نشر : November 2 ,2019 | Time : 08:14 | ID 163662 |

مع ارتفاع الجرحى..الحكيم يؤيد خطاب المرجعية، والنصر يدعو لتغيير جذري، وعلاوي يقترح حلولاً

شفقنا العراق-متابعة- أعرب الحكيم، عن تأييده لما طرحته المرجعية في خطبة الجمعة بشأن الأوضاع الراهنة في البلاد، کما بين ائتلاف النصر ان الشعب يريد تغييرا جذريا في النظام، حيث هناك توجهات للتحول الى النظام الرئاسي، بینما وجه إياد علاوي، رسالة إلى رئيس الجمهورية واقترح عدة حلول للظرف الحالي، أولها اجراء انتخابات مبكرة “في ظل القضاء”.

وفي الأيام الأخيرة، تسارعت وتيرة الاحتجاجات التي راح ضحيتها 250 شخصا على مدار الشهر الماضي، إذ اجتذبت حشودا ضخمة من مختلف الطوائف والأعراق في العراق لرفض الأحزاب السياسية التي تتولى السلطة منذ عام 2003.

ونصب الآلاف خياما في ساحة التحرير، وانضم إليهم آلاف آخرون خلال اليوم، كما أقام المحتجون نقاط تفتيش في الشوارع المؤدية إلى ساحة التحرير ومحيطها، لإعادة توجيه حركة المرور.

وقالت مصادر في الشرطة والمستشفيات لرويترز إن أكثر من 50 شخصا أصيبوا خلال الليل وصباح الجمعة.

من جهة أخرى، كشفت منظمة العفو الدولية، الخميس، أن قوات الأمن تستخدم عبوات غاز مسيل للدموع “لم تعرف من قبل” من طراز عسكري أقوى عشرة أمثال من القنابل العادية تسببت بإصابات قاتلة.

فيما طالبت لجنة حقوق الإنسان النيابية، الحكومة العراقية بالايقاف الفوري لاستخدام الغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين لعدم كفاءة القوات الامنية العراقية على الاستخدام الصحيح والمعمول به دوليا لتفريق المتظاهرين، وبسبب استخدامها بطريقة كوجهة كضربات مباشرة الى منطقتي الرأس والصدر.

وبينت اللجنة النيابية في بيان انها بصدد اعداد تقرير مفصل عن كل الحوادث الاجرامية والانتهاكات التي تسببت بمقتل اكثر من ٢٥٠ مواطنا اضافة الى كشف عن القناصين، وعن هوية الجهات التي دعمت اعمال العنف.

واشارت اللجنة الى ان وجود اكثر من ١٠ الاف جريح دلالة على وجود انتهاك جسيم في حقوق الانسان، منوهة الى دفاعها عن حق المتظاهرين في التظاهر السلمي وانها لا تنسى دور القوات الامنية الذين هم الاخرين يدافعون عن امنكم وعن الممتلكات العامة والخاصة للبلد”.

فيما اكدت مصادر مطلعة لوكالة نون، إن العشرات من المتظاهرين أقدموا، صباح اليوم، على غلق حقل البزركان النفطي في محافظة ميسان، ومنعوا العاملين من الوصول إليه.

الحكيم: نؤيد ما طرحته المرجعية في خطبة الجمعة

أعرب رئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم، عن تأييده لما طرحته المرجعية الدينية العليا في خطبة الجمعة امس بشأن الأوضاع الراهنة في البلاد.

وقال السيد عمار الحكيم ، “فيما نجدد موقفنا الثابت من كوننا المعارض الايجابي للحكومة ونذكر ان تيار الحكمة الوطني كان سباقا بانتهاج المعارضة السياسية للحكومة قبل غيره من القوى السياسية العراقية ايمانا منه بضرورة وجود الدور الرقابي والتصحيحي للحكومة ووجود جناحي المولاة والمعارضة لاستقامة النظام السياسي”.

وأضاف “نضم صوتنا الى ما طرحته المرجعية الدينية العليا في خطبة صلاة الجمعة اليوم ازاء الاحداث الجارية في البلاد لاسيما تأكيدها بضرورة احترام قناعة العراقيين في تحديد النظام السياسي والاداري لبلدهم، وليس لأي شخص او جهة او اي طرف اقليمي او دولي الحق بمصادرة ارادة العراقيين او فرض الرأي عليهم”.

وتابع السيد عمار الحكيم كما “نجدد وقوفنا الى جانب المتظاهرين السلميين من ابناء شعبنا ومطالبهم المشروعة ونهيب بهم الحفاظ على سلمية التظاهرات والممتلكات العامة والخاصة”، مطالبا “الأجهزة الامنية بتوفير البيئة الامنة للمتظاهرين والتحلي بأعلى درجات الانضباط لتفويت الفرصة على من يريد بالعراق والعراقيين السوء والشر، حفظ الله ابناءنا من المتظاهرين والقوات الامنية وعامة ابناء شعبنا انه سميع مجيب”.

النصر: بعض الاحزاب مازالت تبحث عن مصالحها وسط سيلان الدماء

بينت النائب عن ائتلاف النصر ندى شاكر جودة، ان بعض الاحزاب مازالت تبحث عن مصالحها فيما بينها في حين ان الدماء تسيل في الشارع العراقي، لافتة الى ان الشعب يريد تغييرا جذريا في النظام، حيث هناك توجهات للتحول الى النظام الرئاسي.

وقالت جودة ان “هناك توجهات بشأن تحويل النظام في العراق الى رئاسي، ولكن هذا النظام لايلغي وجود البرلمان، وفي نفس الوقت فأن ذلك يخضع لقرار اللجان المشكلة بشان تعديل الدستور، اضافة الى ان التحول باتجاه النظام الرئاسي يحتاج الى تصويت الشعب”.

واضافت ان “الاحداث الاخيرة اثبتت ان الشعب يرى جيدا زيف الاحزاب السياسية”، مبينة ان “مشكلة الشعب لاتكمن في وجود هذه الشخصية وتلك في الحكم، بل ان المشكلة اعمق وتكمن في هيمنة بعض الكتل على المشهد السياسي متناسية الشعب ومطالبه”، موضحتة ان “التغيير في العراق يجب ان يكون شاملا وجذريا، خاصة ان الدماء مازالت تسيل بالشارع في حين ان ساسة البلد مازالوا يتقاسمون المغانم والمصالح فيما بينهم”.

علاوي يوجه رسالة لرئيس الجمهورية ويقترح حلولاً للأزمة

وجه رئيس إئتلاف الوطنية، إياد علاوي، رسالة إلى رئيس الجمهورية برهم صالح بشأن التظاهرات التي تشهدها بغداد والمحافظات الجنوبية، فيما اقترح عدة حلول للظرف الحالي، أولها اجراء انتخابات مبكرة “في ظل القضاء والنقابات بمقدمتها نقابة المعلمين”.

وتضمنت رسالة علاوي إلى صالح، تذكيراً بـ”منجزات” سابقة اشتركا فيها، كما ورد في الرسالة، من بينها إعادة المؤسسات الأمنية والعسكرية، وإزالة “نسبة كبيرة من مديونية العراق، وتعزيز الرواتب”، إضافة إلى العمل تشكيل “المؤسسات”، وترؤسهما مجلسي الاعمار والاستثمار، والمجلس الأعلى لسياسات النفط والغاز.

ورأى علاوي، ان “الحل الآن يكمن في اجراء انتخابات مبكرة في ظل القضاء والنقابات وفي مقدمتها نقابة المعلمين، خلال شهرين أو 3 أشهر، وتقع المهام في مايلي:

1_ قراءة متأنية لبعض فقرات الدستور من قبل فقهاء القانون الدستوري.

2_الغاء المفوضية الحالية.

3_سن قانون جديد للانتخابات يراعي بنية العراق.

4_العمل على الحد واجتثاث الفساد، وتوضع القوانين اللازمة وبمساعدة مؤسسات تدقيق حسابي لها سمعة جيدة جداً.

5_الحكومة التي تسبق الانتخابات لا تساهم في الانتخابات.

6_اجراءات أخرى لإعادة ثقتنا نحن وثقة الشعب بالعملية السياسية”.

وأضاف علاوي، في رسالته إلى رئيس الجمهورية: “المسألة الآن هي ليست مسألة اقالة رئيس الوزراء أو نوابه، وانما هي مسألة تحسين الأوضاع التي يمر بها بلدنا العراق” ماضياً بالقول: “وفيما يتعلق بالانتخابات يجب اعتماد وثيقة يتم ايداعها إلى القضاء”.

صحيفة: خطاب صالح يعكس وجود أزمة حادة داخل الطبقة السياسية

ذكرت صحيفة الشرق الاوسط، ان خطاب رئيس الجمهورية برهم صالح يعكس وجود أزمة حادة داخل الطبقة السياسية، فيما اشار الى انه لا يوجد توافق سياسي على إقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

ونقلت الصحيفة عن سياسي عراقي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “خطاب رئيس الجمهورية يعكس وجود أزمة سياسية حادة داخل الطبقة السياسية، لا سيما أنه جاء بعد اجتماعات حاسمة بين قيادات وزعامات الكتل السياسية طوال اليومين الماضيين في قصر السلام”، مبينا أن “صالح انطلق من الثوابت التي يمليها عليه الدستور، والتي تتضمن خريطة الطريق الخاصة بقانون الانتخابات والانتخابات المبكرة والحوار الوطني، بينما قضية إقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي من عدمها هي داخل البرلمان، لا سيما بين الكتلتين الكبيرتين سائرون والفتح”.

وتابع أنه “من الواضح عدم حصول توافق على إقالة عبد المهدي الذي طلب الموافقة على تحديد البديل عنه لكي يقدم استقالته”، متوقعا “زيادة زخم المظاهرات، رغم أن هناك رهاناً أخيراً على ما يمكن أن يصدر خلال خطبة الجمعة من كربلاء”.

وتعهد الرئيس الجمهورية برهم صالح بإجراء انتخابات مبكرة حال إكمال قانون جديد للانتخابات يجري العمل عليه الآن في رئاسة الجمهورية، كما كشف في خطاب له أمس الخميس، عن عزم رئيس الوزراء عادل عبد المهدي تقديم استقالته إلى الكتل السياسية شريطة تقديم بديل له، مع الالتزام بالسياقات الدستورية والقانونية وبما يمنع حدوث فراغ دستوري.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here