نشر : November 5 ,2019 | Time : 18:12 | ID 163951 |

القضاء يحذر من الظواهر الشاذة، وحقوق الإنسان تدعو لحوار وطني، وعبد المهدي یواصل اجتماعاته

شفقنا العراق-متابعة-حذر مجلس القضاء، ما وصفها بـ” الظواهر الشاذة” الخارجة عن التظاهر السلمي، فيما اكد ان المادة 102 تجيز القبض على كل من يرتكب جريمة مشهودة بدون امر من السلطات، کما طالب حقوق الانسان، بحوار وطني برعاية الامم المتحدة لحل الازمة، بینما عقد عبد المهدي، اجتماعا بحضور رئيس مجلس القضاء ورئيس البرلمان، ووزيري الدفاع والداخلية وعدد من القادة الأمنيين.

وقال مجلس القضاء الاعلى في بيان ان “رئيس المجلس فائق زيدان عقد اليوم اجتماعا ضم رئيس الادعاء العام ورئيس محكمة استئناف الرصافة ورئيس محكمة استئناف الكرخ والقاضي المشرف على المركز الاعلامي”، مبينا ان “المجتمعين ناقشوا جرائم الاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وقطع الطرق وايقاف العمل بالموانئ الذي سبب ضررا كبيرا باقتصاد البلد من توقف تصدير النفط وعدم دخول المواد الغذائية والاستهلاكية الى البلد، الامر الذي انعكس على زيادة الاسعار، كذلك قطع الطرق وتعطيل عمل المدارس وتاثير ذلك سلبا على الاداء التعليمي وحرمان طلبة المدارس من الدراسة ومنع الموظفين من الوصول الى الدوائر”.

واضاف ان “المجتمعين ناقشوا ظاهرة شاذة قام بها البعض تكمن بالاعتداء على رمز الوطن (قوات الجيش والشرطة) وما يشكله ها الاعتداء من ظاهرة شاذة لا تمت للوطنية باية صلة كون من يعتدي على الجيش والشرطة وهم من صنع النصر على الارهاب وحافظ على امن المواطنين لا يمكن ان يعتبر (متظاهرا) يطالب بحقوق، لذا ينبغي التعامل مع جميع من يخرج عن اطار التظاهر السلمي ويرتكب جرائم الاعتداء وقطع الطرق ومنع الموظفين من العمل وارتكاب جرائم الحراق وفق قانون مكافحة الارهاب النافذ الذي عرف الجريمة الارهابية في المادة الثانية منه وعدد صورها ومن بينها جميع الحالات التي تمت مناقشتها والتي لا تمت للتظاهر السلمي باية صلة”.

واكد ان “مجلس القضاء الاعلى اوضح ان المادة 102 من قانون اصول المحاكمات الجزائية تجيز القبض على كل من يرتكب جريمة مشهودة بدون امر من السلطات المختصة”، داعيا القوات الامية والمواطنين الى “التصدي لمن يرتكب جريمة مشهودة بالصور المتقدم ذكرها”.

حقوق الانسان تدعو الى حوار وطني برعاية الامم المتحدة

طالبت المفوضية العليا لحقوق الانسان بالعراق، الثلاثاء، الى حوار وطني برعاية الامم المتحدة لحل الازمة في البلاد.

وذكر بيان للمفوضية إنه “في الوقت الذي تؤكد فيه المفوضية العليا لحقوق الانسان على كفالة حرية الراي والتعبير والتظاهر والتجمع السلمي وتوحيد المطالب المشروعة بما يعزز حقوق الانسان ، فانها تدعو كافة الأطراف الى حقن الدماء والبدء بحوار وطني برعاية الامم المتحدة”.

ودعت المفوضية، المتظاهرين الى “إدامة زخم التظاهرات في أماكن لاتؤثر على سير المرافق العامة وعدم تعطيلها بما يعزز تقديم الخدمات للمواطنين وكفالة حقوقهم التي كانت احد مطالب المتظاهرين الأساسية ومراقبة مدى استجابة الحكومة لهذه المطالب والتعاون البناء بين القوات الامنية والمتظاهرين لحماية الممتلكات العامة والخاصة”.

هذا وافاد مصدر محلي، ان “مواطنين نظموا تظاهرة في منطقة السيدية وسريع الدورة جنوبي بغداد”، مضیفا ان “المتظاهرين اعلنوا تضامنهم مع مطالب المعتصمين في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد”.

عبد المهدي يبحث التطورات الامنية في البلاد

عقد رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي، ليلة أمس، اجتماعا بحضور رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ووزيري الدفاع والداخلية وعدد من القادة الأمنيين.

وبحسب بيان رئاسة الوزراء ان الاجتماع جاء، “لبحث تطورات الأوضاع والإجراءات اللازمة لحفظ الأمن والنظام”.

واضاف البيان أنه “تم خلال الاجتماع تأكيد دعم السلطتين القضائية والتشريعية لجهود الحكومة والأجهزة الأمنية بفرض الأمن والإستقرار في عموم البلاد وحماية المتظاهرين والممتلكات الخاصة والعامة والمنشآت الإقتصادية وضمان انتظام العمل والدوام وانسيابية حركة المواطنين”.

الى ذلك أعلنت مفوضية حقوق الانسان إحالة الكثير من الدعوى في انتهاكات حقوق الانسان فترة التظاهرات نتيجة الشكاوى التي استلمتها الى الادعاء العام.

وقال عضو المفوضية علي البياتي في في بيان ان الإحالة “لكي تقدم الى محاكم حقوق الانسان حسب قانون المفوضية رقم ٥٣ لسنة ٢٠٠٨ /المادة خامسا”.

يشار الى أن ما لايقل عن 260 شخصاً قتلوا وأصيب أكثر من 11 ألفاً في التظاهرات التي يشهدها العراق منذ الأول من تشرين الأول الماضي.

آخر تعليق لإيران عن تظاهرات العراق

قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، إن لدى بلاده معلومات حول تحريض الولايات المتحدة والسعودية والإمارات وإسرائيل على الاقتتال في العراق.

وقال ولايتي في مقابلة مع قناة “فرانس 24” إن هذه الدول تريد “امتطاء الموجة في العراق ولبنان، لإخراج المطالب الشرعية للشعبين اللبناني والعراقي عن مسارها الصحيح”.

وأوضح أن طهران تعلم أن “بعض العناصر من السفارة الأمريكية في بغداد وبعض العناصر التابعة للسعودية والإمارات والكيان الصهيوني، يعملون على مصادرة المطالب المحقة للشعب ويحرضون على الاقتتال بين أطياف الشعب العراقي”.

وأضاف أن إيران لم تتدخل في الشأن الداخلي العراقي على الإطلاق، مضيفا: “نحترم كل ما تقرره السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية في العراق، ونعتبر أن كل من يعمل على إثارة أعمال الشغب لا يريد الخير للشعب العراقي، هؤلاء يقتلون الناس ويحرقون مقرات الأحزاب السياسية في العراق”.

بالسياق قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سيد عباس موسوي، في مؤتمر صحفي عقده اليوم بطهران ان ايران “تطالب باتخاذ ما يلزم وتعزيز التدابير من اجل الحفاظ على مراكزها الدبلوماسية في العراق”.

وأضاف “ندين ماجرى للقنصلية الإيرانية في كربلاء ونعرب عن قلقنا إزاء ذلك ونؤكد ضرورة الحفاظ على الممثليات الدبلوماسية الإيرانية في العراق وفق القوانين الدولية”، متابعا “نطالب حكومة بغداد باتخاذ مزيد من الاحتياطات لحماية مراكزنا الدبلوماسية”.

وكانت متظاهرون هاجموا قبل يومين القنصلية الايرانية في كربلاء قبل ان تفرقهم القوات الأمنية بإطلاق النار عليهم لتقتل 3 وتجرح 12 منهم.

سبب قطع الإنترنت

علق وزير الإتصالات نعيم الربيعي، على قطع خدمة الإنترنت في العراق باستثناء اقليم كردستان.

وقال الربيعي في تصريح صحفي، ان “أوامر عليا صدرت بقطع الانترنت” عازياً الإجراء “للحفاظ على الأمن العام”.

وشهد اليوم الثلاثاء انقطاع خدمة الإنترنت مجددا في العراق، بعد أن عادت لفترة وجيزة صباح اليوم في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية.

وأكد مرصد نتبلوكس لمراقبة الإنترنت، ان الإنقطاع الجديد للإنترنت هو أكبر انقطاع نرصده في بغداد حتى اليوم.

من جهتها اعتذرت شركات الاتصال للهواتف النقالة لمشتريها عن إنقطاع خدمة الإنترنت في أغلب محافظات العراق.

ووردت رسالة من شركات الاتصال زين العراق وآسياسيل، للمشتركين تعتذر فيها عن “توقف أو عدم إستقرار خدمة الانترنت في الوقت الراهن والذي جاء عن ظروف خارجة عن إرادتنا ومن مصدر الخدمة بناءً على تعليمات قد صدرت من قبل الجهات الرسمية”.

ولفت البيان الى انه “تم تطبيق هذا القرار على جميع شركات الهاتف النقال”.

النهاية

 

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here