نشر : November 2 ,2019 | Time : 22:15 | ID 163732 |

التشاور الحكومي لا يزال قائما.. وتلويح أميركي بدرس تجميد مساعدات أمنية للبنان

شفقنا- بيروت-

على وقع المشاورات السياسية التي تسبق الإستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة المكلف الجديد، جاء خطاب أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله، الثالث منذ إنطلاق الإنتفاضة الشعبية في الشارع، في الإحتفال التأبيني للعلامة السيد جعفر مرتضى، أمس ، حاسماً على مستوى الموقف من الأوضاع الراهنة، لا سيما بالنسبة إلى النظر إلى الحراك الشعبي والتأكيد بأن الحزب ليس قلقاً على المقاومة “لأننا أقوياء جدا”، لكن من دون أن يقفل الأبواب أمام أي سيناريو حكومي محتمل.

وذكرت صحيفة الأخبار، ان التشاور بين رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري قائم ولكن ليس بشكل مباشر، ووزير الخارجية جبران باسيل على اطلاع عليه.
وأكدت المصادر أن “لا طرح جدياً لما يسمى حكومة تكنوقراط، ومن يعمد الى تسويقها بعيد عن الواقع السياسي”، وهذا ما سيجعل الأمر صعباً على الحريري كونه “سيضطر الى البحث عن تبرير العودة الى تشكيلة حكومة سياسية من جديد”.

هذا وفعلت القوى السياسية اللبنانية وتيرة اتصالاتها قبل الاستشارات النيابية لتسمية رئيس للحكومة، على وقع ضغوط الشارع ونصائح غربية للإسراع في تشكيل حكومة جديدة.

واتخذت الضغوط الغربية منحيين، أولهما تلويح أميركي بدرس تجميد مساعدات أمنية للبنان بسبب تأزم الوضع الحكومي، والثاني تمثل بتركيز وزراء خارجية دول كبرى على المطالبة بالإسراع في تأليفها.

ميدانيا، عم الهدوء مدينة صيدا، والطرق سالكة في كل الاتجاهات لاسيما تقاطع ايليا الذي شهد محاولات متكررة لاقفاله وإعادة تثبيت الخيم في وسط الساحة. وبعيد منتصف الليل، غادر المحتجون الساحة فيما بات بعضهم الآخر في خيمه في حديقة الناتوت الوسطية عند التقاطع .
إلى ذلك فتحت بعض المدارس الرسمية والخاصة أبوابها، في حين يسير الجيش دورياته في أرجاء المدينة، وسجل فجرا سماع اطلاق نار في منطقة سهل الصباغ ولم تعرف اسبابه بعد.

هذا وعادت الحياة الى طبيعتها في منطقة عاليه، بعدما فتحت الطرقات كافة في المنطقة من قبل المحتجين بخاصة الطريق الدولية، كما فتحت المصارف ابوابها وانتظم عمل الادارات العامة والرسمية وفتحت المدارس ابوابها بعد 15 يوما من الاقفال، وعمدت العديد من المدارس الخاصة منها في منطقة عاليه والمتن الاعلى الى اعتبار اليوم السبت يوم تدريس عادي، للتعويض على التلامذة ما فاتهم من دروس خلال فترة الاقفال.

وصباحا، طوقت القوى الأمنية ، مبنى مصرف “MEAB” في مدينة صور بعد العثور على ورقة تشير إلى تهديد بتفجير المصرف. ولاحقا تمكنت قوة من شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي من توقيف توقيف كاتب رسالة تفجير المصرف المذكور.

هذا وتنظم مساء اليوم السبت فعاليات لبنانية وايطالية، مسيرة شموع تضامنا مع الشعب اللبناني، وياتي ذلك استجابة لنداء قداسة البابا فرنسيس. وكان البابا عقب صلاة التبشير الملائكي ظهر الأحد الفائت، توجه بفكره إلى الشعب اللبناني وبخاصة إلى الشباب الذين أسمعوا خلال الأيام الأخيرة صرختهم أمام التحديات والمشاكل الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية في البلاد.

على صعيد آخر، وفي بيان، وتعليقا عما تتداوله بعض وسائل الاعلام، لفت مكتب الإعلامي في رئاسة الجمهورية، إلى أن موعد الاستشارات، سيحدد قريبا، مع العلم أنها ليست المرة الأولى، التي يعمد فيها رئيس الجمهورية، إلى إجراء مشاورات تسبق تحديد موعد استشارات التكليف، وكان ذلك يتم في ظروف أفضل بكثير من الظروف الراهنة، التي تمر بها البلاد”.
من جهة اخرى، اكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ان عادة فتح البنوك بعد أسبوعين من الإغلاق لم يسبب أي مشكلة في أي بنك.
بدوره لفت رئيس جمعية مصارف لبنان لـ “رويترز” ان المصارف لم تشهد أي تحركات غير عادية للأموال في اول يومين من اعادة فتحها امام الناس.
يشار الى انه ولليوم السابع عشر على التوالي احتشد الاف المحتجين في ​ساحة النور​ ب​طرابلس​، ودعا المشاركون جميع اللبنانيين للمشاركة في ​تظاهرة​ الغد في كل المناطق اللبنانية تحت عنوان “أحد الضغط”.

انتهای پیام

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here