نشر : November 9 ,2019 | Time : 16:19 | ID 164275 |

وسط عودة الانترنت.. تظاهرات بالرشيد وقنبلة صوتية بباب المعظم، والحشد يعلق على خطاب المرجعية

شفقنا العراق-متابعة-عادت خدمة الانترنت، الى بعض مناطق البلاد بعد انقطاع “غير معلن” استمر لعدة ايام، کما اطلقت القوات الامنية، اليوم السبت، قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين المتوجهين نحو شارع الرشيد وسط بغداد، من جهته نفى قائد عمليات بغداد، تفريق المتظاهرين قرب ساحة التحرير، فیما اشار الى” انفجار قنبلة صوتية اليوم ضمن منطقة باب المعظم وسط بغداد، دون وقوع اية اصابات تذكر”.

ولاحظ مستخدمون عودة خدمة الانترنت، اليوم السبت، في بعض مناطق العراق، بعد عدة ايام على قطعها بشكل مفاجئ و”غير معلن”.

فيما علق رئيس الوزراء عادل عبد المهدي على ذلك بالقول ان السلطات مرغمة احياناً لتقييد “الانترنت” عندما ترى انه يستخدم للترويج للعنف والكراهية، مشيرا الى ان هذه الإجراءات المقيدة ستبقى محدودة ومؤقتة إلى أدنى حد ممكن.

الى ذلك ذكر مصدر امني  ان” القوات الامنية قامت باطلاق كثيف لقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين لمنع وصولهم الى شارع الرشيد”.

من جهته نفى قائد عمليات بغداد الفريق الركن قيس المحمداوي، السبت، تفريق المتظاهرين قرب ساحة التحرير، معتبراً أن المتظاهرين هم مصدر قوة لتحقيق المطالب، مضیفا “هم تحت حمايتنا وهم مصدر قوة لتحقيق المطالب وواجبانا حمايتهم في ساحة التحرير وامتدادتها”.

فيما اشار الى” انفجار قنبلة صوتية اليوم ضمن منطقة باب المعظم وسط بغداد، دون وقوع اية اصابات تذكر”.

حقوق البصرة تكشف حصيلة جديدة عن شهداء الاحتجاجات

أعلن مكتب مفوضية حقوق الإنسان في البصرة عن حصيلة جديدة لشهداء الاعتصامات في المحافظة.

وذكر مدير المكتب مهدي التميمي في تصريح صحفي، عن” تسجيل 12 شهيداً بين متظاهر وعنصر امني، بضمنهم شهداء ام قصر والبالغ عددهم 3 ، أما الإصابات أكثر من 313 إصابة بالغاز المسيل للدموع والكرات الحديدة والاطلاقات النارية وذلك خلال يومي الخميس والجمعة”.

كما اشار إلى” تسجيل مكتبه استخدام الرصاص الحي والكرات الحديدة والعنف المفرط خلال عملية تفريق المتظاهرين في البصرة”، مطالبا الجهات الأمنية” بالتحقيق وتقديم من تتهمهم بضرب المتظاهرين بالرصاص الحي والكرات الحديدية إلى العدالة”.

ودعا التميمي، القوات الأمنية إلى” تطبيق المزيد من قواعد فض الاشتباك وعدم الاحتكاك مع المتظاهرين وحمايتهم”.

وايضا أعلنت مفوضية حقوق الانسان في محافظة البصرة، تسجيل استخدام الرصاص الحي والكرات الحديدة ضد المتظاهرين في المحافظة.

وذكرت حقوق الانسان في تصريح صحفي” سجلنا استخدام الرصاص الحي والكرات الحديدية خلال تفرق المتظاهرين”، داعية” قوات الامن بالبصرة المزيد من ضبط النفس خلال التعامل مع احداث التظاهرات”.

فيما نفى قائد شرطة البصرة رشيد فليح استخدام بنادق الصيد او الكرات الحديدية لتفريق المتظاهرين.

وقال فليح ان” شرطة البصرة ارجعت 3 حافلات تقل شباب حاولوا امس المشاركة بتظاهرات المحافظة”، مؤكداً” إصابة 20 منتسباً اصيب بـ{المصيادة والدعبل}”.

وشهدت البصرة الخميس الماضي ليلة دامية بعد اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الامن ادت الى سقوط العديد من الضحايا.

واوضح المتحدث باسم الداخلية خالد المحنا في تصريح صحفي، إن “الداخلية أصدرت أوامر للامن بعدم حمل الاسلحة النارية في ساحات التظاهر”، مبيناً أن “وسائل اعلام تبالغ في اعلان اخبار لا صحة لها”.

واضاف أنه “لا صحة لأنباء اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين في البصرة”.

من جانبه أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء الركن عبد الكريم خلف، عن إعتقال “قائد المجموعة العنفية” في محافظة البصرة.

وقال خلف في تصريح صحفي انه جرى تصديق أقواله {المتهم} قضائيا، مشيرا الى ان حصيلة ضحايا التظاهرات في البصرة أمس 4 شهداء و 79 مصابا بكرات حديدية و23 حالة اختناق.

كما أعلنت مفوضية حقوق الانسان، امس الجمعة، عن استشهاد 23 شخصا واصابة 1077 من القوات الامنية والمتظاهرين خلال الاربعة ايام الماضية في 4 محافظات.

من جانبه تمكن المحتجون في المدن العراقية طرقا عدة للتواصل خلال التظاهرات والتجمعات الاحتجاجية لتجاوز مشكلات قطع خدمات الإنترنت والتشويش على الاتصالات الهاتفية من قبل الحكومة.

وبين تلك الطرق استخدام {الأبواق} التي يطلقونها على شكل مجموعات لتعريف الناس بوجود تظاهرات في منطقة أو شارع، أو التحذير من خطر قادم خلال التظاهرة.

وبدأ المحتجون باستخدام الأبواق منذ ان قررت الحكومة قطع الإنترنت عن معظم مدن البلاد، وقامت بالتشويش على الاتصالات الهاتفية لتحجيم التواصل بين الناشطين.

ونقلن موقع االعربي الجديد عن الناشط نبيل عباس: “ابتكرنا وسنبتكر طرق تواصل مختلفة، ومنها الأبواق الهوائية التي يستخدمها مشجعو كرة القدم، والبعض يشتريها من الأسواق، أو يصنعها في المنزل من قناني المشروبات الغازية الفارغة، وباتت أصوات الأبواق وسيلة لإعلان انطلاق تظاهرة في مكان ما، أو الحشد للتظاهر، وتعريف المواطنين بوجود احتجاجات في الشوارع”.

ومع انطلاق التظاهرات الشعبية في البلاد مطلع شهر تشرين الأول الماضي، كان الناشطون يحشدون للاحتجاجات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما كانوا ينقلون عبرها أخبار التظاهرات وأماكن التجمع، لكن الحكومة لجأت إلى قطع خدمات الإنترنت بهدف منع تواصلهم.

وقال الناشط علي طعمة: “في مدينتي الناصرية، حجبت عنا الحكومة كل أشكال التواصل، فقطعت الإنترنت، وقامت بالتشويش على شبكات الهاتف، ومنعت أي تغطية إعلامية للاحتجاجات، فابتكرنا طرقا جديدة للتواصل من بينها استعمال الأبواق عند انطلاق التظاهرات”.

وبين طعمة لـ”العربي الجديد”، أن “الأبواق مكنتنا من تجاوز عقبات التواصل، فعندما ننطلق للتظاهر في الشوارع يبدأ عدد من المجموعات الشبابية النفخ في الأبواق بشكل جماعي، فيكون الصوت عالياً، فيعلم الناس أن التظاهرات بدأت، فيخرجون للمشاركة”.

الحشد الشعبي يعلن موقفه من توجيهات المرجعية والمتظاهرين

اعلنت هيأة الحشد الشعبي،انه” بعيون مملوءة بالفخر والتطلع نحو فجر جديد، وقلوب ثابتة على العهد مع الله والوطن، وسواعد باذخة الكبرياء،قابضة على جمر السواتر في جبهات القتال ضد الاعداء وحاملة للورد والأعلام العراقية لأبناء شعبنا في كل الساحات والميادين”.

واضافت” تابعنا باهتمام بالغ الخطاب الأبوي للمرجعية الدينية الذي نعدّه دوما مشعلا في دياجي الظلمات، وكفّا مباركا يشير إلى الجميع أن الطريق من هنا وسدا منيعا بوجه الطامعين والغرباء من دعاة الفتنة والشر.. إنّ أبناءكم -وكما هو عهدكم بهم- ملتزمون أشد الالتزام بكل مايصدر من توجيهات مباركة عن المرجعية الدينية”.

وتابعت الهيأة” نحن داعمون للمطالب الحقة التي خرج من أجلها أبناء شعبنا،مطالبون معهم ومثلهم وبصوت واحد بضرورة الاستجابة السريعة لما يطمح له أبناء شعبنا من الكرامة والعيش بحرية في دولة كريمة، تحترم حق مواطنيها فيما يريدون ومايتطلعون له ويطمحون”.

وزادت” كما نثمن عاليا وننظر بإكبار واعتزاز لما ورد في خطاب المرجعية الدينية لهذا اليوم، من إشادة بجهود أبنائها البررة من الحشد الشعبي والقوات الامنية وتأكيدها على ضرورة ألّا تُنسَى تضحياتهم ووفاؤهم لهذه الأرض التي ارتوت بدمائهم ، وللعلم العراقي الذي يُرفَع الآن عاليا كريما في ساحات التظاهر، والذي رفعه إخوتهم المجاهدون من قبل في كل معارك التحرير المقدس”.

واختتم الهيأة بيانها بالقول” عهدا علينا أن نظل دوما وفي كل الظروف جنودا أوفياء لله والوطن والمرجعية وأبناء شعبنا الأبيّ… لن نخذلهم أبدا، ولن تنتكس راية نحن حاملوها ،ولن يذل وطن نحن حماته، والله الموفق والمستعان”.

وكشفت المفوضية في بيان عن “استشهاد ٢٣ واصابة ١٠٧٧ من المتظاهرين والقوات الامنية غادر اغلبهم المستشفى بعد تلقيهم العلاج واعتقال {٢٠١} اطلق سراح {١٧٠} منهم”.

وبينت ان هذه الاحصائية في ذلك في بغداد وكربلاء والبصرة وذي قار للفترة من ٣- ٧/ ١١/ ٢٠١٩

يونامي تطلق حساباً خاصاً للاحتجاجات في العراق

اطلقت بعثة الامم المتحدة في العراق {اليونامي} حساباً خاصاً لاستقبال البلاغات حول انتهاكات حقوق الانسان في العراق.

وقالت بعثة الامم المتحدة في بيان، انه من أجل تقوية وتوسيع نطاق جهودها لتقصي الحقائق حول انتهاكات وخروقات حقوق الإنسان، خاصة فيما يتعلق بالاحتجاجات الحالية، قامت اليونامي {بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق} بإنشاء حساب البريد الإلكتروني التالي المخصص لهذا الغرض: humanrightsiraq@un.org.

وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت: “أشجع كل من لديه معلومات ذات صلة سواء أكانت شهادات شهود أو ضحايا أو صور أو مقاطع فيديو على إرسالها لنا على هذا الحساب. ونحن مستمرون في مراقبة انتهاكات حقوق الإنسان وحالات الاختطاف والتهديدات والترهيب وتوثيقها في جميع أنحاء البلاد وطرحها على السلطات المعنية”.

هذا وأصدرت يونامي خلال الأسبوعين الماضيين تقريرين خاصين يبينان الانتهاكات والخروقات الجسيمة لحقوق الإنسان في سياق المظاهرات ويحددان توصيات للحكومة من أجل حماية حقوق المتظاهرين السلميين الذين يسعون للتغيير.

ووادت بعثة الامم المتحدة بانه سيتم التعامل مع جميع المعلومات التي تصل إلى هذا الحساب الإلكتروني بسرية مطلقة.

بينما حذرت الخارجية الروسية، اليوم السبت، رعاياها من زيارة العراق بسبب الوضع المضطرب هناك.

وقالت الخارجية في بيان، انه” بسبب الوضع العصب واستمرار النشاط الإرهابي في عدد من المناطق العراقية والصعوبات في تقديم المساعدة القنصلية، فان زيارات المواطنين الروس لهذا البلد تنطوي على مخاطر كبيرة للغاية”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here