نشر : November 3 ,2019 | Time : 19:03 | ID 163792 |

إيران توقف إيفاد زوارها للعتبات، وتنفي دورها بتوفير أمن العراق خلال زیارة الأربعين

شفقنا العراق-اعلن مصدر ايراني مطلع ايقاف ايفاد قوافل الزوار الايرانيين الى العراق لزيارة العتبات المقدسة حتى اشعار آخر بسبب الظروف الراهنة في هذا البلد، کما كما قال وزير الداخلية الايراني عبدالرضا رحماني فضلي، اليوم الاحد، إن القوات العراقية هي التي وفرت الأمن لزوار الأربعين ولم يكن لایران دور فيه.

وقال مصدر مطلع في تصريح لوكالة انباء فارس بهذا الشأن: ان ضمان أمن الزوار هو اولويتنا، ومن هذا المنطلق وبعد ايام زيارة الأربعين ونظرا الى الظروف المستجدة والوضع في العراق، لم يكن لدينا ايفاد الى العتبات المقدسة، وان جميع الموظفين الايرانيين في العراق قد عادوا الى البلاد.

واضاف: حاليا لا يوجد أمن مطلوب لتواجد الزوار، كما ان منظمة الحج والزيارة ابلغت مكاتبها بوقف ايفاد قوافل الزوار الى العتبات المقدسة حتى اشعار آخر، وبعثت رسالة في أواخر الأسبوع الماضي، طلبت فيه إلغاء سفر قوافل الزوار الى العتبات المقدسة.

كما قال وزير الداخلية الايراني عبدالرضا رحماني فضلي، اليوم الاحد، إن القوات العراقية هي التي وفرت الأمن لزوار الأربعين ولم يكن لایران دور فيه.

واوضح وزير الداخلية الايراني، صباح اليوم، في مقر اللجنة المركزية لمراسم الأربعين، أن “مراسم الاربعين جرت في فترة زمنية محدودة في ظل تنسيق وادارة منسجمة”، مشيراً الى ان المرشد الايراني السيد علي خامنئي، اكد خلال لقائه اصحاب المواكب العراقية على “الجانب الثقافي والتركيز على البعد الثقافي للاربعين، وبالطبع ان المراسم شهدت مسارا مقبولا ولكنها ما زالت بعيدة عن المثالية وليست بالمستوى المطلوب، وشهدت المراسم اجراءات عفوية جيدة من قبل الناس على الصعيد الثقافي للاربعين، لكننا بحاجة إلى وضع المزيد من الخطط للعام المقبل”، بحسب ما ذكرته وكالة ارنا الايرانية.

واكد الوزير الايراني، على ان “الشأن الثقافي للاربعين يستلزم ان يقوم المجلس الأعلى للثورة بوضع سياسات لنا”، وقال لقد “كنا نتوقع مشاركة ثلاثة ملايين زائر في مراسم الاربعين، ولكن عدد الزوار تجاوز الـ 3.7 مليون ويتعين علينا ان نشكر المواطنين شكرا خاصا في هذا المجال”.

وتابع رحماني فضلي، ان “لجنة مراسم الاربعين الموجودة في العراق والحكومة العراقية واللواء قاسم سليماني ساهموا بشكل كبير وتم توفير اجواء امنية متميزة في الوقت الذي كانت القضية الامنية هاجسنا الاول حيث تولى الحشد الشعبي والقوات العراقية مسئولية توفير الأمن”، مؤكداً، ان “القوات العراقية هي التي وفرت الأمن لزوار الأربعين ولم يكن لایران دور فيه”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here