاعدهم الدراسية خصوصا بعدما استجابت الحكومة لبعض مطالبهم.

وقال مصدر أمني، الاثنين، إن “القوات الأمنية رفعت الكتل الكونكريتية من على جسر الأحرار”، مضيفا أن “الجسر سالك أمام حركة المركبات في الوقت الحالي”.

كما عادت  الحياة لمناطق في العاصمة بغداد مثل حافظ القاضي والوثبة والرشيد بعد فتح جسر الاحرار .

يذكر أن القوات الأمنية أغلقت، الاثنين الماضي، جسر الأحرار بالحواجز الكونكريتية.

قائد شرطة ذي قار يأمر بمنع استخدام العنف مع المتظاهرين بكل اشكاله

اصدر قائد شرطة محافظة ذي قار والمنشات العميد، محمد عبد الوهاب السعيدي، عددا من التوجيهات بهدف مد يد الوئام للمتظاهرين.

جاء ذلك خلال اجتماعه، اليوم الاثنين، مع مدراء شرطة الاقسام على خلفية احداث امس وما لها من اثر سلبي على لحمة وتكاتف ابناء ذي قار الذين تربطهم الروابط المشتركة والعلاقة الطيبة بين الاهالي والغيرة والحمية وحب الاخرين والتسامح ونبذ الكراهية.

وذكر بيان لمكتبه، ان” السعيدي شدد خلال الاجتماع على اهمية الحفاظ على هذه الصفاة التي تجمعنا في مجتمع يشهد له العدو قبل الصديق، ومنع استخدام العنف مع المتظاهرين بكل اشكاله”.

وطالب السعيدي” بعدم الاحتكاك مع المتظاهرين وتامين الحماية الكاملة لهم، ومنع استفزاز المتظاهرين ومد جسور المحبة والوئام، وعدم منح المغرضين فرصة اثارة الفتن بين المتظاهرين والقوات الأمنية”.

ودعا الى” تقديم كل ما يحتاجه المتظاهرين من ماء وغذاء بقدر المستطاع، والورود والاعلام العراقية للمتظاهرين، بالإضافة الى رفع لافتات تشير الى الشرطة وجدت لتقديم الخدمات الأمنية”.

واكد السعيدي” الحفاظ على العلاقات بين اطياف الشعب حيث ان منتسب الشرطة والمتظاهر من ينتمون لهذه المدينة المعطاء التي سطرت اروع البطولات في الدفاع عن الوطن والمقدسات والقضاء على قوى الكفر والضلال الدواعش الانجاس “.

كما دع السعيدي كافة القطعات الى” الالتزام التام بهذه التوجيهات وسوف يحاسب كل من يبادر بتصرف شخصي يؤدي الى زعزعت الوضع الامني واثارة الفوضى و الفتن”.

انتهاء اضراب المدارس والمباشرة بالدوام الرسمي بعد استجابة الحكومة

بعد عدة ايام من الاضراب الذي قام به طلبة المدارس خلال فترة الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها بغداد والمحافظات الجنوبية، عادوا مرة اخرى لمقاعدهم الدراسية خصوصا بعدما استجابت الحكومة لبعض مطالبهم.

وفي ظل تسارع الاحداث في الشارع، ثمة مخاوف لدى بعض الكوادر التدريسية بان تؤثر تلك الاحتجاجات على المستويات العلمية للطلبة الذين يسعون الى استمرار العملية التربوية في البلاد.

الكوادر التدريسية امتنعت عن الادلاء بأي تصريح بشأن انهاء الاضراب لدواع امنية… وشهدت العاصمة بغداد خروج اعداد كبيرة من طلبة المدارس والكليات لمساندة المحتجين المتواجدين في ساحات الاعتصام الذين طالبوا بتوفير فرص العمل والقضاء على البطالة وابعاد الفاسدين عن السلطة.

بدء اجتماع لجنة التعديلات الدستورية

بدأت لجنة التعديلات الدستورية، اليوم الاثنين، اجتماعها بحضور ممثلي النقابات.

وذكر مصدر نيابي ان” نائب رئيس مجلس النواب بشير خليل الحداد يترأس اجتماع لجنة التعديلات الدستورية، بحضور ممثلي عن النقابات و رؤساء الاتحادات واستاذة جامعيين وخبراء في مجال القوانين”.

وكانت اللجنة المؤقتة لإجراء مقترحات التعديلات الدستورية اكدت باجتماعها الاول في الـ5 من الشهر الجاري المضي بإنجاز التعديلات الدستورية وفق التوقيتات المحددة، مشيرةً إلى “فتح موقع إلكتروني يتم من خلاله استقبال آراء كل شرائح المجتمع العراقي، ومنهم الممثلون عن المتظاهرين حول رؤيتهم في التعديلات الدستورية.

وخرج العراقيون في مظاهرات إلى الشوارع منذ مطلع الشهر المنصرم، وكانت الشعارات التي رفعها المتظاهرون أولاً ترفض الفساد وتطالب بالإصلاح وتوفير فرص العمل، لكن سقف مطالب المتظاهرين ارتفع يوماً بعد يوم حتى بلغ حد المطالبة بإسقاط الحكومة.

إلى جانب مطالب المتظاهرين، أبرزت في وسائل الإعلام مواضيع أخرى تعمل أطراف عراقية عليها منذ فترة، ومن بينها تعديل الدستور العراقي، حيث تم تشكيل لجنة لهذا الغرض من 18 عضواً.

ويفترض بهذه اللجنة تقديم تقرير إلى مجلس النواب خلال مدة لا تتجاوز أربعة أشهر يشمل توصية بالتعديلات الضرورية على الدستور على أن تعرض التعديلات المقترحة من قبل اللجنة دفعة واحدة للتصويت عليها ومن ثم تطرح المواد المعدلة من قبل المجلس على الشعب للاستفتاء عليها خلال مدة لا تزيد على شهرين.

هذا وذكر مصدر نيابي ان” رئاسة مجلس النواب دعت منظمات المجتمع المدني الى ارسال ممثليها للمشاركة باجتماعات لجنة التعديلات الدستورية”.

وخرج العراقيون في مظاهرات إلى الشوارع منذ مطلع الشهر المنصرم، وكانت الشعارات التي رفعها المتظاهرون أولاً ترفض الفساد وتطالب بالإصلاح وتوفير فرص العمل، لكن سقف مطالب المتظاهرين ارتفع يوماً بعد يوم حتى بلغ حد المطالبة بإسقاط الحكومة.

إلى جانب مطالب المتظاهرين، أبرزت في وسائل الإعلام مواضيع أخرى تعمل أطراف عراقية عليها منذ فترة، ومن بينها تعديل الدستور العراقي، حيث تم تشكيل لجنة لهذا الغرض من 18 عضواً.

ويفترض بهذه اللجنة تقديم تقرير إلى مجلس النواب خلال مدة لا تتجاوز أربعة أشهر يشمل توصية بالتعديلات الضرورية على الدستور على أن تعرض التعديلات المقترحة من قبل اللجنة دفعة واحدة للتصويت عليها ومن ثم تطرح المواد المعدلة من قبل المجلس على الشعب للاستفتاء عليها خلال مدة لا تزيد على شهرين.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها