نشر : November 4 ,2019 | Time : 08:45 | ID 163822 |

تحذيرات من فراغ سياسي بإقالة “عبد المهدي” وإضاعة “الفرصة الأخيرة”

شفقنا العراق-متابعة- حذر محلل سياسي، من حدوث فراغ سياسي باقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي وعدم اختيار شخصية بديلة عنه، لافتا الى ان اميركا ستنشر قواتها في العراق كما فعلت في 2003 وستتدخل باختيار رئيس الحكومة الجديد، کما حذر القيادي في تحالف النصر عدنان الزرفي، الطبقة السياسية من اضاعة ما سماها “الفرصة الأخيرة”.

وقال المحلل السياسي حافظ آل بشارة، اليوم ان “ عادل عبد المهدي وصل الى سدة الحكم بعد توافقات صعبة وتناحر بين الكتل السياسية، وفي حال استقال عبد المهدي فأن اختيار شخصية اخرى بديلة له صعب جدا، وقد تؤدي الى احداث فراغ سياسي”، مضیفا ان “استقالة عبد المهدي واحداث فراغ سياسي سيستغله اصحاب الفتنة ممن يركبون موجة التظاهرات، لذا فأن قرار اقالة عبد المهدي او استقالته يفتقر الى الحكمة”.

وحذر آل بشارة من “مشاركة اميركا وتعيينها شخصية جديدة رئيسة للحكومة في حال دخول البلد في فراغ سياسي بعد عبد المهدي”، مبينا ان “الكتل السياسية ستختلف مرة اخرى بشأن اختيار شخصية بديلة لعبد المهدي”، لافتا الى ان “الفراغ السياسي يصب في مصلحة اميركا ويجعل لها حضورا عسكريا في العراق مجددا رغم وجودهم، لكنهم سيوسعون ذلك الوجود في بغداد والمحافظات، ولن يقل ذلك خطورة عن حضورهم في البلاد عام 2003”.

واوضح ان “هناك مؤامرة دولية تحاك ضد العراق، وخاصة ركوب الموجة من قبل قوى معروفة ومخربة، خاصة ان القوات الامنية القت القبض على جواسيس تابعة لدول المنطقة تؤجج الوضع وتخلق مشاكل امنية وتدفع المتظاهرين نحو مهاجمة المقار والممتلكات الحكومية”.كتلة نيابية: الحراك والضغط الجماهيري ساهما بتفعيل قوانين مجمدة منذ أعوام

من جانبه أكد رئيس كتلة الرافدين البرلمانية النائب يونادم كنا، إن “الحراك الجماهيري خدم العراق كثيراً، حيث أن هناك العديد من القوانين التي كانت غير مفعلة منذ سنين طوال وبعضها منذ عامي 2008 و2009 كقانون حماية المنتج المحلي واختيار أعضاء مجلس الخدمة الاتحادي”، مبيناً أن “جميع تلك القوانين والإجراءات تم تفعيلها والمضي بها بعد الضغط الجماهيري”.

وأضاف كنا، أن “استمرار انعقاد الجلسات هو أمر ضروري بانتظار وصول قوانين مهمة تخدم الشعب بغية إقرارها، إضافة إلى قوانين مضينا بها كقانون إلغاء امتيازات الرئاسات والدرجات العليا وإلغاء الجمع بين الراتبين”، لافتاً إلى أن “الحراك والتظاهرات ساهمت بسرعة إنجاز العديد من المشاريع والقوانين ومحاسبة الفاسدين ودفعهم إلى القضاء”.

تحذير لطبقة السياسية من اضاعة “الفرصة الأخيرة

كما حذر القيادي في تحالف النصر عدنان الزرفي، الأحد، الطبقة السياسية من اضاعة ما سماها “الفرصة الأخيرة”.

وقال الزرفي في تغريدة له على موقع تويتر، “آن الاوان للطبقة السياسية في العراق أن لا تكرر خطأ الماضي”، مخاطبا الطبقة السياسية قائلا “اعترفوا اليوم ان حاكم هذا الشعب هم الشباب، فلا تتجاهلوهم، فانتم على وشك اضافة الفرصة الأخيرة”.

بالسياق رأى عضو في ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي، عقيل الرديني ان” هنالك عدة خيارات امام الحكومة العراقية اما ان يذهبون الى المادة {64} من الدستور التي تتضمن تقديم رئيس الوزراء استقالته الى رئيس الجمهورية ويصوت عليه البرلمان بأغلبية مطلقة، او ان يقوم البرلمان بطلب ثلث من أعضائه ويصوت على حل نفسه”.

وأضاف” استنادا الى ماذهبت اليه المرجعية التي لا تريد الغاء مجمل العملية السياسية بل تعديل الدستور والإصلاح يمكن ان يكون وفق تغيير الشخوص”، متابعا ” اما الذهاب الى الغاء كل العملية السياسية غير صحيح والدستور يعتبر عقد اجتماعي بين جميع اطيافه وقومياته وجاء لتلبية مجمل الاطياف بعد التصويت عليه في 2005″، مؤکدا ” نحن مع ان تستقيل الحكومة وتذهب باتجاه انتخابات مبكرة على ان يكون هنالك مدة قانونية يتم خلالها تعديل الدستور من خلال لجنة تمثل تعديلا دستوريا وليس تعديلا قانونيا”.

بدوره أكد الأمين العام لحركة بابليون ريان الكلداني، في تغريدة على موقعه في “تويتر” ، إن “السواعد التي تتظاهر، اليوم، هي التي حررت العراق بالأمس، لذا يجب الالتفات لمطالبهم والتعامل معهم كأعمدة للوطن ومستقبله الزاهر”.

ووجه الكلداني رسالة إلى أحد الشخصيات بالقول: “رسالة إلى احد الشخصيات في منصب رفيع تبدو مكشوفة وتسلقت في غفلة من الدهر لموقع غيرمستحق، انكشفت لعبتكم وانتم في أماكنكم نعلم بتحركاتكم أقول لكم شيئاً من شخص مسيحي الديانة عراقي الانتماء كلداني القومية، لن تكون هناك معركة شيعية شيعية، فالشعب العراقي واحد (سنة شيعة كرد مسيحيين صابئة يزيديين كاكائي تركماني)”.

بينما بين عضو مجلس محافظة واسط صاحب الجليباوي، ان “الدرجات الوظيفية من اختصاص الحكومة المركزية في بغداد، حيث لم تتضمن موازنة 2019 اي درجات وظيفية، وبالتالي ارتفعت نسبة البطالة في عموم البلاد”.

واضاف ان “محافظة واسط وزعت في الاعوام الماضية اكثر من 20 الف قطعة ارض سكنية على الشرائح المشمولة، ولكن صدر قرار حكومي من بغداد بايقاف التوزيع وعلى اثره توقفت عملية توزيع القطع”، لافتا ان “واسط لم تحصل على ضوابط توزيع الاراضي، وبالتالي فأن جميع مطالب المتظاهرين يجب تنفيذها وتحقيقها بقرار من بغداد وليس من قبل الحكومة المحلية”.

الفتح: بارزاني يحاول استغلال الوضع الراهن

هذا وقال النائب عن تحالف الفتح حنين قدو إن “رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني يخطط في الوقت الراهن مع عدد من الشخصيات الكردية لإعادة إحياء الاستفتاء وتحقيق إنشاء الدولة الكردية بدعم أمريكي وإسرائيلي”، لافتا إلى إن “الحكومة الحالية منحت الإقليم صلاحيات كبيرة مما دفعها للتمادي وإعادة إحياء الاستفتاء”.

وأضاف أن “بارزاني يحاول استغلال الوضع الراهن وانشغال الحكومة بأزمة التظاهرات والاحتجاجات الشعبية لإعادة إحياء الاستفتاء والانفصال عن العراق”، مبينا أن “قضية الانفصال لن تغيب عن أذهان القوى الكردية وتسعى لإيجاد الوقت المناسب لإعلان الدولة الكردية والتي تضم محافظات الإقليم وكركوك وجزء من نينوى”.

وايضا كشف تحالف البناء، إن “واشنطن تخطط مع قيادات سنية رفيعة على إعادة  تفعيل قضية الإقليم وتقسم البلاد لإقليم سني وشيعي وكردي”، لافتا إلى إن “الإقليم السني يضم محافظات الانبار وصلاح الدين وجزء من نينوى وديالى”.

وأضاف أن “القوى الكردية داعمة لتوجه الزعامات السنية بإنشاء الإقليم السني لتحقيق مكاسبها بالانفصال عن العراق”، مبينا أن “أمريكا تدعم بشكل صريح تقسيم العراق لإقاليم طائفية وستعمل على إنشاء الإقليم السني عبر إسقاط حكومة عبد المهدي”.

فيما قال المتحدث باسم المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء وليم وردة إن “مجلس الوزراء وبالتعاون مع الجهات المعنية في الأمانة العامة ووزارة المالية يعمل على إدراج مطالب المتظاهرين ذات الجنبة المالية لإدراجها في موازنة 2020”.

وأضاف ان “عملية إدراج المطالب وراء تأخر مناقشتها في مجلس الوزراء والتصويت عليها لغرض إرسالها الى مجلس النواب للتصويت عليها”، موضحا ان “اغلب المطالب في حزم الإصلاحات التي بحاجة الى تصويت برلماني قد ضمنت بمشروع الموازنة”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here