نشر : November 10 ,2019 | Time : 14:08 | ID 164361 |

التظاهرات تدخل يومها الـ17..ارتفاع الضحايا واشتباكات بذي قار وتحذير أممي من اغلاق الموانئ

شفقنا العراق-متابعة-تدخل تظاهرات ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، فضلا عن محافظات اخرى يومها السابع عشر على التوالي، والتي ابتدأت بمطالب توفير فرص العمل ومحاربة الفاسدين وتقديمهم للعدالة، وانتهت بمطالب اخرى ابرزها تغيير الحكومة الحالية وتعديل الدستور .

وقال مصدر امني ، إن اعداد المتظاهرين مازالت ذاتها في ساحة التحرير وجسر الجمهورية المؤدي الى المنطقة الخضراء، فضلا عن المطعم التركي، مشيرا الى أن الوضع الامني في تلك المناطق جيد، مشیرا الى أن بعض المتظاهرين يتواجدون بالقرب من نفق التحرير باتجاه ساحة الخلاني، مؤكدا عدم وجود اي حالات احتكاك مع القوات الامنية.

من جانبه أعلن المتحدث باسم المفوضية العليا المستقلة لحقوق الإنسان، علي البياتي، مقتل أكثر من 300 شخص وإصابة 15 ألف آخرين منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة مطلع تشرين الأول الماضي، لافتا إن الحصيلة بلغت 301 قتلى وتتضمن شخصين قُتلا أمس الجمعة في البصرة جنوب العراق على هامش الاحتجاجات الغاضبة.

كما أصيب 100 شخص بجروح في البصرة بينما استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي.

وللشهر الثاني على التوالي، تشهد بغداد ومحافظات عدة بالجنوب احتجاجات ضد البطالة والفساد الحكومي ونقص الخدمات الأساسية.

ومع تصاعد وتيرة الاشتباكات العنيفة مع قوات الأمن، ارتفع سقف مطالب المتظاهرين إلى التأكيد على ضرورة إجراء انتخابات مبكرة وتنحي الحكومة.

الإنسان النيابية تكشف عن أسلحة جديدة تُستخدم ضد المتظاهرين

وقال رئيس لجنة حقق الإنسان النيابية أرشد الصالحي في بيان ، انه وخلال اجتماع “لجنة حقوق الانسان النيابية مع مفوضية حقوق الانسان تبين هناك عدم تعاون للوزارات المعنية مع الجهات ذات العلاقة كمفوضية ولجنة حقوق الانسان في عدم تزويدنا بالبيانات الصحيحة”، مؤکدا ان “الحكومة لازالت تفتقر الى إدارة الأزمة بشأن التظاهرات”.

وأشار الصالحي الى ان “لجنة حقوق الانسان تبدي قلقها البالغ من القناصين والضربات بآلات صيد من قبل مجهولين وإصابات بـ{الصچم} وتفجير عبوات صوتية قرب ساحات التظاهر”.

فيما نظم طلبة جامعة الكوفة في محافظة النجف، صباح اليوم، اعتصاما امام مبنى الجامعة دعما للمتظاهرين، وللمطالبة بتنفيذ مطالبهم، مشيرا الى ان القوات الامنية اتخذت اجراءات مكثفة لحمايتهم.

الى ذلك افاد مصدر امني، إن “العشرات خرجوا صباح اليوم، بتظاهرة امام مديرية تربية محافظة ذي قار”، مشيرا الى أن “قوات الامن حاولت تفريقهم بقنابل الغاز المسيل للدموع”، موضحا أن “تلك القنابل اسفرت عن نحو 20 حالة اختناق بين المتظاهرين”.

بدوره اعلن قائد شرطة محافظة ذي قار العميد محمد عبد الوهاب السعيدي، اليوم الاحد، إن 25 منتسبا بينهم ضابط من افراد حماية مديرية التربية اصيبوا، اليوم، اثر اشتبكات حصلت صباحا مع متظاهرين امام مديرية التربية.

كما فصلت القوات الأمنية، ساحة الخلاني وساحة التحرير وسط العاصمة بغداد بالكتل الكونكريتية.

وشهدت ساحة الخلاني أمس مواجهات دامية وعمليات كر وفر بين القوات الأمنية والمتظاهرين تسببت بسقوط شهدا وعشرات الجرحى

وفي وقت سابق قال عبد الكريم خلف المتحدث باسم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إن الحكومة أوقفت خدمة الإنترنت لاحتواء “خطاب الكراهية”.

الأمم المتحدة: إغلاق الطرق المؤدية للمنشآت النفطية والمؤانى تضر بالاقتصاد العراقي

حذرت الأمم المتحدة، الاربعاء، من خسارة العراق للمليارات وتضرر اقتصاده جراء إغلاق الطرق المؤدية لمنشآته النفطية ومؤانئه.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس-بلاسخارت، في بيان، إن “تعطيل البنية التحتية الحيوية هو أيضاً مصدر قلق بالغ. حماية المنشآت العامة هي مسؤولية الجميع”.

وأضافت بلاسخارت، أن “التهديدات/ إغلاقات الطرق المؤدية لمنشآت النفط والموانئ تسبب خسائر بالمليارات”، لافتة إلى أن “هذا يؤدي إلى إضرار وخيم باقتصاد العراق ويقوض تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين”.

بسياق أخر تعرض موقع وزارة الاتصالات، للاختراق مساء أمس، قبل ان يعود للعمل بصورة طبيعية وذلك بالتزامن مع قطع السلطات خدمة الإنترنت مجدداً عن العاصمة بغداد ومحافظات أخرى في الوسط والجنوب.

واخترق مجهولون موقع وزارة الاتصالات، ووضعوا عبارة “مغلق باسم الشعب” على واجهته.

وجاء انقطاع الخدمة تماماً في العاصمة بغداد ومحافظات وسط وجنوبي البلاد، بعد ساعات قليلة من عودة الخدمة التي قطعتها الحكومة لأول مرة الاثنين الماضي خلال الموجة الجديدة من الاحتجاجات التي بدأت قبل أكثر من أسبوعين.

ولم تصدر السلطات توضيحا رسميا عن سبب الانقطاع.

الابواق بديلا عن الانترنت للتواصل بين متظاهرين بالعراق

ابتكر المتظاهرون في المدن العراقية طرقا عدة للتواصل خلال التظاهرات والتجمعات الاحتجاجية لتجاوز مشكلات قطع خدمات الإنترنت والتشويش على الاتصالات الهاتفية، وبين تلك الطرق استخدام الأبواق التي يطلقونها على شكل مجموعات لتعريف الناس بوجود تظاهرات في منطقة أو شارع، أو التحذير من خطر قادم خلال التظاهرة.

وبدأ المتظاهرون باستخدام الأبواق منذ قطع الإنترنت عن معظم مدن البلاد، والتشويش على الاتصالات الهاتفية.

وقال الناشط نبيل عباس “ابتكرنا وسنبتكر طرق تواصل مختلفة، ومنها الأبواق الهوائية التي يستخدمها مشجعو كرة القدم، والبعض يشتريها من الأسواق، أو يصنعها في المنزل من قناني المشروبات الغازية الفارغة، وباتت أصوات الأبواق وسيلة لإعلان انطلاق تظاهرة في مكان ما، أو الحشد للتظاهر، وتعريف المواطنين بوجود احتجاجات في الشوارع”.

ومع انطلاق التظاهرات في البلاد مطلع شهر تشرين الأول الماضي، كان الناشطون يحشدون للتظاهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما كانوا ينقلون عبرها أخبار التظاهرات وأماكن التجمع، لكنه تم قطع خدمات الإنترنت.

فيما اكد الناشط علي طعمة “في مدينتي الناصرية، حجبت عنا الحكومة كل أشكال التواصل، فقطعت الإنترنت، وقامت بالتشويش على شبكات الهاتف، ومنعت أي تغطية إعلامية للاحتجاجات، فابتكرنا طرقا جديدة للتواصل من بينها استعمال الأبواق عند انطلاق التظاهرات”.

وبين طعمة أن “الأبواق مكنتنا من تجاوز عقبات التواصل، فعندما ننطلق للتظاهر في الشوارع يبدأ عدد من المجموعات الشبابية النفخ في الأبواق بشكل جماعي، فيكون الصوت عالياً، فيعلم الناس أن التظاهرات بدأت، فيخرجون للمشاركة”.

وسخر متظاهرون وناشطون من قرارات الحكومة التي اضطرت العراقيين لاستخدام وسائل بدائية للإبقاء على ديمومة احتجاجاتهم، معتبرين أنها تحاول إعادة البلاد إلى عصر ما قبل وسائل التواصل.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here