نشر : November 10 ,2019 | Time : 10:00 | ID 164338 |

العتبة العباسية تصدر “العدد الثلاثين” من مجلة العميد وتحتفي بذكرى تتويج الإمام المهدي

شفقنا العراق-صدرَ حديثاً عن مركز العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة (المجلّد الثامن العدد الثلاثين) من مجلّة العميد الدوليّة، كما نظّمت شعبةُ الخطابة الحسينيّة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة جلسةً احتفائيّة تزامناً مع ذكرى تتويج الإمام المهديّ المنتظر(عجّل الله فرجه الشريف).

صدرَ حديثاً عن مركز العميد الدوليّ للبحوث والدّراسات التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة (المجلّد الثامن العدد الثلاثين) من مجلّة العميد الدوليّة، وهي مجلّةٌ فصليّة محكّمة تُعنى بالأبحاث والدّراسات الإنسانيّة المتنوّعة، وقد ضمّ هذا العدد ملفًّا بعنوان: (خطب الرسول الأكرم(صلّى الله عليه وآله) في ضوء لسانيّات الخطاب)، حاملاً بين طيّاته مجموعةً من الأبحاث كان عددها (ثمانية أبحاث)، جاءت سبعةٌ منها باللّغة العربيّة، وواحدٌ باللّغة الإنكليزيّة.

وعن هذا الإصدار تحدّثت الهيأتان (الاستشاريّة والتحريريّة) قائلةً: “إنّ التطوّر العلميّ والحضاريّ الذي تتسابق الأمم لامتلاك مفاتيح نظريّاته، ونُظُمه، وبرامجه، يفرض علينا اللّحاق بركبه من خلال امتلاك ناصية العلم والمعرفة، والبحث الجادّ الذي يأخذ بمعطيات التطوّر العلميّ في العالم، ويستنير بتراثنا الإسلاميّ الثرّ الذي اغتنى بثروات الفكر القرآنيّ، وكنوز أحاديث رسولنا الكريم(صلّى الله عليه وآله وسلّم) وسيرته العطرة وخزائن علم أئمّتنا المعصومين(عليهم السلام) وأفكارهم وآرائهم في العلوم كافّة التي تحدّث عنها علماءُ الأمّة والمستشرقون المُنصِفون، فكانت علومُهم معيناً للنهضة الحضاريّة في أوربا التي بدأت في القرن الثامن عشر وتطوّرت في القرن التاسع عشر، سواءً بما أُثِر عنهم (عليهم السلام) من علوم الكيمياء أو الفلك أو الطب أو الرياضيات أو الفيزياء وغيرها من العلوم”.

وتابعت: “وقد زخرَ ملفّ هذا العدد بالبحوث التي استلهمت من تراث نبيّنا محمّد(صلّى الله عليه وآله وسلم) وسيرته المباركة الدروس والعبر، وسخّر لها الباحثون المناهج الحديثة في اللّسانيّات والدراسات المعاصرة، وجاءت البحوثُ الأخرى مسايرةً لخُطى تطوير نظريّات البحث العلميّ في دراسة النحو والتفسير واللّغة وطرائق التدريس”.

مضيفةً: “لا شكّ في أنّ مجلّة العميد التي اتّخذت لنفسها طريقَ الرصانة العلميّة وملاحقة التطوّرات السريعة في التحرير والنشر والبحث والدراسة، تسعى الى أن تكون لها مكانتها اللائقة بها بين المجلّات العربيّة والعالميّة، وتحظى بثقة الباحثين والعلماء في كلّ أنحاء العالم، وقد خطت هيأةُ التحرير خطواتٍ جادّة لتطبيق برنامج جديد ينظّم مجريات تحرير المجلّة ويراعي أحدث الخطط الإلكترونيّة لتوجيه استلام البحوث وتقويمها، ومعرفة نسب الاستلال، وتنظيم مراحل التحرير وغيرها من الخطوات المتّبعة في أرقى المجلّات العالميّة”.

واختتمت: “نحن واثقون من أنّ خطوات تطوير مجلّتنا ستكون رصينةً ومتسارعة تعرف اتّجاهات سيرها، من خلال استشراف البرامج العالميّة وابتكار الأفكار والبرامج الحديثة، لتكون المجلّة رائدةً وسبَّاقة في اكتساب ثقة الباحثين والعلماء ونيل رضاهم، لتكون موئلَ بحوثهم وتجاربهم العلميّة، ومن الله التوفيق”.

كما نظّمت شعبةُ الخطابة الحسينيّة النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة تزامناً مع ذكرى تتويج الإمام المهديّ المنتظر(عجّل الله فرجه الشريف)، جلسةً احتفائيّة بهذه المناسبة مع تكريس فقراتها للدعاء والتوسّل الى الله عزّ وجلّ بأبي الفضل العبّاس(عليه السلام) أن يعمّ الأمنُ والأمان على العراق والعراقيّين، وذلك في سرداب الإمام الجواد(سلام الله عليه) داخل الصحن العبّاسي المطهّر.

وعن هذه الفعّالية تحدّثت لشبكة الكفيل العالميّة معاونةُ مسؤولة الشعبة السيّدة تغريد عبد الخالق عطيّة التميمي، قائلةً: “دأبت شعبةُ الخطابة الحسينيّة أن تواظب على إحياء واستذكار ولادات الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) ومناسباتهم، ومنها ذكرى تتويج الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه الشريف) التي جاءت هذه العام والعراق يمرّ بظروفٍ استثنائيّة، وهذا ما حدا بنا أن نكرّسها وأن نجعل محورها العامّ بالدعاء والابتهال الى الله تعالى ببركة من اجتمعنا بجواره، وبركات صاحب الذكرى أن يعمّ الأمنُ والأمان على العراق والعراقيّين، وأن يرحم شهدائهم ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل”.

وبيّنت: “اشترك في هذه الفعّالية جمعٌ كبير من زائرات المرقد الطاهر، وقد تضمّنت الجلسة محاضرةً توعويّة للوضع الراهن الذي يعيشه البلد، وقراءة دعاء العهد ودعاء الفرج بصورةٍ جماعيّة”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here