نشر : November 9 ,2019 | Time : 09:19 | ID 164237 |

وسط ضغط شعبي..النزاهة تصدر اجراءات صارمة لمحاربة الفساد، والحكومة تتحرك، والفتح یعلن دعمه

شفقنا العراق-متابعة-وسط الضغط الشعبي الهادف لمحاربة الفاسدين وتقديمهم الى القضاء، بدأت هيئة النزاهة بأخذ الاجراءات الصارمة بحق المشتبه بهم في تهم الفساد، فیما أكد المتحدث باسم الحكومة، أن الحكومة قامت “بتحريك العديد من قضايا الفساد ضد عدد من كبار المسؤولين”، بینما اعلن تحالف الفتح، عن دعمه للقضاء في محاسبة جميع الفاسدين منذ 2003، فيما اكد دعمه للحكومة واجراء التعديلات الدستورية بجميع القضايا.

وكشفت هيئة النزاهة عن اصدار محكمة تحقيق النزاهة في محافظة بابل قرارا بمنع سفر المحافظ الحالي عن تهمة وجود علاقة بينه وبين مجهزي مواد اعمدة وعلامات مرورية، ضمن مشاريع اعمار بلدية المحافظة، فضلا عن صدور أمر استقدام بحق محافظ بابل السابق، ومنع سفره.

كما أكد المتحدث باسم الحكومة ، سعد الحديثي، في تصريح صحفي أن الحكومة قامت “بتحريك العديد من قضايا الفساد ضد عدد من كبار المسؤولين”.

واضاف الحديثي إن “الحكومة تعمل على سن العديد من القوانين الإصلاحية في البلاد”، مشیرا أن الحكومة “تعمل على سن قانون جديد للانتخابات وتوزيع عادل للثروة”.

بالسياق قال المتحدث باسم تحالف الفتح احمد الاسدي في بيان، “ندعم الحكومة والبدء باجراء التعديلات الدستورية في جميع القضايا”.

واعرب الاسدي عن “دعم تحالف الفتح لاقرار قانون الضمان الصحي وتوزيع الاراضي بين المواطنين”، مؤكداً دعم التحالف “للقضاء في محاسبة جميع الفاسدين منذ 2003″، مشیرا الى “دعم تحالف الفتح للاجهزة الامنية والمتظاهرين السلميين”، مثمناً “دور المرجعية الدينية وما صدر عنها”.

كنا: الإقليم ليس ضد تعديل الدستور لكنه قلق على صلاحياته

أكد عضو لجنة التعديلات الدستورية النائب، يودنام كنّا، ان”هناك بعض الثغرات في الدستور ولكن لم تكن سبب هذه الأوضاع غير المستقرة حالياً في العراق، مشيراً إلى أن “إقليم كردستان ليس ضد التعديلات الدستورية لكن هناك مخاوف على سلطات وصلاحيات الأقاليم كما وردت في المادة {126} رابعاً والتي تنص على أن لا ينتقص من صلاحيات الأقاليم التي ليست ضمن الاختصاصات الاتحادية”.

وأضاف “هناك رؤية غير دقيقة في الإعلام العراقي باتجاه موقف الإقليم من الدستور حيث يصفوه بأن الإقليم {ضد التعديلات الدستورية} وهذا غير دقيق، لكن الإقليم وجميع العراقيين لدينا هاجس من اعتماد الطريقة الرقمية في تمرير الدستور، والطريقة الرقمية غير صحيحة، فالشعب العراقي يتألف من مكونات مختلفة وثقافات متعددة لذلك لا يمكن أن يمرر بطريقة الأغلبية أو الأقلية”.

وأشار كنا الى، أن “مخاوف الإقليم فهي على سلطات وصلاحيات الأقاليم كما وردت في المادة {126} رابعاً والتي تنص على أن لا ينتقص من صلاحيات الأقاليم التي ليست ضمن الاختصاصات الاتحادية وإذا حصل ذلك فعليها أن تمر ببرلمان الإقليم واستفتاء شعبه”.

ولفت إلى أنه “هناك تخوف من النظام البرلماني لكنهم ويعلقون على شماعة الدستور بالخلل الذي حصل في البلد”، مبيناً أن “الخلل لم يكن كله من الدستور وإنما في عدم تطبيق بنوده”،متابعا “هناك بعض الثغرات في الدستور ولكن لم تكن سبب الكارثة وهذه الأوضاع غير المستقرة حالياً وإنما عدم تطبيق الدستور كان السبب في ذلك”.

فيما وجه رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، تهنئة الى المسلمين في كردستان والعراق والعالم بحلول ذكرى المولد النبوي.

وجاء في نص التهنئة : “بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، أتقدم بخالص التهاني الى المسلمين في كردستان والعراق والعالم، راجين أن تكون هذه المناسبة المباركة فرصة للازدهار وتعزيز أواصر التعايش السلمي في كردستان واستتباب الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة”.

وقررت حكومة اقليم كردستان تعطيل الدوام الرسمي يوم غد السبت بهذه المناسبة.

الى ذلك الخبير الامني سعد الكعبي، ان “اميركا عملت على نقل 13 الف ارهابي من سجون قسد وقواعدها في سورية الى العراق في المنطقة الغربية”، مضیفا ان “احداث التظاهرات وعمليات التخريب التي طالت بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية، جاءت تمهيد لاعادة سيطرة القوات الاميركية على البلاد بعد ادخال معظم قواتها الموجودة في سورية الى المنطقة الغربية”.

وبين ان “الخطوة المقبلة لواشنطن قد تكون بغداد وعدد من المحافظات الاستراتيجية، حيث تسعى الى دفع العناصر الارهابية التي جلبتها معها باتجاه العاصمة لزعزعة الاستقرار واحداث التفجيرات من جديد، في حال فشلت في مخطط اسقاط الحكومة وتخريب مؤسسات الدولة”، موضحا ان “هدف واشنطن هو اعادة العراق الى المربع الاول اي عام 2003، للمجيء بشخصيات واحزاب جديدة تكون موالية لها، خاصة انها اليوم تستهدف الاحزاب والشخصيات التي عارضتها ولم تنفذ سياساتها”.

معهد واشنطن: على امريكا استخدام القوة الناعمة في العراق

كشف تقرير لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى تراجع سمعة الولايات المتحدة في العراق مقارنة بروسيا وايران من خلال ادائهما في مجال القوة الناعمة .

وذكر التقرير أن ” على الولايات المتحدة ان تقوم بدور اعمق في العراق لمواجهة ما يسمى بالنفوذ الروسي والايراني في البلاد ولا بد أن يتعدى هذا الانخراط، تقديم المساعدة والضغط على بغداد بشأن القضايا الاقتصادية والإصلاح” لافتا الى ان “روسيا تتغلب حالياً على الولايات المتحدة من حيث السمعة في العراق من خلال أدائها الأفضل في مجال القوة الناعمة”.

واضاف التقرير ان “وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف وخلال زيارته الى بغداد الشهر الماضي اعلن أن حوالي 4000 عراقي يدرسون في الجامعات الروسية، وأن البلدين يتطلعان الآن إلى زيادة هذه المبادرات التعليمية. وعلى الرغم من صعوبة التأكد من دقة أرقام لافروف، إلا أن الأمر الأكثر أهمية هو تأكيد موسكو علناً على روابطها مع العراق في أطر تتخطى الاستثمارات في مجال الطاقة ومبيعات الأسلحة”.

وتابع أنه ” وفي المقابل، ووفقاً لتقرير “معهد التعليم الدولي” الصادر في خريف 2018 بعنوان “الأبواب المفتوحة”، هناك 1438 طالباً عراقياً فقط يتابعون دراستهم في الولايات المتحدة حتى العام الماضي. إلّا أن حتى هذا العدد كان مبالغاً فيه على الأرجح، لأنه كان يعتمد على التقارير التطوعية من المؤسسات الأمريكية، ومن المحتمل أن يضم العديد من طلاب الشتات الذين لم يعودوا يعتبرون العراق بلدهم أو ليس لديهم خطط للعودة إلى العراق”.

وواصل أن “استفادة العراقيين بدرجة أكبر من فرص التعليم في الولايات المتحدة من شأنها أن تساعدهم على الابتعاد عن نظام لطالما كان قائماً أكثر على الحفظ من التفكير الناقد المستقل. كما قد تساعدهم على بناء روابط شخصية مع الولايات المتحدة. ولا تزال واشنطن تتمتع بصلات قوية مع الأكراد العراقيين بشكل خاص، لذلك عليها أن تبني على هذه التجربة، لكن ثمة خيارٌ مفيد آخر وهو السعي إلى تواجد قوي للولايات المتحدة في الجامعات الأمريكية في بغداد والسليمانية، سواء من خلال جهود القطاع العام أو القطاع الخاص”.

ويتمثل أحد الأهداف في اجتذاب المزيد من العراقيين للدراسة هناك، وهو خيار أسهل بكثير بالنسبة للعديد من الطلاب من السفر إلى الولايات المتحدة، وقد يقنع المزيد من الخريجين بالبقاء في العراق. وتبقى البصمة الأمريكية أقوى من نظيرتها الروسية في هذا المجال، لا سيما وأن موسكو لا تناقش فكرة بناء جامعة روسية في العراق”.

واشار التقرير الى أنه “لا بد أيضاً من تحسين التواصل الإعلامي الأمريكي بشكل أفضل، وجزئياً من أجل تسليط الضوء على النزعة الروسية الاستبدادية، والتدخل الأجنبي، والفساد المستشري، وغيرها من العلل بدلاً من الصورة الخاطئة التي تصوَرها موسكو. وفي هذا الصدد، ربما تكون قناة “آر تي العربية” الوسيلة الإعلامية المسؤولة بصورة أكثر عن تعزيز هذه الصورة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ويعتبرها معظم العراقيين مصدراً موثوقاً للمعلومات أكثر من كونها ذراع دعائي ترويجي” بحسب زعم التقرير.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here